اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

يخترع صناديق قمامة لتأوي المشردين في الشوارع

الحاوية المخصصة للمشردين
المليونير بيتر
داوي داخل الحاوية
داوي داخل الحاوية
داوي داخل الحاوية
5 صور

اخترع رجل مالتي مليونير حاوية تُشبه صناديق القمامة للمشردين للنوم فيها في الشارع. وبحسب موقع «ميرور» صمم «بيتر داوي» ما يسميه «جراب النوم» من صندوقين أو حاويتين باللون الأحمر، وتزويدها بمفصل لتوفير مساحة كافية لشخص ما للاستلقاء بداخلها وتغطية نفسه.


كما اقترح أنه يمكن استخدام المنتج كمساحة لتخزين الملابس وغيرها من العناصر.


يقول رجل الأعمال، إن الاختراع يكلف 100 جنيه إسترليني فقط.


يعتقد «داوي»، الذي لديه العشرات من الشركات والمشاريع المدرجة على موقعه على شبكة الإنترنت؛ أن الاختراع يمكن أن يكون له تأثير عالمي.


ابتكر «داوي» الفكرة بعد بناء نموذج أولي لسيارة شخص واحد، أيضاً من صندوق، وعند القيام بالبحث والتطوير لوحدة التخلص من نفايات المركبات، دخل داخل صندوق واكتشف مدى ارتياحه. وعن هذا الابتكار قال «داوي»: «لقد رأيت مشردين ينامون في الشارع يشكون من أنهم يتعرضون للركل وسوء المعاملة، فقررت أن أفعل شيئاً لأولائك المشردين حتى وصلت لهذا الابتكار. أنا لا أحل مشكلة التشرد، أنا فقط أخففها بحل مشكلة النوم القاسية. إن هذا الصندوق هو أكثر راحة من النوم على الأرض. إنه حقاً مريح وجاف»، وأضاف «داوي» أن ابتكاره أدهش الجميع قائلاً: «بعض الناس يعتقدون أنه اختراع عبقري، والبعض الآخر مرعوب بالفعل».


عندما سُئل «داوي» عما إذا كان قد نام في اختراعه بنفسه، قال إنه استلقى في واحدة لمدة عشر دقائق. وعلى عكس المتوقع، عندما أخذ «داوي» نموذجين من النماذج الأولية إلى مأوى محلي للمشردين في كامبريدج، لم يتقدم أي متطوع لتجربته.


في حين أن الاختراع جذب بعض الاحتقار على وسائل التواصل الاجتماعي.


قال أحد المعلقين: «ربما يكون هذا أحد أسوأ الاختراعات وأكثرها مهانة التي رأيتها على الإطلاق. يمكن بتكلفة هذا الاختراع أو أقل منه شراء خيمة رخيصة وقد تعمل في الواقع على النوم فيها».


وقال آخر: «يعتقد الناس بصدق أن حاويات الشحن للمشردين هي فكرة رائعة». وعلى أي حال سواء أكان اختراعه جيداً أم لا، فإن الحاجة إلى حل مشكلة النوم القاسي لا بد أن توضع في الاعتبار.


بين عامي 2010 و2018. ارتفع عدد الأشخاص الذين ينامون في الشوارع بنسبة 165٪ في جميع أنحاء المملكة المتحدة ليصل إلى 4667 شخصاً.