مازن دياب:مي حريري غضبت مني بسبب حفيدتها

6 صور

حقّق الإعلامي اللبناني مازن دياب بخمس سنوات في الأردن نجاحاً في الإعلام السمعي والمرئي على حدّ سواء، وكذّب بنجاحه مقولة إن نسبة استماع الجمهور للإذاعات قلّت لحساب القنوات الفضائية حيث حقّق برنامجه الإذاعي الشهير
«أنت مروح» في راديو «صوت الغد» ـ الأردن أعلى نسب استماع محلية، وبزغ نجمه كمقدّم برامج تلفزيوني جريء عبر برنامجه الفني الرمضاني «فوبيا» الذي بثّ على شاشة التلفزيون الفلسطيني لعامين متتاليين «سيدتي» التقته في الحوار التالي:

نجوم غضبوا مني
أنت إعلامي مشاكس لا تجامل في برامجك، فمن هم النجوم الذين أغضبتهم ويرفضون مصالحتك لليوم؟

الشاعرة السعودية سارة الهاجري التي استضفتها في «فوبيا» واعترفت عبره بأنها دفعت للفنان وديع الصافي ونجله 25 ألف دولار حتى يغني شعرها. فغضب هو وابنه كثيراً بعد نشر نص المقابلة في الوسائل الإعلامية. فغضبت لغضبهما ولم نتحادث بعد ذلك أبداً. وأيضاً الفنانة المصرية رندا البحيري التي رفضت الأسئلة الشخصية وانسحبت من الاستوديو فور تطرقي لمسألة طلاقها، والفنانة اللبنانية مي حريري التي غضبت أيضاً بشدة حين تحدثت عن طبيعة علاقتها بابنتها الكبرى وحفيدتها وزيجاتها وابنها، والفنانة اللبنانية ديانا حداد التي حدث خلاف بيننا جراء مدير أعمالها.
من هم الفنانون والفنانات الذين اشترطوا قراءة الأسئلة مسبقاً وحاولوا وضع خطوطهم الحمراء أمامك؟
اسأليني من هم الفنانون الذين خافوا من الظهور معي من البرنامج؟ وعلى رأسهم الفنان علاء زلزلي الذي فور علمه باسم برنامجي أصابته فوبيا منه. ورفض فوراً مع أنني حجزت له لعامين متتاليين هو ومدير أعماله على الطائرة. لكن خوفه كان يمنعه من ركوبها في آخر لحظة فيعتذر لي متأخراً، وكذلك الفنانة نيللي مقدسي التي أصرّت على أن يرافقها من لبنان سبعة أشخاص ما بين مدير أعمال وماكيير وكوافير وسكرتير. فتمّ رفض كل طلباتها من إدارة البرنامج، عكس الفنانة مايا دياب التي استعدت للمجيء إلى الأردن على حسابها الشخصي ودفعت فعلاً تكاليف إقامة الفندق من مالها الخاص تضامناً منها مع الشعب الفلسطيني والإعلام الفلسطيني ولاقتناعها بأن من حق المشاهد الفلسطيني أن يستمتع بقليل من الإعلام الترفيهي، وأتت للاستوديو بكامل أناقتها ورفضت أن ندفع لها تكاليف ماكياجها وتسريحتها، وكانت من أكثر الفنانات المتعاونات معنا، وصوّرت حلقة أصبحت فيما بعد من أهمّ حلقات البرنامج.

اتهمك الإعلام بالغرور، هل أنت بالفعل مغرور ولئيم؟
لست مغروراً لكني فعلاً لئيم جداً إعلامياً، ولا أجامل ضيفي النجم على حساب مصداقيتي الإعلامية وحريتي في طرح ما أريده، وأرفض التقاءه قبل التصوير أو قبل الهواء حتى لا يفرض عليّ خطوطه الحمراء.
من أكثر لؤماً إعلامياً مع النجوم أنت أم طوني خليفة الذي يخشى النجوم مواجهته على الهواء فيعرف الجمهور من هم حين يغيبون ويعتذرون عن الحلول ضيوفاً عليه؟
أنا لئيم إعلامياً أكثر من طوني خليفة، وأتميّز عن إعلاميين كثر بأنني لا أستعين بمعدّ في برامجي، واستعانتي بالإعلامي الزميل حازم ثلجي في «فوبيا» لمساعدتي في المادة. لكني أنا من يرتجل الأسئلة التي تتغيّر حسب مسار الحوار.

مازن وملكة الجمال
-عشت قصة حب جميلة مع إحدى الممثلات الأردنيات وفشلت ولم تتوّج بالزواج، فهل السبب معارضتك لاستمرارها في العمل الفني؟

غير صحيح، أنا لا مانع لديّ من الارتباط بفنانة إن أحببتها، وأحببت هذه الممثلة بعمق رغم أن فارق العمر بيننا يصل لسبع سنوات، ولم تتجاوز علاقتنا العاطفية عامها الثاني وانتهت سريعاً لعدم اتفاقنا على أمور كثيرة، وتحوّلت علاقتنا العاطفية إلى صداقة طيّبة لم يفسدها الانفصال العاطفي.
-قيل إنك عشت قصة حب أخرى مع ملكة جمال نيوزلندا العراقية الأصل تاليا، فما القصة؟
بالفعل، شدّتني إليها بأنوثتها المتناهية، لكنّ النصيب لم يكتب لنا الاستمرار معاً طويلاً.
تابعوا المقابلة كاملة قريباً في مجلة "سيدتي".