لايف ستايل /سياحة وسفر

صور ساحات شهيرة في العالم

في كل مدينة، ساحة تلعب وظيفة جمع العامّة، وهي غالبًا ما تتمتع بتاريخ فريد. في الآتي، جولة على ساحات شهيرة حول العالم.


الساحة الحمراء


تقع في قلب مدينة موسكو، وهي تُمثِّل الميدان الأهمّ في المدينة. إنَّها واحدة من مناطق الجذب السياحي الأكثر شعبيّة، بسبب ثروتها من المعالم التاريخيَّة والثقافيَّة (الكرملين والصرح الديني وضريح لينين...).
هناك، دارت أحداث هامَّة في التاريخ الروسي ،كتتويج القيصر، والاحتفالات العامَّة، والمسيرات العسكرية السوفييتية. الجولة حول الساحة الضخمة هي تجربة غنيَّة، ولا شك أن الساحة هي واحدة من المعالم البارزة في المدينة.

تابعوا المزيد: سياحة افتراضية في إشبيلية


ساحة جامع الفنا


هي تعدّ من مناطق الجذب السياحي الأكثر شهرةً في المغرب؛ تعجّ الشوارع بالعديد من الأكشاك، التي تبيع عصير البرتقال بالأكواب النحاس، فضلاً عن مجموعة واسعة من وسائل الترفيه، تشمل: سحرة الثعابين، والشباب مع القرود البربرية، والباعة الجوالين، ورواة الأحاجي والقصص، والموسيقيين. كما تنتشر أكشاك الطعام عند المساء حيث يتصاعد منها الدخان وروائح الطعام الشهي.


ساحة نافونا


لا يُفوِّت السائحون الاستراحة في ساحة "نافونا" الأنيقة في روما. هناك، تتعدَّد مقاهي الرصيف والمحلَّات التجاريَّة والمطاعم، بالإضافة إلى النوافير الجميلة، ومن بينها نافورة "الأنهار الأربعة"، التي كُلِّف المعماري بيرنيني بتشييدها. وتعجُّ الساحة بالفنَّانين الجوَّالين.


"تايمز سكوير"


في "مانهاتن" عاصمة "نيويورك"، يجدر بالسائح المرور بـ"تايمز سكوير" أو ما يطلق عليه اسم "مفترق طرق العالم"، والذي يشهد ازدحامًا كبيرًا ويشعّ بأضواء الـ"نيون" الضخمة والشاشات الرقميَّة الكبيرة. وهناك، لا يجب تفويت زيارة "عالم ام اند ام"، متجر الحلويات الأضخم (يفتتح أبوابه من التاسعة صباحًا حتى الثانية عشرة منتصف الليل)، حيث تُطالع الزائر الموسيقى وتُدخله في جوٍّ شبابي. وفي الطبقة الثانية من المتجر، سيندهش الزائر عند رؤية أنابيب شفَّافة ضخمة ترتفع إلى السقف، ومليئة بحبَّات الشوكولاتة اللذيذة الملوَّنة والفول السوداني.


"بلازا مايور"


يرجع تاريخ "بلازا مايور"، أشهر ساحات مدريد، إلى سنة 1619، عندما كانت تُستخدم لاستضافة مباريات مصارعة الثيران. في جوانب الساحة مستطيلة الشكل، والمرصوفة بالحصى، صفوف طويلة من الشقق المكوَّنة من ثلاث طبقات يرجع تاريخها إلى أواخر القرن الثامن عشر. تتزيَّن المباني بلوحات جداريَّة، وتحمل شرفات مُحاطة بدرابزين من الحديد المطروق، وتعلوها أراجيح أنيقة. ويتوسّط الساحة تمثال لفيليب الثالث على ظهر الخيل. يواجه Casa de la Panadería الساحة، وهو مركزٌ للمعلومات السياحية.

تابعوا المزيد: سياحة افتراضية شتوية في براغ

مواضيع ممكن أن تعجبك

X