اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

عشاق التاريخ والعمارة يجتمعون في عمّان

عشاق التاريخ والعمارة يجتمعون في عمّان

يلتقي عالَمان، أحدهما قديم، والآخر جديد، في العاصمة الأردنية عمّان، حيث تمتد الآثار الرومانية القديمة ومقاهي الشيشة والأسواق.. مع ملاحظة مشهد ليلي صاخب، ومجموعة من المناظر الطبيعية الجبلية، مما يغري المسافرين من جميع الأذواق لاستكشاف كنور العاصمة الأردنية المخفيَّة.


لهواة التاريخ


تطفو قرون من التاريخ على قمة جبل القلعة، أعلى تل في عمّان، حيث تشكل الآثار الرومانية والبيزنطية والأموية القديمة المنطقة المعروفة باسم القلعة. هناك، يجول الزائرون في صفحات الماضي عند النظر إلى الأعمدة الحجرية المنحوتة والغرف المقببة لصرح هرقل المذهل والقصر الأموي. وفي أسفل التل، يبدو المسرح الروماني من القرن الثاني المثير للإعجاب، وهو يوفر للقلعة إطلالات خلابة .

تابعوا المزيد: السياحة في الإمارات: الفجيرة تجذب محبّي التاريخ والثقافة والمغامرة


لعشاق الموضة


يمكن للزائر شق طريقه عبر أسواق المدينة المتعرجة، حيث يبيع الباعة سلعًا منتقاة. هناك، يمكن الحصول على الهدايا التذكارية التراثية المقدمة في قالب عصري والفوانيس والمجوهرات والتحف، وذلك في سوق البخارية بوسط عمّان. سوق الذهب في عمّان تستدعي الزيارة أيضاً. وللباحثين عن الأزياء القديمة، هم ينصحون بالتوقف عند متحف الفلكلور الأردني ومتحف التقاليد الشعبية، وكلاهما يقع داخل المسرح الروماني، والذي يعرض الأزياء والمجوهرات وأغطية الرأس الأردنية والفلسطينية التقليدية.


لمحبي الطعام


تتنوع نكهات الأطباق في عمّان بين الحارة والحلوة. بجوار مسجد الملك الحسين، تنبعث روائح الفواكه المسكرة والبقلاوة الرقيقة والكنافة من سوق السكر. وللراغبين في صقل مهاراتهم في الطهي، في "بيت ستي" يتعلم الزائرون كيفية تحضير وجباتهم المكونة من أربعة أطباق. ولأولئك الذين يبحثون عن طعام راقٍ في جو ينقلهم إلى العالم القديم، لا تفوّت الزيارة إلى "كان زمان" الذي يقدم المأكولات الأردنية والمشرقية التقليدية. هناك، تنقل الأسقف الحجرية المقببة والفوانيس المضاءة بهدوء والموسيقى العربية رواد المطعم إلى قرن غابر. لذوافة الأطباق العربية التقليدية، ينصح بتناول الفلافل في مطعم هاشم العائلي، وطلب المنسف في مطعم سفرة، وتذوق البقلاوة في مطعم جبري.


لعشاق العمارة


تفخر عمّان بضمّ العمارات الإسلامية الممتدة من العصور القديمة جنباً إلى أخرى حديثة. وفي هذا الإطار، تعلن أربع مآذن شاهقة عن مسجد الملك الحسين باللونين الوردي والأبيض. أعيد بناء المبنى المصمم وفق الطراز العثماني في سنة 1932 فوق موقع مسجد قديم يعود تاريخه إلى سنة 640 م. القبة مزينة بنقوش قرآنية معقدة. ويتسع المسجد لآلاف المصلّين. يقع مسجد أبو درويش، بدوره، على بعد 15 دقيقة شرقاً على جبل الأشرفية، أحد تلال عمان السبعة، وهو الأكثر شهرةً بواجهته المذهلة، المكونة من طبقات متناوبة من الحجر الأسود والأبيض.

تابعوا المزيد: السياحة في السعودية: كنوز تاريخية وحديثة في الرياض