اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

سعودي يشارك حملة «لمتنا سعودية» بقصة منزل جده الأثري

منزل الجد في نجران
المنزل الذي يسعى الحفيد لتحويله لمتحف
علي اليامي
5 صور

خصَّ علي اليامي حملة «لمتنا سعودية»، التي أطلقتها مجلة «سيدتي»، بالحلم الذي يراوده منذ زمن بعيد، وهو ترميم منزل جده الأثري وتحويله إلى متحف، وأن يجد الدعم من وزارة السياحة، أو الثقافة للقيام بذلك.
وعن تفاصيل قصته مع هذا المنزل، قال اليامي: «تُوفي جدي، رحمه الله، قبل 30 عاماً تقريباً، وهو جدي لأبي، ورزقه الله في حياته ثلاثة أولاد، وخمس بنات، وقد كان رجلَ دينٍ ومزارعاً؛ إذ كانت المحاصيل الزراعية أهم مصادر عيشه، ولا سيما التمر والقمح، وكان حسبما رُوِي لنا حريصاً جداً على الزراعة، خاصةً أن منطقة نجران، ولله الحمد، معروفة بإنتاجها الزراعي الكبير، وكان يمتلك عدداً من المزارع والأراضي، التي تعب جداً للحصول عليها، إضافة إلى منزلٍ من الطين، يسكنه والعائلة، وهو المنزل الذي وُلِدت فيه، وعشت بين جنباته لمدة سنتين».


وأضاف: «عند توزيع أملاك جدي البسيطة، كنت حريصاً جداً، عكس البقية، على أن يكون البيت من نصيب والدي، رحمه الله، حتى نحافظ عليه ونجنِّبه الهدم لحاجته إلى الترميم، وهو ما حدث، حيث حصل والدي على البيت ومزرعة صغيرة».
وتابع اليامي: «أطلقت اسم بيت جدي على البيت الطيني، الذي يتألف من ثلاثة أدوار، وطلبت من أمي وإخوتي أن يكون مُلكي، وأن يأخذوا المزرعة، فضحكوا من اهتمامي الكبير بهذا البيت القديم، وتساءلوا عن الفائدة منه، مؤكدين ضرورة هدمه واستغلال موقعه ببناء منزلٍ جديد، لكنني رفضت، وحرصت على المحافظة عليه، وكلي أملٌ اليوم أن أعيده كما كان، بإذن الله، ولا سيما أنني متعلِّق جداً بهذا البيت وأعدُّ نفسي من أسعد الناس لامتلاكي له».
واختتم اليامي حديثه لـ«سيدتي» بأمنية يأمل تحقيقها، وهو تحويل منزل جده الأثري إلى معلم ومتحف تاريخي في المنطقة، ويتمنى أن يحصل الدعم من الجهات الرسمية سواء وزارة السياحة أو الثقافة.


مدينة نجران


يُشار إلى أن مدينة نجران تقع في جنوب السعودية، وتُعدُّ ملتقى طرق تجارية مهمة نظراً لموقعها الاستراتيجي المهم. تبلغ مساحتها نحو 360000 كم٢، ومن أبرز معالمها التاريخية ومواقعها السياحية:
مدينة الأخدود الأثرية التي وُرد ذكرها في القرآن الكريم بسورة البروج، وسد نجران، أحد أكبر السدود في السعودية، ويصب في وادي نجران الممتد من غرب المنطقة إلى شرقها.
كما يُوجد بها قصر العان التاريخي، وقصر الإمارة التاريخي، وكلاهما من البيوت الطينية، وتشتهر كذلك ببيوت الطين وكثرة النخل، وآبار حمى، الواقعة شرق نجران، وهي منطقة جبلية تحتوي جبالها على الكثير من النقوش الأثرية.
كما تحتضن متنزه الملك فهد «غابة سقام»، والمدينة الجامعية، أكبر الجامعات في الشرق الأوسط.

للمشاركة في الحملة:

يمكن لكل من يرغب في المشاركة إرسال ما يريد التعبير عنه في فيديو أو صورة أو تسجيل صوتي أو رسالة مكتوبة إلى البريد الإلكتروني للحملة:

[email protected]

أو:

[email protected]

كما يمكن إضافة الاسم والمدينة ورقم الهاتف لمن يرغب بالتواصل معه مباشرة.

أو عن طريق الرابط التالي:

مسابقة لمتنا سعودية