أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

اليوم الوطني الـ90 «لمتنا سعودية» د. مصطفى الغاشي: السعودية بلدنا الثاني

كيف كانت الكعبة وما حولها
الدكتور محمد الغاشي
صورة نادرة للكعبة
الحجاج قديماً
الحج
الدكتور محمد الغاشي
الكعبة المشرفة

يُعد الدكتور مصطفى الغاشي، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان شمالي المغرب، من الأكاديميين المرموقين بالمغرب، ويشغل حالياً منصب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمغرب، فالمملكة المغربية والمملكة العربية السعودية دولتان شقيقتان بينهما تاريخ مشترك طويل وعريق؛ وبين الشعبين علاقات ود ومحبة تأسست منذ أولى رحلات الحج القديمة التي دشنها المغاربة منذ مئات السنين؛ وهو في ذلك ينطلق من بحث علمي عميق عن موضوع الحج ضمن رسالة دكتوراه تبين مكان الحج في الثقافة الدينية للمغاربة، وما يواكبه من علاقات إنسانية واجتماعية مع أهل السعودية.


رحلة روحانية


ينضم الدكتور مصطفى الغاشي، لحملة سيدتي «لمتنا سعودية»، وقد سبق وأجرى دراسات ومؤلفات عديدة في أدب الرحلة، وسبق أن تناول بالبحث رحلات الحج من المغرب عبر التاريخ، حيث كان المغاربة منذ مئات السنين يرتحلون إلى مكة، مزودين بالإيمان والتقوى لأجل فريضة الحج، ويضحون في سبيل ذلك بالغالي والنفيس من أجل هذه الرحلة الروحية والدينية، التي تتيح لهم أيضاً تقاسم حياة مشتركة مع إخوانهم السعوديين التي تنبثق منها علاقات متينة ومتجذرة في الزمان والمكان.


قصص كفاح

الكعبة المشرفة 


يقول الدكتور الغاشي: إن المغاربة كانوا سباقين إلى الحج، تواقين لزيارة قبر النبي العدنان محمد -عليه الصلاة والسلام-، ولهم في ذلك قصص كفاح وتضحيات ورحلة إيمانية قوية، وهو الموضوع الذي بحثت فيه وبه نلت شهادة الدكتوراه. وبمناسبة الذكرى التسعين لبناء المملكة العربية السعودية أغتنم الفرصة لأذكر بالروابط القوية بين المغرب والسعودية التي أثراها الانتماء للعروبة والدين الإسلامي الحنيف. ويضيف الدكتورالغاشي قائلاً: «الحديث عن المملكة العربية السعودية هو حديث عن أمرين، المرحلة التاريخية التي بدأت مع نهاية العصر الجاهلي وبداية الإسلام إلى الفترة الحديثة، وهي الفترة التي شكل فيها الإسلام وتشكلت فيها الدولة الإسلامية ولعبت فيها الجزيرة العربية وشبه الجزيرة العربية والعرب القاطنون شبه الجزيرة العربية الأدوار الطلائعية في الفتوحات الإسلامية ونشر الثقافة العربية الإسلامية في كل مناطق العالم. وتبقى للمملكة المكانة الخاصة، حيث إن إحدى الفرائض الأساسية للإسلام، وهي الحج لا يمكن أن تتم إلا من أرض الحجاز وهي المملكة العربية السعودية.


خدمات للحجاج

الحج


يضيف الدكتور الغاشي موضحاً: وهذا الركن من الإسلام يجعل من السعودية البلد الثاني لكل مسلم وعربي مسلم يسعى إلى إقامة هذه الشعيرة، وهي فريضة الحج أو العمرة إلى بيت الله الحرام، وبالتالي لا يمكن بأي حال من الأحوال تجاوز هذا البلد الكريم أو الغاؤه من ذاكرتنا الفردية أو الجماعية. المملكة العربية السعودية كبلاد الحجاز هي بلد الإسلام والمسلمين ولا يمكننا أن ننسى ذلك أبداً. أما الفترة المعاصرة وهي التي تقوم بها المملكة بخدمات جليلة لحجاج بيت الله الحرام وتخدم بذلك الإسلام والمسلمين في كل بقاع الأرض، الذين يرغبون في زيارة المملكة لإقامة شعيرة الحج، وبالتالي فدولة الحرمين الشريفين تلعب دوراً كبيراً جداً في هذا الركن الأساسي وهو الحج. فالمملكة العربية السعودية تنظم منذ قرون عدة موسم الحج وتستقبل الحجاج من الشمال من تركيا ومن الشرق وأسيا وأفريقيا. وهذا ما جعلها تلعب دوراً مركزياً في الثقافة العربية الإسلامية. ويختم الدكتور المغربي حديثه مع سيدتي بقوله:
ما نتمناه أن تعزز المملكة العربية السعودية دائماً دورها المنوط بها في حماية الحرمين الشريفين، وصون الثقافة العربية الإسلامية. حفظ الله هذا البلد المسلم من كل سوء أو مكروه، متمنين له الأمن والاستقرار ومستقبلاً زاهراً بإذن الله. كل عام والمملكة العربية السعودية بألف خير.

للمشاركة في الحملة:

يمكن لكل من يرغب في المشاركة إرسال ما يريد التعبير عنه في فيديو أو صورة أو تسجيل صوتي أو رسالة مكتوبة إلى البريد الإلكتروني للحملة:

[email protected]

أو:

[email protected]

كما يمكن إضافة الاسم والمدينة ورقم الهاتف لمن يرغب بالتواصل معه مباشرة.

أو عن طريق الرابط التالي:

مسابقة لمتنا سعودية

مواضيع ممكن أن تعجبك

X