خالد عبد الرحمن: هذا سرّ اعتذاري عن رالي حائل ولست خائفاً

كنا قد نشرنا في العدد 1505 حواراً مع الفنان خالد عبد الرحمن الذي فاجأ الجمهور الخليجي بالإعلان عن دخوله عالم سباق السيارات، مع صور خاصة من تدريباته إستعداداً للمشاركة في رالي حائل الدولي، والتي اعتبرها خالد وقتها إضافة له خصوصاً وأنه يهوى سباق السيارات منذ فترة. ومنذ ذلك الحين، والإعلام  ينتظر طلة خالد في الراليات، إلى أن حان الموعد. وقبل بدء السباق بثلاثة أيام فقط، أعلن «مخاوي الليل» اعتذاره عن السباق. «سيدتي» اطلعت على حقيقة اعتذاره وسبب عدم مشاركته في الحوار التالي معه:

 ما صحة ما يقال عن عدم مشاركتك في رالي حائل الذي بدأ مؤخراً؟

بالفعل، لقد اعتذرت عن الرالي في اللحظة الأخيرة، وذلك بسبب عدم تمكّني من التجهيز له بفترة كافية.

 

لست خائفاً

ولكن، قيل إن سبب انسحابك هو خوفك من دخول المنافسة مع أبطال الرالي؟

وهل كان وجود أبطال الرالي سراً؟! فأنا أعرف مسبقاً بوجودهم. بالطبع، لم أعتذر بسبب الخوف من المنافسة معهم، إنما من أجل سيارة السباق التي لم تكن جاهزة. فالسيارة التي كان من المفترض أن أشارك بها لم يتمّ تجهيزها. حيث لم يستطع الفريق الفرنسي المتخصّص الذي اتفقت معه تسليمي السيارة من المصنع، وذلك لضيق الوقت. فإعلاني عن المشاركة جاء متأخراً بعض الشيء، والعمل على تجهيز السيارة مع فريق الصيانة لتأتي مطابقة لشروط ومواصفات الرالي، يتطلّب وقتاً. لذا، أصبحت مشاركتي أمراً صعباً فاعتذرت.

وهل ألغيت الفكرة تماماً أم تمّ تأجيلها؟

أجّلتها إلى العام المقبل لسباق رالي حائل القادم بإذن الله.

لكن، يقال إن هناك نية للمشاركة في بطولة رالي الإمارات المقبل؟

كل شيء وارد. وقد تكون لي مشاركة في بطولة رالي الإمارات. لكن، إلى الآن، لا يوجد هناك شيء ملموس فعلياً.

 

مجرد إشاعات

 يقال إن إعلان مشاركتك في سباق رالي حائل، كان من أجل الترويج للرالي فقط؟

من يقل هذا الكلام يجهل تماماً ما هو رالي حائل، فهو ليس محتاجاً للتسويق من جهة، ومن جهة أخرى، من الصعب على فنان مثلي أن يقبل بهذا الشيء. وهذا الكلام مجرد إشاعات يتمّ التداول بها بسبب اعتذاري عن المشاركة.

 ألا تلاحظ أن هناك العديد من علامات الاستفهام التي تدور مؤخراً حول وضع خالد عبد الرحمن في الساحة الفنية. فمن ناحية، لم تشارك في مهرجان «الجنادرية» وأيضاً اعتذرت عن رالي حائل. كما أجّلت طرح ألبومك «خالديات»؟

ألبوم «خالديات» تأجل ـ وهو عبارة عن جلسة مطوّرة ـ لإضافة بعض الأعمال إليه وتبديل أعمال بأخرى. وقد انتهيت منه.  وقريباً سيتمّ طرحه. ولن يتأخر عن الشهر المقبل. أما «الجنادرية» فلم تعرض عليّ المشاركة به في الأساس. وبالنسبة للرالي، فقد شرحت لكم أسباب اعتذاري عن المشاركة به. وبذلك، لم يعد هناك من علامات استفهام. وأكبر دليل أن هناك إجابات لكل ما يدور في خلد الجمهور والقراء والصحافة من خالد نفسه.

وما السبب في عدم طرح إسم خالد ضمن المشاركين بـ«الجنادرية»؟

أعتقد أن هذا السؤال لا يتمّ توجيهه لي. وعلى العموم، البركة في الفنانين المشاركين فهو يضمّ أسماء لامعة.

وهل هناك نية للمشاركة في مهرجانات أو احتفالات قريباً؟

أي جديد سيعرض عليّ سأبلغكم به. لكن، إلى الآن، ليس لي أي مشاركات وذلك بسبب انشغالي بالتجهيز للألبوم المقبل. وقد شاركت مؤخراً في برنامج «آخر من يعلم». وإن شاء الله أكون ضيفاً خفيفاً على جمهوري.

وماذا ينوي خالد هذه الفترة؟

سأسافر إلى القاهرة للإشراف على ألبومي المقبل الذي بدأت بالفعل العمل عليه. وسأتواجد هناك للإشراف على العمل حتى نهايته، خصوصاً أنني منذ ألبوم «قمراي» وهو قبل الثلاثة أعمال الأخيرة لي، لم أتولّ الإشراف على ألبومي.  

تفاصيل ألبوم "خالديات" تابعوه في العدد 1513 من مجلة "سيدتي" المتوفر في الأسواق.