أهمية جدية الطرفين في فترة الخطوبة

اهمية جدية الطرفين في فترة الخطوبة
خطيبان
الخطيبان يختارا خاتم الخطوبة
اهمية جدية الطرفين في فترة الخطوبة - موقع ارابت
اهمية جدية الطرفين في فترة الخطوبة
الخطيبان يختارا خاتم الخطوبة
2 صور

 تُعد فترة الخطوبة فُرصة للرجل والمرأة للتعارف الجيّد وتحقيق التوازن والانسجام بينهما قبل إقدامهما على الخطوة الأهم في حياتهما، ألا وهي الزواج، كما أنّها مرحلة مهمة تنمو خلالها مشاعر الحب والمودّة والألفة بينهما، وتُهيئهما للزواج، وتقبّل فكرة وجود شريك في الحياة الزوجيّة القادمة، سيتشارك معه كل شيء ويُقاسمه السعادة والمرح، لكن يجب استغلال هذه المدة التي قد تختلف حسب رغبة الشريكين واستعداداتهما للزواج في محاولة فهم كل منهما للآخر، وتقييم إمكانيّة الاستمرار معه لاحقاً، وإيجاد نقاط القوة المشتركة والصفات والهوايات المُتشابهة، إضافةً لخلق أساليب التواصل الهادفة التي تُساعدهما على التناغم والتفاهم معاً في حياتهما الجديدة، فلن يستكملا المسيرة الي زواج وتكوين اسرة الا اذا بذلا كل ما في وسعهما لاتمامها، لذا فكيفية معاملة الخطيبة لخطيبها والعكس لابد من التنبه لها كما يوضح الدكتور مدحت عبد الهادي خبير العلاقات الزوجية لمساعدة الخطيبين على التكيّف والتعامل مع وجود شريك جديد في حياته، والتهيئ لمرحلة الزواج .

*دلالات لجدية فترة الخطوبة

خطيبان

- التواصل الجيّد بين الخطيبيّن لتوطيّد العلاقة،وبنائها من خلال الطرق الآتية: الاهتمام به وسماعه: حيث إنّ اهتمام الخطيبة بخطيبها يُشجعه على مُصارحتها بمشاعره، ومبادلتها الاهتمام والتقرب منها بالمقابل، ويظهر الاهتمام من خلال الاتصال به بشكلٍ منتظم، أو إرسال الرسائل له، والتعبير عن اشتياقها له عندما يغيب عنها، إضافةً لسؤالها عن حاله وعن عمله، والرغبة برؤيته والخروج معه باستمرار، وتبادل الهدايا المميّزة لإيصال المشاعر الصادقة في المناسبات المختلفة، واستخدام الإيماءات وإشارات لغة الجسد كالتواصل البصري، والابتسامة الجذّابة، التي لها دور كبير في تعزيز التواصل بينهما.

الدعم والمساندة: يُسعد الرجل بسماع عبارات الدعم والتشجيع من خطيبته، ويكون ذلك من خلال تشجيعه على العمل بجدٍ من أجل الاستعداد للزواج، وتجهيز منزلهما، وتحضيرات الزفاف الأخرى، والثناء على جهوده وتقديرها، والتخفيف عنه عندما يشعر بالضيق والتوتر، إضافةً للمبادرة الحسنة وإشعاره برغبتها في تحمّل مسؤولية الحياة الزوجيّة جنباً إلى جنب معه مستقبلاً.

الاعتذار عند الخطأ: حيث إنّ الاعتذار ثقافةً راقية تزيد من مكانة الخطيبة عند خطيبها، ويكون الاعتذار بشكلٍ صادق ومُهذّب عند الخطأ، حتى وإن كان هذا الخطأ سوء فهم بسيط وغير مقصود، إضافةً للتسامح المتبادل بينهما، والرغبة بمصالحة كل منهما للآخر، لبناء علاقة قوية صحيحة مبنية على الاحترام والود.

بناء الثقة ودعمها فالثقة أحد مفاتيح العلاقة الناجحة التي يتم بنائها مع الوقت بين الزوجين، وبالتالي يجب على الخطيبة اكتساب ثقة خطيبها، ومنحه الثقة بأنّها تعتمد عليه، وتؤمن به وبقدراته، وبحبّه لها، وباختيارها الصائب له، إضافةً لتعاهدهما على الإخلاص لبعضهما، والالتزام الدائم، والأمور الأخرى المهمة في حياتهما المُستقبليّة، وضرورة التزامها بتلك العهود وتجنب الكذب والغش معه؛ لأنّها صفات تُزعزع الثقة الثمينة بينهما وتُسبب انعدامها.

تعزيز مشاعر الحب والعاطفة وذلك بتبادل المشاعر الصادقة، وعبارات الحب التي تُساعد الشريكين على التكيّف وتقبل الطرف الآخر، والرغبة بالاستمرار معه، فهذا أمرٌ مهم جداً في فترة الخطوبة، ووسيلةً فعّالة لتقريب قلوبهما، وإزالة الحواجز بينهما، وتحقيق المودّة والانسجام بينهما، إضافةً لمساعدة كل منهما على تقييم اختياره لشريكه، والتحقق من مبادلته مشاعر الحب الحقيقيّة، التي هي أساس استقرار ونجاح العلاقة الزوجيّة.

التعرف أكثر عليه ومحاولة فهمه تحتاج الخطيبة لمعرفة شخصيّة زوجها المستقبلي والتعرّف على صفاته وطباعه وهواياته، وبالمقابل السماح له بالتقرب منها ومعرفتها جيّداً، ويتم ذلك عن طريق التواصل الجيّد معه وخلق حوارٍ هادف، ونقاشٍ لطيف بينهما بشكلٍ منتظم، وسؤاله عن تلك الأمور، إضافةً للزيارات العائليّة في المنزل التي تُمكنها من دخول عالمه بشكلٍ أكبر والتعرف على أسلوب حياته، وإمكانيّة سؤال عائلته عنه بشكلٍ لطيف وغير مُباشر؛ لمعرفة إجابات على الأشياء التي لم تقُم هي بسؤاله عنها.

توطيد العلاقة مع العائلة الجديدة يجب على الخطيبة احترام والديّ خطيبها وأفراد عائلته، والعمل على توطيد العلاقة معهم، وكسب ودّهم ومحبتهم، فهم بمثابة عائلتها الجديدة التي أصبحت فرداً منها، إضافةً لتقريب المسافة بينهما، وزيادة إعجابه بها عندما يُشاهد محبة أسرته لها، وتعاملها الجيّد وشخصيّتها اللطيفة التي تستحق الحب والاحترام، وبالمقابل يُبادلها نفس السلوك، ويسعى لكسب رِضا وودّ والديها وعائلتها. التخطيط للمستقبل معاً يُعد التخطيط المُستقبلي للحياة الزوجية أحد الأمور المهمة والممتعة التي يتشاركها الخطيبين في مرحلة الخطوبة، ويشمل العديد من الأمور، منها: اختيار المنزل الذي سيعيشان به لاحقاً، إضافةً لترتيبه وتجهيز الأثاث والأمور الأخرى التي تتبعه.

الاتفاق على بعض الأمور الخاصة بهما، لتجنب وقوع الخلافات بسببها لاحقاً، مثل: تنظيم الأسرة وإنجاب الأطفال.

الأمور الماليّة. الأعمال المنزليّة والمهام والواجبات المترتبة على كل منهما. الأمور العائليّة، والعادات والتقاليد الأسريّة، والمناسبات، والزيارات الواجب مشاركتها، والطُرق المناسبة للتعامل معهم. معرفة الطرق المُناسبة لإدارة الخلافات الزوجيّة، والتعهد على حلها بشكلٍ وديّ وصحيح. الأهداف والخطط المُستقبليّة للحياة الزوجيّة، مثل السفر، وغيره. التخطيط للزفاف، والاستعداد الجيّد له، وتشارك كليهما الأفكار والرغبات للتحضير ليومهما المُميز الذي سيُتوّج به حبهما الأسطوريّ ويدخلان مملكتهما الجديدة بحبٍ وسعادة.

*نصائح لفترة الخطوبة

فترة الحطوبة الجادة 

-التحلي بالنضج الكافي وتقدير الطرفين قيمة الحياة الزوجيّة، ومسؤوليّة الزواج؛ لأنّ المرء يُحافظ على الأشياء الثمينة التي يخشى فقدانها. محاولة إيجاد القواسم والأهداف المشتركة بين الخطيبيّن، وتقبل شخصيّة كل منهما للطرف الآخر، وخلق طُرق وأساليب مناسبة للتعامل معه. استغلال فترة الخطوبة بجميع مراحلها لتحقيق الانسجام والتوافق بين الخطيبين، وتهيئتهما للمرحلة القادمة والاستعداد التام لها.

-إدراك ضرورة التغاضي عن بعض الأخطاء والصفات التي قد لا يُحبّها الشريك في شريكه والتي يُمكن تغييرها، شرط أن لا تكون هذه الصفات سلبيّة ويصعب تغييرها، أو تُعيق سعادة الحياة الأسريّة لاحقاً، أو تهدد استقرارها.

-الاهتمام المُتبادل بين الطرفين للوصول إلى التناغم والمودة، وتنميّة مشاعر الحب والألفة بينهما، وإعطاء كل منهما الفرصة لشريكه للتعبير بصراحة عن مشاعره بعيداً عن التوتر والخجل.