اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

عشرينية تتعرى وسط الشارع في بورسعيد.. ما السبب؟

خضعت المتهمة للتحقيق
تعبيرية
2 صور

كشفت مصادر أمنية تفاصيل واقعة مؤسفة شهدتها مدينة بورسعيد؛ بقيام فتاة عشرينية بخلع ملابسها بالكامل أمام مقر السيرك القومي بالمدينة، بعد تراشق بالألفاظ مع رجال الشرطة، الأمر الذي لم يفهمه المارة للوهلة الأولى، قبل أن ينجح رجال الأمن في ضبط الموقف، ليبقى السؤال: ما الذي جعل هذه الفتاة تتعرى؟ فالفتاة تدعى "مستورة عطية"، 23 عاماً متسولة بشارع طرح البحر بحي الشرق، ولديها خلافات سابقة مع رجال لجنة حماية الطفل التابعة للمجلس القومي للأمومة والطفولة، بعد أن نفذت خبيرة اجتماعية قرار نيابة الطفل بوضع طفل رضيع كانت المتسولة تستغله في التسول، وبالفعل تم نقل الطفل إلى مؤسسة رعاية الطفل؛ لتعرضه للخطر أكثر من مرة.


وأوضحت ناهد عبد الرازق، خبيرة اجتماعية بنيابة الطفل بمحكمة بورسعيد الابتدائية، أن سيدة تدعى مستورة تقف بشارع طرح البحر أمام القرى السياحية، بصحبة زوجها وابنة شقيقتها وطفل رضيع، وخلال مرور لجنة الطفل برئاسة العميد نعمان على رئيس حي الشرق، رئيس اللجنة الفرعية لحماية الطفل ببورسعيد التابعة للمجلس القومي للأمومة والطفولة، تبين أن السيدة تتعاطى المواد المخدرة، وأنها وضعت طفلاً رضيعاً بجوار إناء به فحم مشتعل، كما كانت تستغل طفلة أخرى، هي ابنة شقيقتها، كما عرضت 4 أطفال ليسوا أبناءها سابقاً للتسول؛ لأنها تستخدم الأطفال في التسول والاحتكاك بالناس والتمسح بهم؛ لجلب المال وتعرضهم للخطر.


وأضافت: "بالتالي تم إصدار قرار من نيابة الطفل بإيداع الرضيع والطفلة إلى مؤسسة الرعاية الاجتماعية ببورسعيد؛ حفاظاً على أمن وسلامة وصحة الأطفال، طبقاً لقانون الطفل رقم 126 لسنة 2008 وحمايته من الخطر".


وتابعت الخبيرة الاجتماعية: "كان رد فعل مستورة أن قطعت ذراعها بقطعة زجاج كانت بحوزتها، وادعت أن رئيس حي الشرق هو من هاجمها، ليتبين كذبها بعد أن صور أحد المارة فيديو لها في الشارع وهي تقطع ذراعها".


وأشارت إلى أنها خلال دخولها وأسرتها إلى السيرك، فوجئت بمستورة تعتدي عليها وسط الجمهور، فتصدى لها أمن السيرك وتم إبلاغ النجدة، فخلعت ملابسها بالكامل أمام المارة، قبل أن يصطحبها رجال الشرطة إلى القسم.


وأكدت أنها استغاثت باللواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد، بصفته رئيس اللجنة العليا لحماية الطفولة فرع بورسعيد، التابع للمجلس القومي للأمومة والطفولة؛ لحماية الأطفال المشردين من استغلال المتسولين لهم، حيث ينتشرون في بورسعيد، وعند القيام بعملنا يتعدون علينا ونتعرض للخطر.