اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

أنواع السياحة العلاجية

أنواع السياحة العلاجية

يستهدف بعض السياح حول العالم، السفر إلى عدد من الدول التي تشتهر بالسياحة العلاجية، من أجل الحصول على الرعاية الصحية والاستشفاء من بعض الأمراض، ومن هنا تظهر أهمية السياحة العلاجية في العالم.

وتنقسم السياحة العلاجية إلى نوعين هما السياحة الطبية وهي تعتمد على تقديم العلاج للمرضى في المستشفيات والمصحات الكبرى، والسياحة الاستشفائية وهي تهدف لتقديم الاستشفاء والاسترخاء من خلال الاعتماد على الطبيعة، حيث توجد دول عدة تتمتع ببيئة طبيعية تساعد في الاستشفاء، وإليكم مجموعة من المناطق التي تشتهر بالسياحة العلاجية كالتالي:

البحر الميت في الأردن

البحر الميت

يُعدّ البحر الميت أخفض نقطة على سطح كوكب الأرض، ويتميز بشدة ملوحته، حيث تصل نسبة الأملاح فيه إلى 34%، أي ما يُمثل 9 أضعاف تركيز الأملاح في البحر الأبيض المتوسط، ويشتهر بأنه من أفضل الوجهات السياحية العلاجية التي يحرص السياح على زيارتها، بسبب احتوائه على مجموعة من العيون الكبريتية التي تُعالج الكثير من الأمراض وخاصة الجلدية، لذا يهتم الكثير من السياح بزيارته خاصة في ظل وجود الفنادق المُميزة والمناظر الطبيعية الخلابة.

مدينة قربص في تونس

قربص

تُعتبر قربص من المدن الصغيرة التي تقع في ولاية نابل التونسية وهي قريبة من تونس العاصمة، وتشتهر بطبيعتها المُميزة، حيث يوجد فيها العيون المائية الاستشفائية، بالإضافة لعدد من محطات الاستشفاء وعيون المياه المعدنية المُجهزة لاستقبال السياح، وتُعدّ عين العتروس من أفضل عيون المياه المعدنية الطبيعية في العالم، حيث تتدفق المياه بدرجة حرارة تُقارب الـ 85 درجة مئوية، وتساعد بشكل كبير في الاستشفاء من بعض الأمراض، وتوجد في المدينة الكثير من الفنادق والمطاعم التي تتناسب مع جميع فئات السياح.

واحة سيوة في مصر

سيوة

يأتي السياح من جميع أنحاء العالم إلى سيوة للتمتع بمناظرها الطبيعية ومواقعها التاريخية، بجانب القيام بالسياحة العلاجية بقصد الاسترخاء، حيث تمتلك الواحة المصرية العديد من المقومات والأماكن الطبيعية للاستشفاء والاسترخاء، مثل عين كليوباترا التي يوجد بها مياه الينابيع الساخنة الطبيعية التي تساعد في الاستشفاء، وبئر بحر الرمال الأعظم الذي يُعدّ من أفضل الينابيع الكبريتية الساخنة التي تُعالج الأمراض الجلدية، بالإضافة لعين كيغار حيث تتمتع بالمياه الساخنة التي تبلغ حرارتها 67 درجة مئوية، وتحتوي على العناصر المعدنية والكبريتية التي تُعالج الأمراض الصدفية الروماتزمية.

تابعوا المزيد: السياحة في مصر: كنوز تاريخية في القاهرة