قريباً: الملكة إليزابيث الثانية ستخسر سلطتها على الجزيرة الكاريبيبة "باربادوس"

الملكة إليزابيث الثانية

لم تعد الكثير من الدول تتحمل بعد استقلالها الذاتي أو الكامل بقاء سلطة خارجية عليها،حتى لو كانت سلطة الملكة إليزابيث الثانية ذات الشعبية المحلية والعالمية الواسعة الأطول حكماً بين ملوك بريطانيا على الإطلاق.
بعد نيل "باربادوس" الإستقلال في العام 1966 ، وبقاء ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية قائدة للبلاد لغاية 2020 ، أعلنت ساندرا ماسون الحاكمة العامة لدولة" باربادوس"،أن سلطاتها تعتزم إعلان البلاد، جمهورية اعتباراً من عام 2021، وعدم الاعتراف بعد ذلك بالملكة إليزابيث الثانية كرئيسة للدولة،وفقاً لوكالات الأنباء.

تابعي المزيد:الملكة إليزابيث تتيح للجمهور استخدام حديقة قصرها الخاص كسينما سيارات


وخلال افتتاحها للدورة البرلمانية، قالت الحاكمة ساندرا ماسون:"لقد حان الوقت لنضع ماضينا الاستعماري خلف ظهورنا. الشعب، يريد رئيساً للدولة من بين أبنائه. ستتخذ باربادوس الخطوة المنطقية التالية نحو السيادة الكاملة، وستصبح جمهورية بحلول ذلك الوقت، عندما سنحتفل بالذكرى الخامسة والخمسين لاستقلالنا. بعد حصولنا على الاستقلال، قبل أكثر من نصف قرن، لم يعد من الممكن الشك في قدرة بلادنا على ممارسة الحكم الذاتي".
وبحسب صحيفة "ميرور" البريطانية،تلى إعلان الحاكمة العامة لباربادوس ساندرا ماسون،إعلان آخر لرئيسة وزراء باربادوس ميا موتلي في خطاب مكتوب خطياً هي الأخرى،أنها بدأت في التحرك لإستقلال دولتها "باربادوس" عن الملكة إليزابيث الثانية.
وتخطط جزيرة "باربادوس" الكاريبية إعلان نفسها جمهورية مستقلة عن الملكة إليزابيث الثانية في نوفمبر 2021 المقبل.
وبدأ هذا التحرك لأول مرة منذ عام 1998 ،حيث أوصت لجنة مراجعة الدستور باعتماد النظام الجمهوري في البلاد.
وتعد "باربادوس" إحدى الوجهات السياحية المفضلة والأولى في البحر الكاريبي للأوروبيين والعرب.