جسيمات شمسية تهدد أجهزة الاتصال والطاقة

الأرض تتعرض لـقصف
الجسيمات لشمسية قد ثؤثر على عمل الأقمار الصناعية والإلكترونيات
الجسيمات لشمسية قد ثؤثر على عمل الأقمار الصناعية والإلكترونيات
الجسيمات لشمسية قد ثؤثر على عمل الأقمار الصناعية والإلكترونيات
5 صور

العديد من تأثيرات اصطدام الجسيمات المشحونة بالمجال المغناطيسي للأرض تكون حميدة، مثل الأضواء القطبية، وتجعل العواصف الجيومغناطيسية، التي يشار إليها غالباً بالعواصف الشمسية، هذه الأضواء الشمالية أو الجنوبية مرئية عند خطوط العرض الأدنى. ومع هذا فهي تشوش على التكنولوجيا على الأرض، مثل أنظمة الاتصالات، بما في ذلك الأنظمة التي تستخدمها الطائرات، والإشارات الملاحية للأقمار الصناعية، وشبكات الطاقة الكهربائية. وعلى هذا النحو، يمكن أن تلحق أضراراً طويلة الأمد بالبنية التحتية للاتصالات والطاقة في أنحاء الكوكب.

جسيمات شمسية تهاجم الأرض


قال خبراء في الأرصاد الكونية إن الأرض تتعرض في الوقت الحالي لما يشبه «القصف» من قبل «جسيمات شمسية» تصل الأرض بسرعة تقدر بنحو 425 كيلومتراً في الثانية.
وأشار الخبراء إلى أن هذه الجسيمات الشمسية قطعت مسافة 150 مليون كيلومتر من الشمس إلى الأرض، وبحسب صحيفة «financial» البريطانية، نوه الخبراء إلى أن هذه الجسيمات نشأت من حفرة «ثقب» في الغلاف الجوي العلوي للشمس، مما قد يؤدي إلى ظهور شفق قطبي مذهل.


وأكد الباحثون أن تياراً من الرياح الشمسية دخل المجال المغناطيسي لكوكب الأرض، بتاريخ 8 يونيو، وهي مادة غازية تدفقت من حفرة في شمال الغلاف الجوي للشمس، ويمكن أن يسبب تدفق الجسيمات الشمسية في حدوث الشفق، والتي تشمل الشفق القطبي الشمالي والجنوبي والشفق الأسترالي، والتي تتسبب بحدوث ألوان زرقاء عند ارتطامها بالغلاف المغناطيسي لكوكب الأرض، والذي يحرف هذه الجسيمات عن مسارها.


الباحثون أشاروا إلى وجود نتائج أخرى لهذه الجسيمات على الأرض، حيث من الممكن أن تؤثر هذه الجسيمات على عمل الأقمار الصناعية وعلى الإلكترونيات القائمة عليها، كما حذر العلماء من أن هذه الجسيمات من الممكن أن تسخن الغلاف الجوي الخارجي لكوكب الأرض، ما يسبب تمدده، الأمر الذي يؤثر على مدارات الأقمار الصناعية، ومن الممكن أن يوقف أنظمة الملاحة «جي بي إس» وإشارات الهواتف المحمولة والتلفزيونات وغيرها.


وبحسب الخبراء، فإن هذه الجسيمات الشمسية من الممكن أن تصل آثارها إلى الأرض، حيث من الممكن أن تؤدي هذه الظاهرة إلى ارتفاع توتر خطوط الطاقة وانفجار المحولات الكهربائية ومحطات الطاقة، بحسب الصحيفة.، وقالت الكاتبة الرئيسية في البحث البروفيسور ساندرا تشابمان من مركز الاندماج والفضاء والفيزياء الفلكية بجامعة «وارويك» في بريطانيا: «هذه العواصف الفائقة أحداث نادرة»، وأضافت: «يقترح هذا البحث طريقة جديدة للتعامل مع البيانات، لتقديم صورة أفضل لفرضية حدوث العواصف الفائقة ونشاط العواصف الفائقة التي من المرجح أن نراها في المستقبل».