إعدام مغتصبي سيدة أمام زوجها داخل مقابر الإسماعيلية

تعبيرية
2 صور

بعد 45 يوماً من الجريمة قضت محكمة جنايات الإسماعيلية بإحالة أوراق المتهمين باغتصاب سيدة أمام زوجها في مقابر الإسماعيلية إلى المفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهم شنقاً، صدَر القرار برئاسة المستشار محمد نصرالدين بركات.


داخل ساحة محكمة جنايات الإسماعيلية، وأمام منصة القاضي وقف الزوج، يحكي للقاضي تفاصيل الجريمة خلال محاكمة المتهمين بتهمة الاغتصاب والسرقة والاحتجاز والتهديد بالقتل: «أنا قولت لهم اقتلوني وبلاش مراتي، خلوها تمشي بس للأسف قالوا ليا لو مشيت هتبلغ الشرطة، إحنا هنعاشرها قدامك عشان تبقى عينك مكسورة».


يكمل: «كنت عايز الأرض تنشق وتبلعني، مراتي كانت بتصرخ وقطعوا هدومها وضربوها بإيد المطواة بس متعورتش، وبعد كدة بدأ المتهم الرئيسي عبدالكريم في الاعتداء عليها، وكان واقف جنبه واحد ماسك سيف».


الزوج أكد أنَّه كان مقيداً من يديه وقدميه بحبل مصنوع من البلاستك، ويقف بجانبه أحد المتهمين وفي يديه سنجة، وأيدت الزوجة روايته، إذ قالت: «إللي حصل حاجة صعبة جداً، والمتهمين رفضوا يتركوني، والمتهم الرئيسي اغتصبني بعد ما ضربني، وكان فيه واحد جنبه في إيده سيف، وقالي إنهم هيقتلوا جوزي لو ما تجاوبتش معاه».


البحث عن تروسيكل


تحريات المباحث، كشفت أن الزوجين دخلا مقابر الإسماعيلية بدائرة قسم ثانٍ، لمحاولة البحث عن دراجة نارية «تروسيكل» ملك الزوج، الذي يعمل في تجميع الكرتون والمخلفات، وأثناء محاولتهما البحث عن الدراجة النارية، خرج عليهما المتهمون الـ4، وأشهروا الأسلحة البيضاء لإرهابهما، وأن 3 متهمين قاموا بشل حركة الزوج المجني عليه وربطه في شجرة.


وقام المتهم الرئيسي والمسجل خطر بـ37 قضية متنوعة، تحت تهديد السلاح الأبيض، بإدخال الزوجة المجني عليها إلى مقبرة واغتصابها أمام زوجها، وبتقنين الإجراءات، تمكن فريق البحث من ضبط المتهمين.


وخلال جلسات التحقيق أمام النيابة العامة المصرية التي نسبت لأفراد العصابة تهمة الخطف والاغتصاب وحيازة أسلحة بيضاء، قررت حبسهم على ذمة التحقيقات، وجدد قاضي المعارضات حبسهم بذات التهم، قبل إحالتهم للجنايات.


وحاول المتهم «عبدالكريم. ع» 28 سنة تبرير فعلته الخسيسة: «كنت شارب ترامادول ومكنتش في وعيي»، وأنه وأفراد عصابته «عبدالغفار. ي» 17 سنة، و«كريم. ا»، 16 سنة، و«أحمد. م»، 16 سنة، يقضون معظم أوقاتهم في المقابر، ويتعاطون المخدرات، ويحتفظون بسرقاتهم فيها.


وأوضح المتهم أنه تمكن مع عصابته من سرقة تروسيكل، ثم اتصلوا بصاحبه لإعادته مقابل مبلغ 2000 جنيه، وعندما توجه لهم صاحب التروسيكل وزوجته، وأثناء التفاوض، لاحظ خوف المجني عليه منهم، كما بهره جمال زوجته، فخيره بين معاشرة زوجته وإرجاع التروسيكل، لكنه رفض.


وأضاف «عبدالكريم»، في اعترافاته، أنه تعاطى عدة أقراص من مخدر الترامادول، وألحت عليه الرغبة، فقرر اغتصاب زوجة المجني عليه، بعد أن أشار لمعاونيه بتقييد الزوج، ثم وضع أحدهم «سنجة» على رقبته، بينما اغتصب هو الزوجة أمام المجني عليه في حوش مقبرة.