تخطو بخطواتٍ واثقةٍ ومدروسةٍ، وتُثبِت على الدوامِ أن الموهبةَ الحقيقيَّةَ لا تعرفُ حدوداً.
الجمهورُ عرفها أوَّلَ مرَّةٍ طفلةً عفويَّةً، واليوم تطلُّ على المشاهدين شابَّةً ناضجةً، ونجمةً، تتألَّقُ في سماءِ الدراما، وتُضيء الشاشةَ في الماراثونِ الرمضاني.. ناديا شربل، ابنةُ النجمةِ كارين رزق الله، لم تكتفِ، في بروزها، بالاعتمادِ على الجيناتِ الفنيَّةِ فقط، بل وأيضاً صقلت موهبتها بالدراسةِ والعملِ الدؤوب. وفي شهرِ مارس، الذي يحتفي فيه العالمُ بـ «يومِ المرأة»، و«يومِ الأم»، نستضيفُ ناديا لتكون نجمةَ غلافِ «سيدتي» في حوارٍ صريحٍ وعميقٍ، نغوصُ خلاله في تفاصيلِ شخصيَّةِ «ناي» المعقَّدة بمسلسلِ «بالحرام»، كما نكشفُ عن جوانبَ خفيَّةٍ من حياتها الشخصيَّة، وطموحاتها، واهتماماتها في عالمِ الموضة، وعلاقتها الاستثنائيَّةِ بوالدتها، وصولاً إلى نظرتها للحبِّ، ومواصفاتِ «فارس الأحلام».
رئيسة التحرير | لمى الشثري
مديرة التحرير | سلطانة كيروز
حوار | معتز الشافعي Moetaz Elshafey
إدارة إبداعية وأزياء | جيف عون Jeff Aoun
تصوير | ميشال تقلا Michel Takla
مساعد التصوير | غابريال ساندو Gabriel Sando
شعر | إيفان كوز Ivan Kuz
مكياج | ميشال كيواركس Michel Kiwarkis
إنتاج | سكاي خيره Sky Khaira
مساعد في الموقع | فرانسيس رييس Francis Reyes
مساعدة تنسيق الأزياء | دومينيك فويي جاكسون Dominique Vuyi Jackson
موقع التصوير | The Studio Society
تصفحوا النسخة الرقمية لـ عدد مارس 2026 من مجلة سيدتي

ناديا شربل

فستان مطرّز من البوبلين، جاكيت من الجلد والسويد، جزمة Foule Leather من الجلد، حقيبة Vivant Leather من الجلد
عرفكِ الجمهورُ طفلةً في مسلسلِ «عيلة ع فرد ميلة»، كيف أدرتِ مرحلةَ الانتقالِ الصعبة من أدوارِ الطفولةِ إلى أدوارٍ دراميَّةٍ عميقةٍ ومختلفةٍ كلياً؟
النقلةُ لم تكن مفاجئةً فقد لعبتُ أدوارَ المراهقةِ في عديدٍ من المسلسلاتِ والأفلام. حينما كنت طفلةً، كنت أتبعُ حدسي، وبعد أن أصبحت شخصاً بالغاً، صارت لدي خبرةٌ جيِّدةٌ، ونضجٌ أكبر، وعليه أستطيعُ الآن الغوصَ بشكلٍ أعمق، وإضافةَ طبقاتٍ متعدِّدةٍ للشخصيَّة، هذا مع تحكُّمٍ أكبر في المشاعر، وزيادةِ وعيي بذاتي.
قلَّةٌ من الجمهورِ تعرفُ أنكِ درستِ إدارةَ الأعمال، كيف تخدمُكِ هذه الدراسةُ في إدارةِ مسيرتكِ الفنيَّة؟
درستُ إدارةَ الأعمالِ في الجامعةِ الأمريكيَّةِ في بيروت، وتخصَّصتُ في لندن بدرجةِ الماجستير في التسويقِ الدولي. هذا الأمرُ ساعدني في فهمِ أهميَّةِ التخطيطِ والتسويق، واتِّخاذِ القراراتِ الصحيحة، ليس فقط في اختيارِ الأدوار، بل وأيضاً في كيفيَّةِ تقديمِ نفسي، والتسويقِ للمشروعاتِ التي أشارك فيها.
بالانتقالِ إلى السينما، شاركتِ في تجاربَ لافتةٍ مثل «كوستا برافا»، و«على حافة البركان»، ما الذي تُضيفه هذه النوعيَّةُ من الأفلامِ إلى خبرتكِ، وكيف تختلفُ مساحةُ الحريَّةِ فيها عن الدراما التلفزيونيَّة؟
في السينما، ولأننا نُصوِّر مشاهدَ أقلَّ في اليومِ الواحد، يتوفَّرُ لدينا الوقتُ لنحتِ الشخصيَّةِ، والاهتمامِ بكلِّ تفصيلاتها. أمَّا بالنسبةِ إلى مسألةِ الحريَّة، فهي دائماً أكبرُ في السينما، لأننا مَن نختارُ الذهابَ لمشاهدةِ الفيلم، فيستطيعُ الفنَّانُ التعبيرَ عن كلِّ ما يُريد قوله بحريَّةٍ أكبر. في حين أن التلفزيون، الذي يدخلُ إلى كلِّ البيوت، من المفترضِ أن يحترمَ خصوصيَّتها وتقاليدها بشكلٍ أكبر، لذا تكون مساحةُ الحريَّةِ فيه أقل.

كارديغان من الكشمير، قميص من البوبلين، بنطلون Kid Mohair، حزام من الجلد، وشاح من الحرير المطبّع، حذاء Pump من الجلد
قدَّمتِ عديداً من الأدوارِ التراجيديَّةِ والدراميَّةِ المعقَّدة، ماذا عن الكوميديا، أين أنتِ منها، وهل تُفكِّرين في العملِ بالدراما، أم في السينما المصريَّة؟
بالفعل، قدَّمتُ أعمالاً تراجيديَّةً كثيرةً، لكنَّني أمتلك حساً كوميدياً جميلاً، وأحبُّ جداً أن أقدِّمَ أدواراً كوميديَّةً. أنا أطمحُ بالتأكيدِ للتمثيلِ في مصر، والمشاركةِ في أعمالٍ مع نجومِ الكوميديا هناك دون أن أسمِّي أحداً بعينه، فمصر مدرسةٌ كبيرةٌ، ولها ثقلها الفنِّي.
تطرحُ الدراما أخيراً قضايا حسَّاسةً، تخصُّ الشباب، منها الابتزازُ الإلكتروني، واستغلالُ المراهقين، من وجهةِ نظركِ، هل يُعالج الفنُّ قضايا جيلكم بواقعيَّةٍ؟
في رأيي، الفنُّ قادرٌ بالتأكيدِ على عكسِ قضايا جيلنا، لكنْ الأمرُ يعتمدُ على طريقةِ الطرح. هو أحياناً يكون واقعياً، ويدفعُ الناسَ إلى التفكير، وأحياناً قد يُبالغ في أمورٍ لخدمةِ السياقِ الدرامي. الأهمُّ بالنسبةِ لي إظهارُ المشاعرِ، والتحدِّياتِ، والخياراتِ التي يُواجهها الشبابُ بطريقةٍ صادقةٍ، وأنا سعيدةٌ جداً بشراكتي في عملٍ مثل «بالحرام»، إذ يُعالج هذه القضيَّةَ المهمَّة.
تابعنا حضوركِ الرمضاني، وتطوُّراتِ شخصيَّةِ «ناي» في مسلسلِ «بالحرام»، خاصَّةً مشاهدَ الابتزازِ المعقَّدة. بصفتكِ شخصيَّةً «باحثةً عن الكمال» في الواقع، كيف استعددتِ لتفاصيلِ هذا الدورِ الصعب، ليخرجَ بهذا الإقناع؟
«أنسنت» الشخصيَّة، وعملتُ كثيراً على حالتها النفسيَّة: مَن هي؟ وكيف تبدو حياتها في المنزلِ؟ وماذا حدثَ معها؟ ولماذا ترتكبُ أفعالاً خاطئةً أخلاقياً؟
أنا أبحثُ عن الكمالِ في التفاصيل، لذا أحبُّ الغوصَ عميقاً في هذه الجوانب، ليكون كلُّ شيءٍ حقيقياً وصادقاً. حاولتُ أن أفهمَ ما يدورُ داخلها، والمشاعرَ التي تعيشها، فبالنسبةِ لي، التمثيلُ أن تتلبَّسَ الشخصيَّةَ تماماً. تمرَّنتُ على أن أصبح هي، وأفكِّر مثلها، وأشعر مثلها. ركَّزتُ كثيراً على إظهارها بوصفها ضحيَّةً، ضحيَّة لتربيتها الخاطئة، وقلَّةِ ثقتها بوالدها، وهذا ما منعها من التحدُّثِ عمَّا تعرَّضت له، ومع مرورِ الوقتِ تحوَّلت من ضحيَّةٍ إلى جلَّادٍ.

في الأعلى: حقيبة تحمل على الكتف Utilitaire Suede Shoulder Bag
في الأسفل: حقيبة التسوق Utilitaire Suede Shopping Bag
يجمعكِ «بالحرام» بالنجمةِ ماغي بو غصن، كيف تصفين الكيمياءَ بينكما في موقعِ التصوير، وما الذي لفت انتباهكِ فيها على الصعيدَين الإنساني والفنِّي خلفَ الكواليس؟
مع الأسفِ، مشاهدي مع ماغي كانت قليلةً، لكنَّها من أجملِ مشاهدي. ماغي دعمتني، وشجَّعتني، وأشعرتني بأنني أختها الصغرى. هي شخصٌ يمتلك طاقةً إيجابيَّةً كبيرةً في موقعِ التصوير، وتُعطي ثقةً للممثِّلِ الذي يقفُ أمامها، لذا كنت أشعرُ بالراحةِ في وجودها. هذا بالنسبةِ إلى ماغي الإنسانة، أمَّا ماغي الفنَّانة، فبالتأكيدِ لستُ أنا مَن سيُقيِّمها. ماغي نجمةٌ كبيرةٌ.
«حصولي على الماجستير في التسويق الدولي ساعدني كثيراً في اتخاذ القرارات الصحيحة، ليس فقط في تقديم الأدوار، بل وأيضاً في كيفية تقديم نفسي»
يُلاحظ مَن يُتابع مسيرتَكِ أنكِ تمتلكين الموهبةَ، واللغةَ التي تُؤهِّلكِ للعملِ في الخارج، هل تضعين هوليوود ضمن طموحاتكِ المستقبليَّة؟
هذا حلمٌ لأي فنَّانٍ بأن يُمثِّل عالمياً، ليعيشَ تجاربَ، ووجهاتِ نظرٍ جديدةً، لكنْ الأهمُّ بالنسبةِ لي أن أكون ممثِّلةً عربيَّةً، تُجسِّد أدواراً تعني الشباب العربي، وتكون صوتاً لهم.
بوصفكِ شابَّةً تُمثِّل الجيلَ الجديد، ما الطريقةُ التي تتعاملين بها مع وسائلِ التواصل والانتقادات؟
أركِّزُ على الرسائلِ الإيجابيَّة، والنقدِ البنَّاء. التعليقاتُ السلبيَّةُ الجارحةُ مجرَّد كلماتٍ، تعكسُ نفسيَّةَ الشخصِ الذي يكتبها، لذا أحاولُ ألَّا أدعها تُزعجني.

كارديغان من الكشمير، قميص من البوبلين، بنطلون Kid Mohair، حزام من الجلد، وشاح من الحرير المطبّع، حقيبة التسوق Utilitaire Suede Shopping Bag
صرَّحتِ سابقاً بأنكِ شخصيَّةٌ «حسَّاسةٌ جداً»، كيف تحمين هذه الحساسيَّة في وسطٍ فنِّي مليءٍ بالضغوط؟
بما أنني شخصٌ حسَّاسٌ فإن أي كلمةٍ يمكن أن تُضايقني، وهذا أمرٌ ما زلتُ أعملُ عليه كيلا آخذ الأمورَ بشكلٍ شخصي. في الوقتِ نفسه، أحاولُ توظيفَ هذا الإحساسِ لخدمةِ الدورِ وفهمه.
أمَّا عن المنافسةِ، فأنا أعملُ لأنني أحبُّ التمثيلَ بشغفٍ، وليس لأنافسَ أي شخصٍ.
العملُ أمامَ كاميرا واحدةٍ مع والدتكِ النجمةِ كارين رزق الله، يطرحُ تساؤلاً: هل تفرضُ الاحترافيَّةُ نفسها، أم أن عاطفةَ الابنةِ تمنحكِ شعوراً مضاعفاً بالأمان؟
بالطبعِ، وقوفي أمامَ والدتي يمنحني شعوراً بالأمان. لم أشعر يوماً بأنني أقفُ أمامَ ممثِّلةٍ، وإنما أمامَ أمي التي تجمعني بها كيمياءُ كبيرةٌ. لأنها من أوائلِ الأشخاصِ الذين ينتقدونني، فأنا أعلمُ أنها لن تتغاضى لي عن أي خطأ.
تصفين علاقتكِ بوالدتكِ دائماً بأنها علاقةُ صداقةٍ وثقةٍ استثنائيَّةٌ، وبمناسبةِ «يومِ الأم»، ما أثمنُ صفةٍ تتمنِّين توريثَها لأطفالكِ في المستقبل؟
علاقتي بأمي استثنائيَّةٌ فعلاً. أستطيعُ أن أخبرها بكلِّ شيءٍ عني، وأعلمُ أنها ستكون إلى جانبي، وستكون سندي. هذا الشيءُ الذي أتمنَّى تربيةَ أبنائي عليه: الثقةُ المُطلَقة، والدعمُ غير المشروط.
ما رأيك بالتعرف على الفنانة دينا حايك

مئزر مطرّز من الكانفا، كنزة بياقة V من الصوف، قميص من الـبوبلين، جاكيت من الجلد والسويد، حقيبة Caprice من الجلد اللماع، حذاء Pump من الجلد
ما الرسالةُ التي تُوجِّهينها لها بالتزامنِ مع «يومِ الأم»؟
«تدمعُ عيناها متأثِّرةً».. أقولُ لها: إنني أحبُّها للغاية. وأشكرها من كلِّ قلبي على كلِّ التضحياتِ التي قدَّمتها من أجلي طوالَ حياتها.
مررتِ بتجربةِ انفصالِ والديكِ عامَ 2022، هذه المحنةُ هل كان لها جانبٌ إيجابي، أسهمَ في إنضاجِ شخصيَّتكِ؟
فترةُ انفصالِ والدي ووالدتي كانت قاسيةً، لكنْ أمي تعاملت مع الموضوعِ بوعي كبيرٍ. كانت تتحدَّثُ إلينا بصراحةٍ وموضوعيَّةٍ، وأشعرتنا بأن ما جرى ليس نهايةَ العالم. بعدها مرَّت الأمورُ بسلاسةٍ، ولم نتأثَّر سلباً. الجانبُ الإيجابي أن التجربةَ نبَّهتنا إلى أهميَّةِ الاستقلاليَّةِ قبل الزواجِ وخلاله.
«وقوفي أمام والدتي في موقع التصوير يمنحني شعوراً مضاعفاً بالأمان»
بعيداً عن الكاميرا، مَن ناديا شربل في حياتها اليوميَّةِ، وما هواياتكِ؟
أنا شخصٌّ محبٌّ لأجواءِ المنزل، ولدي دائرةٌ ضيِّقةٌ من الأصدقاء. أهتمُّ بصحَّتي، وأذهبُ إلى النادي الرياضي، وأتبعُ نظاماً غذائياً صحياً، وآخذُ دروساً في الرقصِ اللاتيني والتنس. كذلك أنا فضوليَّةٌ جداً، وأحبُّ البحثَ عن موضوعاتٍ عشوائيَّةٍ، وقراءتها.

فستان مطرّز من الكانفا، قميص من الـبوبلين، جاكيت من الجلد والسويد، وشاح من الحرير المطبّع
نلاحظُ اهتمامَكِ الدائمَ بإطلالاتكِ، مَن أيقونةُ الموضةِ بالنسبةِ لكِ، وما النصيحةُ البارزةُ التي تلقَّيتها في هذا المجال؟
أيقونةُ الموضةِ بالنسبةِ لي، هي زندايا Zendaya، وأوليفيا دين Olivia Dean. أمَّا أفضلُ نصيحةٍ، فأتلقَّاها دائماً من والدتي، فهي مواكبةٌ جداً للموضة. لطالما نصحتني باعتمادِ أسلوبِ الطبقاتِ في الملابس بأن أضعَ قميصاً أبيضَ تحت الكنزةِ، على سبيلِ المثال، وما زلتُ أطبِّقُ هذه النصيحةَ حتى اليوم.
ما تفضيلاتُكِ الشخصيَّةُ في عالمِ الأزياءِ والجمال؟
أفضِّلُ دائماً الكعبَ العالي، والألوانَ المحايدةَ Nude Colors، وصيحةَ المكياجِ الطبيعي No-makeup makeup look، كما أحبُّ الحقائبَ الواسعةَ التي تتَّسعُ لكلِّ أشيائي، وأستمتعُ جداً بالتسوُّقِ عبر الإنترنت.
مع بدايةِ فصلِ الربيع الذي يرمزُ إلى التجدُّد، كيف تنظرين إلى الحبِّ، وما الصفاتُ التي تجذبُكِ في الرجل؟
أنا أؤمنُ بالحبِّ الحقيقي، وفارسِ الأحلامِ، والحصانِ الأبيض، وأحلمُ بقصَّةِ حبٍّ كبيرةٍ. أحبُّ أن يكون رجلُ أحلامي ناضجاً، وقوي الشخصيَّة، وحنوناً، وكريماً، ومثقَّفاً، ولديه طموحٌ ونبلٌ ووفاءٌ.
يمكنك أيضًا التعرف على الممثلة اللبنانية ماغي بو غصن

فستان مطرّز من الكانفا، قميص من الـبوبلين، جاكيت من الجلد والسويد، وشاح من الحرير المطبّع
تُعبِّرين دائماً عن عشقكِ الكبيرِ للبنان، ما المكانُ الذي تلجئين إليه هناك من أجل تجديدِ طاقتكِ؟
عشقي للبنان كبيرٌ جداً، وقد ازدادَ عندما سافرتُ للدراسة. هناك كثيرٌ من الأماكنِ التي تمنحني السلام، لكنْ المكانُ الأقربُ لقلبي، هو المصيفُ الذي اعتدتُ على قضاءِ الصيفِ فيه منذ طفولتي في منطقةِ جزين جنوبَ لبنان. هي قريةُ جدَّتي ومنزلها.
ذكرتِ أن السفرَ شغفٌ كبيرٌ بالنسبةِ لكِ، ما الوجهةُ التي تحلمين بزيارتها، ولم تسنح لكِ الفرصةُ بعد؟
أحبُّ اليابان كثيراً، وأحلمُ بزيارتها، واستكشافها في المستقبل.

مئزر من الغاباردين المصبوغ، جاكيت من الجلد والغاباردين، سترة من الكشمير، وشاح من الحرير المطبّع، جزمة Foule Leather من الجلد

يتزامنُ غلافنا مع «يومِ المرأةِ» العالمي، ما رسالتُكِ للفتياتِ؟
أشجِّعُ كلَّ الفتياتِ على السعي وراءَ أحلامهن، وألَّا يسمحن لأحدٍ بأن يُوهمهن بأن الحلمَ مستحيلٌ.
في ختامِ حوارنا، ما المشروعُ، أو الحلمُ الذي تتطلَّعين إلى تحقيقه في الفترةِ المقبلة؟
على الصعيدِ المهني، أحلمُ بأدوارٍ تُغيِّر أفكارَ الناس، وتجعلُ المشاهدين يرون الأمورَ من وجهاتِ نظرٍ جديدةٍ. كذلك أعملُ على مشروعٍ شخصي بعيدٍ عن الفنِّ مع مجموعةٍ من الأصدقاء، وأتمنَّى أن نُطلقه العامَ الجاري. أمَّا على الصعيدِ الشخصي، فلدي نقاطُ ضعفٍ، أحاولُ العملَ عليها، وما زلتُ في انتظارِ «الحصانِ الأبيض».
يمكنك متابعة الموضوع على نسخة سيدتي الديجيتال من خلال هذا الرابط
