انطلاق أول طائرة تجارية تعمل بالكهرباء 2026

تتميز الطائرة بتصميم جناح ثلاثي الصناديق صديقاً للبيئة
تصميم الطائرة الكهربائية الحيوية «الباحة»
الطائرة الكهربائية الحيوية «الباحة»
3 صور

صممت شركة بريطانية طائرة هجينة تعمل بالطاقة الكهربائية، وتهدف إلى أن تكون جاهزة للرحلات التجارية بحلول عام 2026، وأن يكون لديها أسطول كامل متاح بحلول نهاية العقد. وبحسب موقع «ديلي ميل» تعمل شركة فاردير على طائرتها الكهربائية الحيوية «الباحة -Beha» التي ستكون قادرة على الوصول إلى سرعات تبلغ نحو 230 ميلاً في الساعة.


تتميز الطائرة بتصميم جناح ثلاثي الصناديق -وهو ارتداد لتصميم تجريبي استُخدم لأول مرة في عشرينيات القرن الماضي- وقد تم تصميمه ليكون صديقاً للبيئة، وفي النهاية محايداً للكربون.


ستضم الباحة 18 مقعداً، وستعمل بمزيج من المحركات الكهربائية والوقود الحيوى. ستنظم المحركات الكهربائية الإقلاع والهبوط، لكن محركات الوقود الحيوي ستتولى المهمة في أثناء الطيران لتشغيل مولد التوربينات. ستساعد المحركات أيضاً في إعادة شحن المحركات الكهربائية بمساعدة الألواح الشمسية.


كانت الطائرة قيد التطوير منذ تأسيس فاردير في عام 2014، لكن نقص التمويل والدعم الحكومي جعل «نيل كلوجلي»، الرئيس التنفيذي للشركة يلجأ إلى مستثمري القطاع الخاص للحصول على الدعم.


مع تأمين الدعم المالي، يتم الآن إنشاء نموذج أولي للسيارة المستقبلية، وتعمل الشركة مع مجموعة من الشركاء لتسليم 300 طائرة بحلول عام 2030.


في الوقت الحالي، لا توجد تقنية لطائرة لا تصدر أي انبعاثات، وأن الهجين هو أفضل حل وسط؛ لذلك ينظر «كلوجلي» إلى محرك الوقود الحيوي باعتباره حلاً مؤقتاً على الطريق إلى نسخة محايدة كربون حقيقية في المستقبل القريب.


يقول المهندسون العاملون في المشروع إن هذا -إلى جانب الإقلاع والشحن بالطاقة الكهربائية- يعني أن مستويات الضوضاء ستكون أقل بكثير من المحركات النفاثة التقليدية.


تزعم فاردير أن ضوضاء الإقلاع ستكون أقل من 60 ديسيبل، على غرار مستوى ضوضاء موسيقى الخلفية والمحادثات.


جدير بالذكر أن الباحة مخصصة في الغالب لنقل الركاب، ولكنها ستكون أيضاً قادرة على نقل حمولة تصل إلى خمسة أطنان عن طريق تجريد المقاعد.


يقول «كلوجلي» إن الطائرة هي حل وسط ضروري لتحسين المؤهلات البيئية للطيران على المدى القصير، بينما يتم تطوير بدائل محايدة تماماً للكربون.


يقول إن الطائرة لن تكون الأكثر أناقة أو جاذبية أو الأسرع أو الأعلى أو الأبعد، لكنه يعتقد أن جاذبيتها تكمن في انبعاثاتها المنخفضة ورخصها ومرونتها.