اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

متى يجب أن ينام الأطفال في غرفهم الخاصة؟

نوم الأطفال فى غرفة الخاصة
متى يجب أن ينام الأطفال فى غرفة الخاصة
2 صور

جدول المحتوى
1. هل يستطيع الأطفال النوم في غرفهم الخاصة منذ الولادة؟
2. كيف تتحققين من أن الطفل يمكنه النوم في غرفته الخاصة؟
3. نصائح لانتقال الطفل إلى غرفته الخاصة

تحتاجين إلى التخطيط لعدة أشياء عند إحضار طفلك الصغير إلى المنزل، بما في ذلك المكان الذي ينام فيه طفلك، ونظراً لأن الطفل صغير السن، فمن المحتمل أن تفكري في وضع سريره في غرفتك ومع ذلك، مع تقدم الطفل في السن، تحتاجين إلى اتخاذ الترتيبات اللازمة لتهدئة الطفل للنوم ليلاً والقيلولة في غرفته الخاصة، لكن متى يجب أن ينام الأطفال في غرفهم الخاصة؟ يخبرنا الدكتور مختار فتحي أخصائي الأطفال وحديثي الولادة  في حديث لسيدتي عن العمر المناسب لنوم الأطفال في غرفهم الخاصة وطرق إعدادهم للانتقال.

1. هل يستطيع الأطفال النوم في غرفهم الخاصة منذ الولادة؟

نوم الأطفال 

يفضل أن ينام الأطفال في سرير أطفال في غرفة والديهم، يُعرف هذا باسم مشاركة الغرف، توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بأن يشارك الأطفال في الغرفة خلال الأشهر الستة الأولى ويفضل أن يكون ذلك حتى 12 شهراً، يقول الخبراء إن تقاسم الغرف خلال السنة الأولى من حياة الطفل يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بمتلازمة موت الرضع المفاجئ (SIDS) بنسبة 50٪. كما أنه يجعل من السهل إطعام الطفل؛ لأنه يحتاج إلى تغذية متكررة خلال فترة الرضاعة المبكرة، لذلك، من الأفضل وضع سرير الطفل في غرفتك، على الأقل في السنة الأولى.

2. كيف تتحققين من أن الطفل يمكنه النوم في غرفته الخاصة؟

نوم الطفل 

لا توجد طريقة محددة لمعرفة ما إذا كان طفلك البالغ من العمر عاماً واحداً مستعداً للنوم بمفرده، يمكنك استشارة طبيب الأطفال قبل نقل الطفل إلى غرفته الخاصة.
فيما يلي بعض العوامل التي يجب مراعاتها قبل تحديد ما إذا كان الطفل مستعداً للنوم في غرفته الخاصة.

  • صحة الطفل
  • وجود حالات طبية مزمنة
  • الطفل يتعاطى الدواء

قد تضطرين إلى الانتظار لفترة أطول للأطفال الذين يعانون من حالات دوائية معينة أو حالات شاذة، لا يُنصح عادةً بنقل الطفل إلى غرفة جديدة عندما يكون مريضاً أو يتناول بعض الأدوية، ناقشي الوقت المناسب المحتمل لنقل الطفل الصغير إلى غرفته الخاصة مع طبيب الأطفال.

3. نصائح لانتقال الطفل إلى غرفة خاصة

نصائح لنوم الأطفال في غرفهم الخاصة 


بمجرد التأكد من أن الوقت قد حان لنقل الطفل إلى غرفته الخاصة، يمكنك التفكير في النقاط التالية لتسهيل الانتقال.
اختاري أفضل وقت: من المرجح أن يكون من السهل عليك نقل الطفل إلى غرفته الخاصة، لا تختاري المراحل التي يمر فيها طفلك بتغييرات جديدة، مثل وصول شقيق أو الانتقال إلى منزل جديد، مما يجعل الطفل عالقاً ويحتاج إلى تطمينات مستمرة من الوالدين.
قدمي الطفل إلى غرفته: دعي الطفل يقضي وقتا طويلا من ساعات استيقاظه في غرفته الجديدة، ضعي ألعاب الأطفال في الغرفة ودعهيم يلعبون بها دائماً، سوف يساعد في تعريف الطفل بالغرفة وجعله مرتاحاً فيها.
اضبطي بيئة نوم آمنة: اجعلي غرفة الطفل آمنة ومريحة للنوم، يمكنك تنظيم ملابس طفلك بحسب البيئة سواء أكان الجو حاراً أم بارداً. 
الحفاظ على درجة حرارة الغرفة، ستضمن هذه الإجراءات أن ينام الطفل طوال الليل وحده دون الاستيقاظ.
ابدئي بالقيلولة: ابدئي بوضع الطفل في غرفته لقيلولة، بمجرد أن ينام طفلك خلال القيلولة لبضعة أسابيع، ضعيه في غرفته للنوم ليلاً، يمكن أن يساعد طفلك على تعلم النوم بمفرده تدريجياً.
ضعي روتيناً: ضعي الطفل بالضبط في نفس الوقت لقيلولة ونومه ليلاً لإنشاء روتين لوقت النوم، سيجعل هذا الروتين قابلاً للتنبؤ به بالنسبة للصغير، وسيتعلم طفلك الصغير وقت النوم بمفرده في غرفته الخاصة، يمكنك دمج الإجراءات الروتينية المريحة لوقت النوم، مثل الاستحمام وإطعامه وقراءة قصة قبل وضعه في سريره للنوم ليلاً.
فحص الطفل في البداية: يمكنك تعيين فترات وأوقات محددة لفحص الطفل في غرفته خلال المرحلة الأولية من الانتقال. سوف يساعدك على معرفة ما إذا كان الطفل يتأقلم مع النوم في غرفته الخاصة، حافظي على سرية زياراتك لتجنب إزعاج الطفل.
ضعي في اعتبارك الأدوات المساعدة والأجهزة: يمكنك الاستعانة بأجهزة مراقبة الأطفال أو كاميرات غرفة الأطفال التي تتيح لك الاطمئنان على الطفل من غرفته.
تتصل العديد من الأجهزة بالهواتف الذكية، وتنبه الاهل عندما يستيقظ الطفل أو يحاول الخروج من سريره، يمكن أن تكون أجهزة مراقبة الطفل مفيدة بشكل خاص إذا كان طفلك يميل إلى الاستيقاظ في منتصف الليل أو إذا كان مريضاً.
إن ترك طفلك ينام في غرفته الخاصة يعد إنجازاً رئيسياً وإنجازاً لكل من الوالدين والطفل، من الأفضل دائماً الانتظار حتى يبلغ طفلك عاماً من العمر، يمكنك عمل استثناء وترك الطفل ينام في غرفتك إذا كان مريضاً جداً، ومع ذلك، يعتاد معظم الأطفال على النوم بمفردهم بغض النظر عن الوضع، مما يصبح عادة تستمر إلى الأبد.