أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

صد 2.8 مليون هجمة إلكترونية على اجتماعات قمة الرياض لـ G20

قمة العشرين
صد 2.8 مليون هجمة إلكترونية على اجتماعات لقمة الرياض G20
شعار مجموعة العشرين

كشفت هيئة البيانات والذكاء الاصطناعي أنها تعاملت مع كمٍ هائل من التهديدات السيبرانية التي استهدف بها مخربون من جهات لم تسمها؛ منصات "مجموعة العشرين" أثناء انعقادها خلال اليومين الماضيين افتراضياً في الرياض، على مرأى من العالم ومسمعه.

وأوضح المدير التنفيذي لأمن المعلومات في "سدايا" المهندس حسام الذبياني، عدد الهجمات الإلكترونية التي صُدت على منصة "بروق" من خلال أنظمة الحماية الخاصة التي طورتها.

وقال الدبياني، إن الهجمات الإلكترونية بلغت ‎2,372,028، بينما كان عدد الإنذارات الأمنية التي تم التعامل معها عبر مركز العمليات الأمنية Security Operations Center هو 28 إنذاراً.

وأشار المدير التنفيذي لأمن المعلومات في "سدايا"، إلى أن الحوادث الأمنية التي تحدث جراء هذا النوع من الهجمات عادة فهي صفر.

وتُعد "بروق” منصـة اتصالٍ مرئيٍ آمن تديرها وتشغلها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا" من خلال مركز المعلومات الوطني، لتقديم خدمات انعقاد الاجتماعات المهمة والحساسة الافتراضية عن بُعد، حصراً للمؤسسات الحكومية بشكلٍ عام، وقيادات الدولة بشكل خاص، بمستويات عالية من الأمان والموثوقية، حيث تسهم في خفض التكاليف التشغيلية والنفقات الخاصة بالاجتماعات الرسمية، وتختصر الوقت والجهد اللازمين لتنظيمها.

وقد أعلنت المملكة العربية السعودية نجاح قمة مجموعة العشرين والتي عقدت افتراضياً لمدة يومين في العاصمة الرياض.

وقد خرجت قمة العشرين الافتراضية بقيادة خادم الحرمين الشريفين بنتائج ايجابية على الرغم من التحديات التي يواجهها العالم حالياً بسبب جائحة "كورونا".

وكانت أهم المحاور الرئيسية لقمة مجموعة العشرين الافتراضية:
1- تعزيز الجهود المشتركة بين دول العشرين لحماية الموارد العالمية والحفاظ على كوكب الأرض.
2- تمكين الإنسان من خلال تهيئة ظروف الجميع للعيش الكريم والعمل والازدهار، لا سيما المرأة والشباب.
3- تشكيل آفاق جديدة عبر تبني استراتيجيات طويلة المدى من أجل الابتكار والتقدم التقني، حيث ركزت مجموعة العشرين بقيادة المملكة على حماية الأرواح، والعمل على استعادة النمو الاقتصادي لدول العالم من أجل التعافي السريع جراء تداعيات "كورونا" وتجاوزها، خاصة فيما يعيشه العالم حاليًّا من تحديات صعبة مع هذه الجائحة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X