تحوّلت مقابلة الفنانة السورية صفاء سلطان مع الزميل علي طه في «سيدتي» في العدد 1466 إلى حديث الناس، حيث كشفت فيها خداع الممثل التركي ساروهان هانيل المعروف بالأسمر في مسلسل «وتمضي الأيام» وتراجعه المفاجئ عن اتّفاقه معها لصالح منافستها عليه غنائياً ديانا كرازون، التي وقّع معها بعد صفاء سلطان وصوّر معها كليب «جرح» في عمّان الذي نالت الـmbc 4 حقّ عرضه الأول، وبثّته قبل وبعد مسلسل «وتمضي الأيام». وقد توقّعت «سيدتي» انسحابه بضغط خفي من ديانا كرازون التي قد تخاف من نجاح «الكليب» الأول لصفاء سلطان المتّجهة حديثاً للغناء والتي تحظى بحضور طيّب كممثلة في الوطن العربي. ردّ الفعل الكبير الذي أحدثته مقابلة صفاء في «سيدتي» وصلت أصداؤه إلى الأسمر الذي ردّ عليها من خلال مقابلة قصيرة أجراها مع الزميل خالد أبو زيد لموقع mbc net خصيصاً، الذي نشر أجزاء كاملة من مقابلة صفاء نقلاً عن «سيدتي».

ذريعة غير منطقية
لم تكن مقابلته وتصريحاته التي ردّ بها على صفاء موفّقة وذلك لعدم تطابقها مع الحقيقة وصورها، حيث برّر إقدامه على إلغاء عقده معها بذريعة غير منطقية وهي أنها غير معروفة في سوريا. وهذا بالطبع غير صحيح، فهي ممثلة منذ سنوات، وقد شاركت بعشرات الأعمال السورية والخليجية والأردنية، ومعروفة في سوريا والعالم العربي مع أنها ليست نجمة صف أول. وقد حقّقت أعمالها الفنية الأخيرة. كما أُسندت إليها مؤخراً بطولة مسلسل «ليلى مراد» لخبرتها الفنية المعروفة لأهل الفن والإعلام. كل هذا وهي فنانة غير معروفة لفنان تركي، إلا إذا كان يقصد بكلامه أنها مطربة غير معروفة لدخولها عالم الغناء حديثاً.
تساؤلات
شاء
حظ صفاء أن تختار الأسمر لظهورها الأول، فأخّر لها طلّتها الغنائية بعدم التزامه معها
لرفضه أن تستغلّ شعبيته الجديدة في العالم العربي. ألم يكن يعرف ذلك حين وقّع العقد
الذي كان سيتقاضى بموجبه أجراً عالياً مقابل دقائق في «فيديو كليب»؟ وهل شهرته العربية
هذه حصل عليها بوسامته فقط، أم بدفء وصوت وإحساس الممثل السوري عاصم حوّاط المجهول
للقرّاء لليوم مع أن له نصيباً من كل هذا النجاح، فبفضل إحساسه اشتهر الأسمر عربياً
ونجح في التسلّل لقلوب الناس وصار يقيّم شهرة هذه الفنانة من تلك حسب ما يقال وما يدفع
له.

ديانا والأسمر على المسرح
خيبة أمل
بعد تراجع شعبية مهنّد جرّاء تكشّف غروره لمعجبيه في القاهرة وعمّان ودمشق، تعرّض إبن بلده ساروهان هانيل المعروف بالأسمر للأمر ذاته بعد فشل حفل ديانا كرازون في الأردن التي أحبّت استثمار شعبيته، بعدما ظنّت أنها كبيرة، في مسرح يتّسع لأكثر من خمسة آلاف، فأحضرته ضيف شرف فيه. ولكن، لم يأت إليهما سوى جمهور قليل لا يصل عدده إلى الألف.
مساواة بأحجام الصور
حاولت «سيدتي» كشف أسباب فشل الحفل ومعرفة ما إذا كان سوء اختيار المسرح الكبير أو ضعف الحملة الإعلامية هي السبب إذ لم يروّج للحفل في الشوارع أو التلفزيون أو المجلات، وتمّ الإكتفاء بإعلان تجاري منشور لعدة أيام في الصحف اليومية تساوت فيه صورة الفنانة ديانا كرازون مع صورة ضيف الشرف الأسمر بصورة غير مسبوقة إلا لمطربين لهما نفس الشعبية والحقل الفني، حيث إنه أحياناً تكون صورة النجم أكبر بكثير من صورة ضيف الشرف أو المطربة الصاعدة، وهذا يشير إلى محاولة الإستفادة من شعبية الأسمر في جذب الجمهور للحضور ولا يهمّ إن نسب إليه أو إليها لاحقاً.
العائد المادي
إتّصلت «سيدتي» بالراعي الرسمي للحفل ولزيارة الأسمر ـ مكتب الجزيرة للسياحة والسفر ـ فأجاب مديره زكي أبو زنات الذي حاول جاهداً عدم الإعتراف بالفشل التجاري. وحين سألناه عن الأجر الذي تقاضاه الأسمر، أحال الأمر كله للمدير المالي وقال: «نحن لا يهمّنا العائد المادي للحفل إطلاقاً، لأننا استفدنا إعلامياً بدعمنا فنانة محلية موهوبة هي ديانا كرازون، وكان بإمكاننا أن ندعم أي فنان أردني آخر امتثالاً منّا لتوجيهات ملكنا الشاب عبد الله الثاني الذي يطالبنا دائماً برعاية الكفاءات والمواهب ودعمها ومساعدتها على الإنطلاق عربياً».
تفاصيل أوسع وصور أكثر في العدد 1469 من مجلة "سيدتي" المتوفر في الأسواق.

Google News