سيدتي تكشف التفاصيل الكاملة حول قضية الاغتصاب الجماعي داخل فندق فيرمونت

نهى العمروسي وابنتها نازلي
نهى العمروسي
الفنانة نهى العمروسي
3 صور

أخذت قضية الاغتصاب الجماعي لفتاة داخل فندق فيرمونت تطوراً كبيراً في تحقيقات النيابة العامة التى أعلنت رسمياً حبس «نازلي» ابنة الفنانة نهى العمروسي ومتعهد الحفلات الشهير أحمد الجنزوري على ذمة التحقيق في القضية؛ ليرتفع عدد المحبوسين إلى 4 متهمين، في حين تلاحق النيابة 7 آخرين تمكنوا من الهروب خارج البلاد قبل أن يصدر قرار النيابة بالقبض عليهم في تلك القضية التى شغلت الرأي العام وتحولت إلى تريند على منصات «فيسبوك وتويتر» على مدار الأيام الأخيرة.


«سيدتي» ترصد آخر تطورات قضية الاغتصاب الجماعي داخل فندق فيرمونت، حيث اتخذت النيابة العامة قراراً بعرض المتهمين على «الإدارة المركزية للمعامل الكيماوية» بـ«مصلحة الطب الشرعي»؛ لتحليل عينات منهم، بياناً لمدى تعاطيهم مواد مخدرة، وتوقيع الكشف الطبي على اثنين منهم.


وأرسلت «النيابة العامة»، هواتف ضُبطت بحوزتهم إلى «الإدارة العامة للمساعدات الفنية» بـ«وزارة الداخلية»؛ لتفريغ ما تحويه من مواد مختلفة، واسترجاع ما حُذف منها، وكذا تفريغ المحادثات المجراة عبر تطبيقات التواصل المحملة عليها.
وأخلت سبيل 4 متهمين على ذمة القضية بكفالة 300 ألف جنيه لـ3 منهم، ورابع بضمان محل إقامته.


وقالت مصادر مطلعة، إنَّ عدد المتهمين المقبوض عليهم في قضية «الفيرمونت» وصل إلى 4 متهمين، بعد إلقاء القبض على المتهمين «أحمد الجنزوري»، و«نازلي. م» ابنة الفنانة نهى العمروسي، وذلك على خلفية قضية الاعتداء الجنسي المعروفة إعلامياً باسم قضية «الفيرمونت»، إضافة إلى قرارين سابقين للنيابة بحبس أمير زايد، وعمر حافظ على ذمة القضية.


وعن الهاربين خارج البلاد تبين من الإدارة العامة للمباحث الجنائية بقطاع الأمن العام بوزارة الداخلية، أنه ثابت فيه مغادرة سبعة من المتهمين -الصادر أمر بضبطهم وإحضارهم على ذمة الواقعة- إلى خارج البلاد عبر ميناء القاهرة الجوي، وذلك بعد استهداف محال إقامتهم والأماكن التي يترددون إليها وإجراء التحريات والكشف عنهم بقاعدة التحركات بالإدارة العامة للجوازات والهجرة، وجارٍ استئناف التحقيقات والتحري عن بيانات ومكان اثنين آخرين من المتهمين لضبطهما، أحدهما متهم في واقعة مماثلة، وكذا جارٍ اتخاذ إجراءات الملاحقة القضائية لباقي المتهمين الهاربين دولياً.


وأوضحت تحقيقات النيابة أن اثنين من المتهمين غادرا البلاد بتاريخ 27 من يوليو 2020، وتبعهم أربعة آخرين في اليوم التالي، ثم غادر آخرهم يوم 29 من يوليو 2020؛ حيث إن المتهمين في الواقعة المطروحة قد كشفت التحقيقات عن تمكنهم من مغادرة البلاد قبل تقدم المجني عليها ببلاغها الرسمي إلى المجلس القومي للمرأة وإجراء النيابة العامة التحقيقات في الواقعة؛ بسبب الترويج لبياناتهم وصورهم بمواقع التواصل الاجتماعي قبل أن تتلقى النيابة العامة بلاغَ المجني عليها الذي تقدمت به إلى المجلس المذكور يوم 4 من أغسطس 2020، علماً بأن النيابة العامة فور تلقيها البلاغ أدرجت المتهمين الذين كانت بياناتهم مُتاحة وقتئذٍ على قوائم الممنوعين من السفر وترقب الوصول، ثم أدرجت الباقين فورَ توافر بياناتهم.


وتعود وقائع القضية إلى أواخر يوليو الماضي، حيث تصدر وسم «جريمة فيرمونت» موقع التواصل الاجتماعي تويتر، وتداول مئات من المغردين رواية لفتاة قالت إنه تم اغتصابها عام 2014 داخل فندق فيرمونت بعد تخديرها بمخدر «GHB» الذي يؤدي لفقدان الوعي، وأنَّهم صوروا أنفسهم خلال الاعتداء عليها، إضافة لحفرهم أحرف أسمائهم على جسدها وتهديدها إذا قررت الإبلاغ عنهم.


وأعلنت إدارة فندق فيرمونت نايل سيتي، أنَّ الفندق على دراية ويتابع ما يتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن حادثة الاغتصاب، التي قد تكون وقعت بالفندق في أثناء حفل خاص بأحد منظمي المناسبات والحفلات في عام 2014.


وأضافت إدارة الفندق، في بيان تمّ نشره عبر حسابها على «تويتر»، أنَّه «تمّ التواصل من الفور بين فريق عمل الفندق بالمجموعات المسؤولة عن تلك الأخبار لتقديم المساعدة والدعم؛ حيث إن من أهم أولوياتنا المحافظة على سلامة أمن ضيوفنا وزملائنا»، مؤكّدة التزامها بمساعدة السلطات والجهات المعنية المخولة في حال فتح تحقيق رسمي.