قتيلة وعدد من الجرحى نصيب الجسم الإعلامي في لبنان بعد انفجار بيروت

مآسٍ كثيرة عاشتها بيروت الجريحة منذ الرابع من أغسطس/آب ولغاية هذه اللحظة، ففي كل ثانية تكشف لوعة جديدة لضحية من ضحايا الانفجار الكبير الذي ضرب مرفأ بيروت.

الجسم الاعلامي في لبنان لم يسلم من الاصابة، فقد خسر الاعلامية ماري طوق المسؤولة الإعلامية في مؤسسة كهرباء لبنان.

وكانت الاصابة الأخطر للزميل في قناة "الجديد" حسان الرفاعي الذي وبعد القلق الكبير الذي أثير حول حالته الصحية نتيجة إصابته في الانفجار، ودخوله المستشفى، وما تمّ تداوله عبر مواقع التواصل الإجتماعي عن أن حالته الصحية حرجة، قالت إدارة المحطة أن الرفاعي بخير، وأنه يعاني من "شِعِر" في رأسه.

الزميل حسان الرفاعي
الزميل حسان الرفاعي

وكان علّق الصحافي رامز القاضي، زميل حسان في القناة، مشيراً الى أن حسان نجا من هذا الإنفجار، وكتب: "بقولوا الضربة على الراس بتطوش بس الضربة على راسك رفيق رح تقويك وترجعك قريباً بيناتنا .. حمدالله عسلامتك حسان أنت وزميلنا المصور جهاد زهري".

كذلك لم يسلم الزميل مالك مكتبي من الاصابة من الانفجار اذ، وصف لحظات الرعب التي عاشها أثناء الانفجار، والتقط صورة سيلفي له من داخل السيارة وعلق قائلا: "هذه الصورة التي التقطُها لنفسي لا تشبه أي "سلفي" أخذتها سابقاً: بعدما اطمأنيتُ على عائلتي ووصلتُ الى مكان آمن (موقف سيارات فارغ وليس محاطاً بالمباني)، أردتُ أن أعاين جروحي لأعرف مصدر الدماء".

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Malek Maktabi | مالك مكتبي (@maktabimalek) on

 

وتابع: "ما زلتُ أذكر كل شيء من تلك اللحظات. الصوت ما زال في أذني، كذلك صورة الانفجار المهيبة. في تلك الثواني لا تفكر سوى بالموت وكيف ستأتي ساعتك. وانت تحاول الهروب من الركام والدمار، تخاف من انفجارات ارتدادية... فلا تدري كيف تتصرف... أصعب القرارات، ولكن لا وقت للتفكير. تأتي الى ذهنك كل الكوارث التي شاهدتها أو سمعت عنها سابقاً، وتحاول تقدير ما قد يحدث." وقال: "تركض نحو سلالم النجاة قبل انهيار محتمل للمبنى... تسابق الوقت. درج ملطخ بالدماء وصراخ الناس التي تتدافع للوصول الى الطريق... انها غريزة البقاء...بأعجوبة تصل الى الطريق.... يا لهول المشهد. لا تدري اين وكيف تذهب. عبر عيونك التي يغطيها الدم، ترى الجثث على الطرقات، والجرحى والزجاج المتطايرالدم، الموت، الخوف... كل شيء يشل تفكيرك... تركض في الطرقات لا تدري كيف واين تذهب. تستدرك ان الدمار تخطى المنطقة الجغرافية القابع أنت فيها. تخبط على رأسك: زوجتي! اولادي! تحاول الاطمئنان... على زوجتك، اولادك، عائلتك وزملائك... وهنا فصل آخر من الوجع... تهرب؟ تبقى؟ أين نايلة؟ ماذا حلّ بالأولاد؟ أصعب القرارت. لم أكن أستطع تخيل أن يصبح أولادي يتامى الام والأب".

وختم مالك قائلا: " الحمدالله عائلتي بخير والزملاء بخير... الحمدالله الجروح ليست عميقة... دعائي اليوم لكل جريح ومفقود وصلواتي لكل شخص غادرنا ولكل عائلة فقيد".

 كما أصيب عدد من الزملاء في عدة محطات تلفزيونية ومواقع الكترونية منهم محمد قيس الذي أطلّ من خلال فيديو مباشرة بعد وقوع الانفجار وكانت آثار الدم واضحة على وجهه، وقال: "نحن بحالة جيدة وقطعت على خير والجرح بسيط، ونتمنى كل الصحة للذين كانوا معنا في قناة الـ mtv.

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Mohamad Kaiss | محمد قيس (@mohamadkaissofficial) on

 

وكان أيضاً أصيب الزميل موريس متى في محطة "MTV" بجروح نتيجة الانفجار ولكنه بصحة جيدة، اذ، أطلّ عبر برنامج "صار الوقت" مع الاعلامي مارسيل غانم وشرح ما حصل معه، كذلك أصيبت الإعلامية زينة باسيل شمعون بجروح طفيفة.