mena-gmtdmp

اقتران القمر بالثريا يزيّن سماء الحدود الشمالية مع دخول موسم برد التاسع

القمر
القمر - مصدر الصورة: تعبييرية من موقع unsplash

زيّن اقتران القمر بنجم الثريا سماء منطقة الحدود الشمالية مساء أمس 27 يناير 2026، في ظاهرة فلكية تُعرف محلياً بـ"قران التاسع"، التي تُعد من مواسم البرد اللاسع، وثالث اقتران للقمر بالثريا خلال فصل الشتاء.
ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية "واس"، أوضح عضو نادي الفلك والفضاء محمد عناد الهزيمي، أن هذا الاقتران يتزامن مع دخول موسم "التاسع"، المعروف بشدة برودته ووضوح الصقيع خلاله، مبيناً أن هذه الفترة تُعد من أبرد مراحل الشتاء، وتستمر تأثيراتها لعدة أيام.

بداية شباط الثاني

وأشار إلى أن "قران التاسع" يتزامن غداً مع نجم "البلدة"، إيذاناً ببداية "شباط الثاني"، وهي مرحلة فلكية ارتبطت تاريخياً بانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، مع تزايد فرص تشكّل الصقيع، لا سيما خلال ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر.
وأضاف الهزيمي أن هذه الأجواء الباردة تتزامن كذلك مع موسم "برد الطويلين"، الذي يمتد تأثيره لنحو عشرة أيام، ويُعرف بقسوته وبرودته اللافتة، داعياً إلى أخذ الحيطة والحذر، خاصة لمربي الماشية والمزارعين، ومتابعة التقارير الجوية خلال هذه الفترة.

اقتران القمر بالثريا - مصدر الصورة: وكالة الأنباء السعودية - واس
اقتران القمر بالثريا - مصدر الصورة: وكالة الأنباء السعودية - واس


تابعوا المزيد: هلال شهر شعبان يُزيّن سماء السعودية والوطن العربي اليوم

رصد قمر التربيع الأول لشهر شعبان

وفي 07 شعبان 1447 هـ الموافق 26 يناير 2026 م، زيّن قمر التربيع الأول لشهر شعبان سماء منطقة الحدود الشمالية، في مشهد فلكي ظهر فيه نصف القمر مضيئاً بوضوح بعد غروب الشمس، مما أتاح فرصة مثالية للرصد والتصوير الفلكي، وجذب أنظار المهتمين بالظواهر السماوية.
وبحسب عدنان خليفة، فإن مرحلة التربيع الأول تحدث عندما يقطع القمر ربع مداره حول الأرض، ويظهر نصفه الشرقي مضاءً، مشيراً إلى أن هذه المرحلة تُعد من أفضل الأوقات لمتابعة تفاصيل سطح القمر.
وأفاد أن قمر التربيع الأول يتميز بوضوح التضاريس القمرية، حيث تساعد زاوية الإضاءة المنخفضة على إبراز الفوهات والمرتفعات بظلال دقيقة، مما يجعل الرصد ممتعاً حتى باستخدام المناظير البسيطة.
وبيّن خليفة أن الأجواء المستقرة وصفاء السماء في المنطقة أسهما في وضوح المشهد، مؤكداً أن متابعة أطوار القمر تُسهم في تعزيز الوعي الفلكي لدى المجتمع، وتشجع الهواة على الاهتمام بالعلوم والظواهر الكونية.
يُذكر أن القمر يمر خلال الشهر بعدة أطوار فلكية متتابعة، تُعد فرصة تعليمية وثقافية لهواة الفلك ومحبي التصوير، خاصة في المناطق التي تتميز بانخفاض التلوث الضوئي مثل منطقة الحدود الشمالية، وفقاً لـ "واس".
يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على منصة إكس