بعد انطلاقها في 26 فبراير الماضي، اختتمت مسيرة القافلة الوردية دورتها العاشرة، يوم الجمعة 6 مارس الجاري، بحفل أقيم في جزيرة الحديريات، وحضره كل من الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، والشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، والمبعوث الخاص للقافلة، وريم بن كرم، رئيسة اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية، وحشد كبير من الشخصيات الرسمية والمجتمعية، فضلاً عن عدد كبير من الإعلاميين والإعلاميات.
إنجازات القافلة في دورتها العاشرة
وقد وفرت هذه الدورة الفحوصات المجانية للكشف عن سرطان الثدي، لـ 11077 ألف شخص، من بينهم 8316 امرأة، و2761 رجلاً، قدمها 350 طبيباً وممرضاً، وأكثر من 190 عيادة يومية، وثابتة، ومتنقلة في إمارات الدولة السبع، وفقاً لما أعلنته المسيرة.
وشملت قائمة الفحوصات المجانية طيلة أيام المسيرة، 8316 امرأة من بينهن 731 مواطنة، تضم 322 ممن هن فوق سن الأربعين عاماً، و409 سيدة تحت سن الأربعين، فيما بلغ عدد السيدات المقيمات ممن أجرين الفحوصات المجانية 7585، منهن 2097 تخطين سن الـ 40 عاماً، و5488 ممن تقل أعمارهن عن هذا السن.
كما وفرت المسيرة فحوصات الماموغرام لـ 2152 شخصاً، وفحوصات الأشعة لـ 639 شخصاً، حيث وفرت عيادات القافلة الوردية المتنقلة 345 فحصاً بالماموغرام.
بينما استقبلت عيادات القافلة الوردية 2761 رجلاً، من بينهم 178 مواطناً، منهم 109 أقل من 40 عاماً، و69 تزيد أعمارهم عن الـ 40 عاماً، فيما بلغ عدد المقيمين 2606، منهم 1863 دون سن الأربعين، و743 فوق هذا السن، كما قدمت 20 فحوصات أشعة للرجال.
أسمى معاني التطوع
وأكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، في كلمته خلال الحفل، أن مسيرة فرسان القافلة الوردية، تعكس أسمى معاني العمل التطوعي، والعمل من أجل خدمة الإنسان، وتجسد المبادئ والقيم التي وجّه إليها، مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي كان يؤكد دائماً أن العمل الخيري والإنساني هو نجاح للمجتمع كله.
وكانت القافلة الوردية قد قطعت 14 كم في العاصمة أبوظبي خلال يومها التاسع، وجابت عدداً من المناطق في العاصمة، حيث انطلق الفرسان بقيادة الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس لدائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، والمبعوث الخاص للمسيرة، من مقر وزارة الخارجية إلى كورنيش أبوظبي، ثم إلى مارينا مول، ثم إلى جامع الشيخ زايد الكبير، قبل أن تختتم مسارها في هيلث بوينت.
إنجازات القافلة في دورتها العاشرة
وقد وفرت هذه الدورة الفحوصات المجانية للكشف عن سرطان الثدي، لـ 11077 ألف شخص، من بينهم 8316 امرأة، و2761 رجلاً، قدمها 350 طبيباً وممرضاً، وأكثر من 190 عيادة يومية، وثابتة، ومتنقلة في إمارات الدولة السبع، وفقاً لما أعلنته المسيرة.
وشملت قائمة الفحوصات المجانية طيلة أيام المسيرة، 8316 امرأة من بينهن 731 مواطنة، تضم 322 ممن هن فوق سن الأربعين عاماً، و409 سيدة تحت سن الأربعين، فيما بلغ عدد السيدات المقيمات ممن أجرين الفحوصات المجانية 7585، منهن 2097 تخطين سن الـ 40 عاماً، و5488 ممن تقل أعمارهن عن هذا السن.
كما وفرت المسيرة فحوصات الماموغرام لـ 2152 شخصاً، وفحوصات الأشعة لـ 639 شخصاً، حيث وفرت عيادات القافلة الوردية المتنقلة 345 فحصاً بالماموغرام.
بينما استقبلت عيادات القافلة الوردية 2761 رجلاً، من بينهم 178 مواطناً، منهم 109 أقل من 40 عاماً، و69 تزيد أعمارهم عن الـ 40 عاماً، فيما بلغ عدد المقيمين 2606، منهم 1863 دون سن الأربعين، و743 فوق هذا السن، كما قدمت 20 فحوصات أشعة للرجال.
أسمى معاني التطوع
وأكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، في كلمته خلال الحفل، أن مسيرة فرسان القافلة الوردية، تعكس أسمى معاني العمل التطوعي، والعمل من أجل خدمة الإنسان، وتجسد المبادئ والقيم التي وجّه إليها، مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي كان يؤكد دائماً أن العمل الخيري والإنساني هو نجاح للمجتمع كله.
وكانت القافلة الوردية قد قطعت 14 كم في العاصمة أبوظبي خلال يومها التاسع، وجابت عدداً من المناطق في العاصمة، حيث انطلق الفرسان بقيادة الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس لدائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، والمبعوث الخاص للمسيرة، من مقر وزارة الخارجية إلى كورنيش أبوظبي، ثم إلى مارينا مول، ثم إلى جامع الشيخ زايد الكبير، قبل أن تختتم مسارها في هيلث بوينت.





