حول برنامجه «المجدّدون» الذي فاجأ به ملايين المشاهدين العرب باقتحامه مجال تلفزيون الواقع الجاد، المختلف عن كل برامج الواقع التي قدمت سابقاً مثل: «ستار أكاديمي» و«الأخ الأكبر» و«قسمة ونصيب»...، إلتقت «سيدتي» مقدّمه الداعية عمرو خالد في حوار هاتفي أُجري معه خلال تواجده في لندن، كما أدلى برأيه في برنامج «ستار أكاديمي» وتأثر النجوم ببرامجه، وسألته إن كان برنامجه الواقعي بأجزائه بداية تغييره لمساره الدعوي. فنفى قائلاً: «أنا بصدد تحضير الجزء الثالث من برنامجي «قصص القرآن» بعد انتهاء بث حلقات برنامجي الجديد «المجدّدون» على قناتي دبي ونور دبي.

وعن إتهام «ستـــار أكاديمي» بإفساد الشباب العرب، قال "أوافقهم الرأي في هذا الاتجاه، فكل برنامج ليس له هدف نبيل أو لا يساعد الشباب على العيش حياة أفضل، ولا يخدم المجتمع ثقافياً وإنسانياً أنا ضده".
ولف إلى أن إختيار المشاركين أتى على أسس هامة رأيناها فيهم، ومن أهمّها توافر الطموح والجدية وسيرة ذاتية تثبت قدراتهم، وخبرة واسعة في العمل التطوعي، وقدرتهم على التعايش مع كافة الظروف والبشر والابتكار والتجديد باستمرار.
وأوضح أن الفائز لا يأخذ قيمة الجائزة التي تبلغ المائة ألف يورو نقداً، بل يأخذها على شكل تمويل مشروع خيري تنموي من اختياره هو حتى يستطيع تحقيق حلمه الإنساني الخاص على أرض الواقع.
وقال إن جلسات التصوير "كشفت وجود مزايا عديدة لدى فريق الفتيات من أهمها: دقة تنفيذ الفتاة لمهامها، وإتقانها عملها التطوعي، وهنا أود الإشارة إلى قدرات المشتركة السعودية طبيبة الأسنان معالي الفقيه التي تمتلك ثقة نادرة بالنفس، كما تمتلك قدرة مميزة على الحديث والنقاش، وقدرة أخرى على إقناع الآخر بقوة، وأعطت نموذجاً إيجابياً مشرّفاً للفتاة السعودية المثقفة المعاصرة بشكل رفيع وراقِ".
وكشف عن تأثر الفنانين ببرامجه، وقال "سعدت وأسعد جداً بحرص الفنان محمد صبحي على تقديم مسلسلات تلفزيونية هادفة وراقية اجتماعياً وأسرياً بدءاً من أجزاء عائلة «ونيس» الذي أبرز فيها أهمية اجتماع العائلة وتوحدها في حل مشاكل بعضهم البعض إلى أعماله الأخيرة الجادة. كما أُعجبت ببعض حلقات المسلسل السعودي «طاش ما طاش» ذات البعد الإجتماعي ووجدت فيها عمقاً جميلاً".
وتوجه الى قراء "سيدتي" بالدعوة "إلى تعلم حب العطاء لأن سعادة العطاء هي أحلى وأنقى سعادة في الدنيا، ويهمّني هنا الإشارة إلى أن حب العطاء والقدرة عليه يجب أن يكون مغروساً في نفس كل إنسان لأننا لا نعيش لأنفسنا فقط في هذه الحياة، فعندما نعيش لأنفسنا نولد صغاراً، ونعيش صغاراً ونموت صغاراً، وعندما نعيش للغير تكبر أعمارنا في حياة وفي عمر كل إنسان أدخلنا السعادة إلى قلبه وحياته".
تفاصيل أوسع تابعوها في العدد 1510 من مجلة "سيدتي" المتوفر في الأسواق.

Google News