سيدتي وطفلك /الحمل والولادة

كيف يمكن علاج دوالي المهبل خلال الحمل وبعد الولادة؟

بالنسبة لدوالي المهبل فانه تتراوح اعراضه بين الشعور بالحكة والألم والثقل بالمنطقة الحساسة
يصاب بدوالي المهبل حوالي 15% من السيدات و١٠ % من الحوامل وغالبا ما يكون هذا المرض في العمر ما بين 15 - 50 سنة
تجنبي ارتداء الملابس الضيقة، وخصوصاً على منطقة الخصر.
معظم حالات دوالي المهبل تتحسن بشكل كبير بعد شهر إلى ثلاثة أشهر من الولادة وهي المدة التي يفضل انتظارها قبل الشروع باتخاذ الخطوات العلاجية.

دوالي المهبل "الفرج" تحدث عادة عندما تتضخم الأوعية الدموية وتتوسع، وتصبح معبأة أكثر بالدم في المنطقة التناسلية الخارجية للمرأة، فهي ناتجة عن خلل في الدورة الدموية الوريدية بمنطقة المهبل والحوض خصوصاً أثناء فترة الحمل وذلك بسبب التغيرات الهرمونية وضغط الجنين على الأوردة في منطقة الحوض، وبالتالي احتباس الدم بها مما يؤدي إلى تمددها وتوسعها وظهورها على شكل أوردة ممتدة من المهبل وقد تصل إلى منطقة أعلى الفخذ. ويصاب به حوالي 15% من السيدات و١٠ % من الحوامل، وغالباً ما يكون هذا المرض في العمر ما بين 15 - 50 سنة.
ولأهمية هذا الموضوع التقت "سيدتي نت" باستشاري جراحة الأوعية الدموية والقسطرة، والحاصل على البورد والدكتوراة الفرنسية بجراحة الاوعية الدموية "حافظ البلوي" ليحدثنا أكثر عن أعراض دوالي المهبل وطرق علاجه.

 

أعراض دوالي المهبل والرحم:

  • بالنسبة لدوالي المهبل من أعراضه الشعور بالحكة والألم والثقل بالمنطقة الحساسة، وتزداد هذه الأعراض عند الوقوف أو المشي وأثناء الجماع، بالإضافة إلى ظهور أوردة بارزة بمنطقة المهبل داخلياً أو خارجياً والتي قد تؤدي في بعض الأحيان إلى نزيف محدود في حال الإصابة.
  • أما بخصوص دوالي الرحم فمن أعراضه الآم مزمنة بمنطقة أسفل البطن مع اضطراب وغزارة بالدورة الشهرية.

 

أسباب دوالي المهبل:

- الحمل والحمل المتكرر
- الوقفة المستمرة ﻷوقات طويلة
- التغيرات الهرمونية
- ممارسة الجنس لفترات طويلة

- العوامل البيئية والتغذية
- ممارسة الرياضة بشكل عنيف
- عوامل السن والشيخوخة
- البدانة
- تاريخ العائلة الوراثي في حال إصابة نساء العائلة بهذه المشكلة، تكونين أكثر عرضة للإصابة بها.

 

كيف تحمين نفسك من دوالي المهبل؟

لا يوجد اجراء وقائي قاطع لتجنب الإصابة بأمراض الدوالي بشكل عام بسبب وجود العامل الوراثي، ولكن ينصح دائماً بالإجراءات التي تعمل على تحسين الدورة الدموية، ومن أهم العوامل الوقائية هي ممارسة التمارين الرياضية بشكل مستمر، المحافظة على الوزن المثالي، الابتعاد عن الوقوف الطويل وكذلك رفع الساقين، الحفاظ على نظام غذائي متميز غني بالألياف وقليل به الأملاح، تغير موضع الجلوس من وقت إلى أخر.

 

دوالي المهبل خلال فترات الحمل:

  • تعاني السيدات أثناء الحمل بنسبة 10% تقريباً من حدوث الدوالي أثناء حملهم بداية من الشهر الخامس وتزداد هذه النسبة مع الحمل المتكرر، ويصبح هذا الأمر بالنسبة لهم أمر غير طبيعي نظراً لعدم تعرضهم لهذه المواقف من قبل، لكنها تكون من أشد الالآم التي تعاني منها المرأة الحامل أثناء حملها، ولا يحدث معها نزيف إلا في حالات نادرة، بالإضافة إلى أنها عبارة عن عروق فرجية وهي مستهدفة لهذه الهرمونات لكنها لم تظهر في الحمل الأول للمرأة، وتقوم بالظهور عادة في الحمل الثاني، ومن الممكن أن تتكرر مع تكرار مرات الحمل، كما أن هذه الدوالي تختفي بمجرد الولادة، بمعنى في خلال شهر يتم اختفائها تماماً وهي غير مؤثرة على الحمل أو الجنين في معظم الأحيان.

 

علاجها في فترة الحمل:

  • خلال فترة الحمل لا توجد الكثير من الخيارات العلاجية حيث يعتمد علاجها في هذه الفترة على التخفيف فقط من اعراضها ومضاعفاتها لحين الولادة.

  • اتباع بعض الإرشادات المهمة التي تحد من زيادة أعراض دوالي الرحم:

1. تحاشي الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة
2. استخدام الكمادات الضاغطة أو الباردة على الفرج عند الشعور بالثقل أو الألم.
3. تجنب الإصابة بالإمساك.

4. ارتداء الجوارب الضاغطة الكاملة بشكل يومي.
5. رفع الجزء السفلي من الجسم خلال النوم لمستوى أعلى من باقي الجسم، مع النوم على الجانب الأيسر إن أمكن.
6. تجنب ارتداء الملابس الضيقة، وخصوصاً على منطقة الخصر.
7. تناول كميات كبيرة من الماء، وتناول الأدوية تحت إشراف الطبيب وبشكل منتظم.

 

هل من الممكن علاجها بعد الولادة؟

  • معظم حالات دوالي المهبل تتحسن بشكل كبير بعد شهر إلى ثلاثة أشهر من الولادة وهي المدة التي يفضل انتظارها قبل الشروع باتخاذ الخطوات العلاجية.
  • يعتبر العلاج بالحقن فيما يعرف بالحقن التصليبي من أفضل وأحدث وآمن الطرق العلاجية فيما يخص دوالي المهبل. حيث يتم حقن هذه الاوردة المتضخمة بمادة تعمل على اغلاقها وضمورها بشكل فعال وسريع وبالتالي زوال أعراضها.

1tbwn_3_904.jpg

X