أسرة ومجتمع /ثقافة وعلوم

نية الحج

مناسك الحج بالتفصيل
مناسك الحج بالتفصيل
مناسك الحج بالتفصيل
مناسك الحج بالتفصيل
مناسك الحج بالتفصيل
مناسك الحج بالتفصيل
مناسك الحج بالتفصيل
مناسك الحج بالتفصيل

قالت دار الإفتاء المصرية، إن من أراد الحج متمتعًا فإنه ينوي العمرة من الميقات ويقول عند الإحرام: "لبيك اللهم عمرة، أو لبيك اللهم عمرة متمتعًا بها إلى الحج، ثم يعتمر ثم يتحلل من الإحرام، فإذا كان حين الإحرام بالحج قال: لبيك اللهم حجًا."

 

الإحرام والحج

 

وأوضحت الإفتاء، طريقة إعادة الإحرام للحج، مخاطبة الحجاج، أنه إذا كنت متمتعًا ففي اليوم الثامن من شهر ذي الحجة ويسمى «يوم التروية» تهيأ للإحرام بالحج على نحو ما سبق بيانه في الإحرام حين بدء الرحلة، والبس ملابس الإحرام الموصوفة على الطهارة غسلاً أو وضوءاً ثم صلِّ ركعتين بالمسجد الحرام إن استطعت، وانو الحج، وقل إن شئت: اللهم إني أردت الحج فيسره لي وتقبله مني.


وتابعت: ثم قل: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك. ومتى قلت ذلك -بعد تلك النية- صرت محرمًا بالحج، ورددها كلما استطعت في سيرك ووقوفك وجلوسك وارفع بها صوتك دون إيذاء لغيرك، والمرأة تلبي في سرها، وداوم عليها وأنت في الطريق إلى منى وإلى عرفات، وفي عرفات، وحين الإفاضة من عرفة إلى المزدلفة، وفي هذه الأخيرة، وعند وصولك إلى منى يوم النحر ولا تقطعها حتى تبدأ في رمي جمرة العقبة».


ولفتت إلى أن الإحرام من أركان الحج، وهو نِيَّةُ الدخول في النُّسك، وبه يتبين قدرُ هذه الفريضة العظيمة حيث إن الله تعالى جعل لأدائها أوقاتًا وأزمانًا وأوصافًا معينة، فهناك مواقيتٌ زمانيةٌ يجب ألا تتأخَّر ومواقيتٌ مكانيةٌ يجب ألا تُتَجاوَز.


ونوهت بأن من أراد الإحرام فعليه أن يتجرَّد من ملابسه المخيطة، ويسن له أن يغتسل؛ لأن الرسول- صلى الله عليه وسلم – اغتسل لإِحرامه، ويسن له أن يتنظف بأخذ شعر إبطيه وعانته وقص شاربه وأظافره، ويجوز له وضع الطيب على بدنه قبل الشروع في الإحرام، ثم يرتدي ملابسَ الإحرام ناويًا أداءَ المناسك، ثم يمتنع عن محظورات الإحرام.


وواصلت: أنواع الإحرام: أولًا الإفراد: هو أن تُحرِمَ بالحج مفردًا، فإذا وصلتَ مكة طُفت للقدوم، ثم إن شئت سعيتَ للحج أو أخرت السعي إلى بعد طواف الإفاضة، ولا تحلق ولا تقصر ولا تحل من إحرامك إلا بعد رمي جمرة العقبة والحلق يوم العيد وليس عليك هدي -الذبح-.


وتابعت: القِران: أن تحرم بالعمرة والحج معًا، فإذا وصلتَ مكة طُفت للقدوم، ثم إن شئت سعيتَ للحج أو أخرت السعي إلى بعد طواف الإفاضة، ولا تحلق ولا تقصر ولا تحل من إحرامك إلا بعد رمي جمرة العقبة والحلق يوم العيد ويكون عليك هدي -ذبح-.


وأكملت: ثالثًا: التمتع: أن تحرم بالعمرة في أشهر الحج ثم تحل منها، ثم تحرم بالحج، فإذا وصلتَ مكة طُفت وسعيت للعمرة، وحلقت أو قصرت وتحللت من إحرامك، فإذا كان يوم التروية – الثامن من ذي الحجة - أحرمت بالحج وحده، وأتيت بجميع أفعاله ويكون عليك هدي، موضحًا أن أفضل الأنواع التمتع؛ لأن النبي- صلى الله عليه وسلم - أمرَ به أصحابَه –رضي الله عنهم-، ثم القِرَان ثم الإِفراد.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X