أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

كيف يرى الطلاب وأولياء أمورهم موعد اختبارات رمضان؟

محمد كمال الهندي
علياء وحيد
إسماعيل طه
فايد منصور الرشيدي
وزير التعليم حمد بن محمد آل الشيخ
أحمد با ناصر
يارا حجازي
أحمد محمد حلاوة

قال وزير التعليم حمد بن محمد آل الشيخ: «سيكون ‏موعد بداية اختبارات رمضان‬ وفق ما يراه الطلاب وأولياء أمورهم»، وأضاف آل الشيخ، خلال استضافته ببرنامج الصورة: «هدفنا هو مصلحة الطلاب، وسوف نستفتي الطلاب وأولياء الأمور، ونعتمد الموعد الأنسب لهم في إجراء الاختبارات الدراسية، مؤكداً أن المنظومة التعليمية بجميع أركانها جاءت لخدمة الطالب، وسوف يتم اعتماد الموعد الذي يوائم قدرة الطالب على إنجاز الاختبار ويحقق له الاستقرار النفسي والبدني».
«سيدتي» استطلعت آراء الشباب والفتيات وأولياء الأمور حول ذلك من خلال التحقيق الآتي:

 

موعد الاختبارات

الموعد الأنسب لإجراء الاختبارات في  رمضان

 

 

الدراسة والسهر

البداية مع كانت مع يارا حجازي (طالبة جامعية)، فهي ترى أن الوقت الأنسب لبدء الاختبارات النهائية في رمضان هو الساعة السابعة صباحاً، وتقول: «يتأثر نظام النوم في رمضان، ومن الصعب جداً علينا كطلاب الاستيقاظ في وقت مبكر، لذلك فالمواصلة في السهر وإنجاز الاختبار بعد صلاة الفجر مباشرة هي الحل الأمثل بالنسبة لي، أضف إلى ذلك حرارة الجو التي قد تُنهكنا في فترة الظهيرة وقت الصيام».

وأيّد ذلك أحمد باناصر (موظف)، ويقول: «سيشعر الطالب بالإرهاق في حال أداء الاختبار في الساعة العاشرة صباحاً، وهذا أمر مجرب عند الطلبة المبتعثين، بخلاف من يواصل بالسهر ويؤدي اختباره في ساعات الصباح الأولى كالساعة السابعة صباحاً».
ويقول أحمد محمد حلاوة (مدير إدارة كلية الآداب بجامعة الملك عبد العزيز): «أنا أؤيد أن تكون الاختبارات في رمضان من الساعة ٧:٣٠ ص، حيث يكون الطالب غير منهك من الجوع أو العطش».


حاجة الطالب للنوم

وكان لعلياء وحيد (طالبة في المرحلة الثانوية)، رأي مخالف تماماً؛ فهي ترى أنه من الصعب المواصلة بالسهر وإبقاء الذهن متيقظاً، لذلك فهي تقترح تأخير الموعد حتى يتسنى للطالب أخذ قسط كافٍ من النوم، وتقول: «لا أستطيع المواصلة بالسهر، أحتاج إلى النوم حتى أحافظ على تركيزي ونشاطي، وأعتقد أن الساعة التاسعة صباحاً موعد مناسب لأداء الاختبار النهائي في رمضان».


أولياء الأمور

أما إسماعيل طه (إداري)، فدعا إلى مراعاة أولياء الأمور عند اختيار التوقيت المناسب؛ حتى لا يتعارض موعد الاختبارات مع مواعيد وظائفهم، يقول: «اختيار التوقيت يترتب عليه مراعاة جانب الأسرة، فهناك بعض الطلبة والطالبات، أولياء أمورهم هم من يقومون بتوصيلهم من وإلى المدرسة، لذلك أعتقد أن الساعة العاشرة سيكون موعداً مناسباً للطلبة وأولياء الأمور».

أما محمد كمال الهندي (إعلامي)، فعلّق قائلاً: «الوقت المناسب للاختبارات في رمضان هو من الساعة التاسعة صباحاً إلى الثانية عشرة ظهراً، وذلك لأن معظم الطلاب سوف يتغير نظام نومهم مع دخول الشهر الكريم، كما أن الدراسة في رمضان قديماً كانت في نفس الوقت وقد أثبتت جدواها».

 

استفتاء عام

بيّن المشرف التربوي فايد منصور الرشيدي، أنه لابد من عمل استفتاء يشارك فيه الطالب وولي الأمر، وكذلك المعلم، من أجل الوصول للموعد المناسب الذي لا يؤثر على تركيز الطالب، يقول: «ينبغي عدم اختيار وقت لا يتناسب مع جهد الطالب الذهني، مع الأخذ بالاعتبار أن الوقت كلما تأخر قد يُجهد الطالب مع الصيام، وبالأخص في فصل الصيف، ولذلك فإن أفضل وقت لأداء الاختبار هو في ساعات الصباح الأولى، والتي تعطي الطالب تركيزاً ذهنياً ومعرفياً، وتساعده على استرجاع وفهم المعلومات؛ أي من الساعة السادسة والنصف صباحاً وحتى الثامنة».


يذكر أن خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، قد وجّه بتقديم اختبارات نهاية العام الدراسي الحالي، لتصبح بدايتها يوم الأحد 10 رمضان 1441، وبداية إجازة نهاية العام الدراسي بنهاية دوام الخميس 21 رمضان القادم، وذلك بناءً على دراسة رفعتها وزارة التعليم.
 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X