اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

سارة نخلة لـ«سيدتي»: خلعت أحمد عبد الله من سنة ونصف ولم يأخذ حكماً بالبراءة في «إيصال الأمانة»

سارة نخلة.. الصورة من حسابها على انستقرام

رَدّت الفَنّانة سارة نخلة على ادعاءات الفنان أحمد عبد الله طليقها، فيما نشره مؤخراً عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»، بإعلانه حصوله على حكم بالبراءة من جميع التهم الموجهة إليه من زوجته السابقة، حيث نفت كل ما جاء في منشوره على «فيسبوك»، مطالبة وسائل الإعلام، التي نشرت خبر وتعليق «عبد الله» على الأحكام الصادرة بحقه التي ادعى فيها بحصوله على البراءة بتحري الدقة والتواصل مع صاحبة المشكلة والقضية المعنية بها، وعدم استباق الأحداث والتأكد من صحتها.

microsoftteams-image_-_2021-08-02t152404.870.png
سارة نخلة.. الصورة من حسابها على انستقرام

حقي وصلني

وقالت سارة نخلة لـ«سيدتي» بعد التواصل معها: «أحمد عبد الله لم يقل الحقيقة فيما نشره. مبدئياً دعنا نتحدث بالقانون: عندما أرفع قضية على شخص ما لشكايته بإيصال أمانة، ثم يذهب هذا الشخص لتسديد المبلغ المذكور في القضية بعد عام ونصف من حكم عليه بالسحن بمبلغ إيصال الأمانة، ثم يترافع في النقض، ويذهب لتسديد المبلغ في المحكمة تجنباً للسجن.. هل هذا يسمى براءة؟!.. لا طبعاً، بل يسمى تخليصاً أو تسديداً للمبلغ تجنباً للحبس».

microsoftteams-image_-_2021-08-02t152442.855.png
سارة نخلة.. الصورة من حسابها على انستقرام

وأضافت نخلة متعجبة: «هل عندما يأخذ براءة أو أيما ما يكون، هل حقي وصلني أم لا؟.. حقي وصلني بالفعل، وأخذت الـ250 ألف جنيه التي كان قد أخذها مني بإيصال أمانة». وتصرح نخلة: «أحمد عبد الله كان يسير ورائي من مكان لآخر ويحدثني ويستوقفني ويسترضيني ويستعطفني حتى أقبل وأتراضى لكي أذهب للمحكمة وأوقع على تصالح بيني وبينه، وأنا لم أقبل محاولاته هذه. ما حصل عليه أحمد عبد الله يسمى تصالحاً وليس براءة.. سارة نخلة أخذت فلوسها وأموالها جميعها ولم تخسر أي قضية.. ما هي القضايا التي يتحدث عنها أحمد عبد الله ويقول إني خسرتها؟!. أتوجه بسؤال لأحمد عبد الله وأتحدى أن يرد عن ماهية القضايا التي خسرتها لصالح أحمد عبد الله؟.. إذا سألته من المستحيل أن يرد ويقول!!».

microsoftteams-image_-_2021-08-02t152515.482.png
سارة نخلة.. الصورة من حسابها على انستقرام

وتساءلت نخلة: «وسائل الإعلام والمواقع الفنية والإعلامية للأسف نشرت حديثه وصدقتموه ولم يرجعوا لي، أين الرقابة على وسائل الإعلام فيما ينشر؟»

وأوضحت نخلة: « أنا مطلّقة بحكم محكمة. أنا خلعت أحمد عبد الله بعدما حصلت على النفقة وذهبت لأتنازل عنها لأنه وقتها كان يبكي بسبب مستحقات النفقة وعدم مقدرته على دفعها. ووصلنا لنقطة تفاوض وهي أن يرجع لي أموالي التي أخذها مني بقيمة 250 ألف جنيه مصري. حيث قام وأقسم بذلك بإيداعها بالمحكمة. أطالب وسائل الإعلام بسؤاله أنني أقول إنه أودع الأموال الخاصة بي بالمحكمة، وعندما ينكر سأبعث إليه الإيصال من الخزينة بالمحكمة. وما حصل عليه من حكم هو انقضاء الدعوى بتسديد المبلغ محل القضية والتقاضي».

وتابعت سارة: «بالأمس كانت هناك جلسة في النقض، وقد ظل عليه الحكم.. وعندما سدد الأموال من سنة ونصف وتم تطليقي من المحكمة على الإبراء، ساعتها سيبقى عليه الحكم لحين الفصل في النقض. وما حدث أنه ذهب أمام القاضي وقال له إنه سدد الأموال للشاكية، وطالبه برفع الحكم بالسجن من عليه. هذا ما حدث، وبعدها التقط بعض الصور مع والدته وهو يحتضنها وأهله وظهر مبتسماً وأخذ (اللقطة) ونشرها للفانز الخاص به على السوشيال ميديا.. كان عليه أن يقول إنه ذهب ليسدد الأموال ودفعت ما عليّ من أموال أَخَذْتُهَا من زوجتي السابقة وأنهيت المشكلة».

ما هي القضايا التي أخذ فيها براءة

وتستغرب نخلة موقف طليقها: «لماذا لا يقول للناس إنني خلعته منذ سنة ونصف السنة، ولدي ما يثبت ذلك، وأطالبه أن يخرج ليرد ويكذّب ما أشرت إليه». وتوضح: «ما هي القضايا التي أخذ فيها براءة؟ سأخبرك بها: أولاً الخلع. خلعته، وحصلت على حكم من المحكمة بتطليقي. ثانياً: إيصال الأمانة. كانت هناك قضية طلاق للضرر وتراجعت عنها ورفعت قضية خلع. أقسم أنني لم أخسر أي قضية وهذا ما يكيده بشدة ويسبب له (قهره) هو وأمه». تكمل سارة: «هناك قضية اعتداء تم رفعها عليّ بأنّي اعتديت على والدته، وقد أخذت فيها براءة من ثاني جلسة، وهذه كانت منذ وقت طويل جداً».

صفحة وانتهت

وتختتم سارة حديثها: «ظللت لعامين لم أقل كلمة في حق أحمد عبد الله. وعند تسديد المبلغ خرج ليحدث ضجة ويعيش دور الضحية. في النهاية أشكر المحامي الخاص بي عاصم قنديل، وكنت رفعت قضيت خلع وكسبتها وإيصال أمانة وسدد المبلغ في النقض وحصل على تخليص من الحكم. أود برغبة حقيقية ألا يسألني أي أحد عن طليقي السابق أبداً، حيث أعتبرها صفحة وانتهت».
 جدير بالذكر أنّ آخر أعمال سارة نخلة مشاركتها في دراما رمضان ببطولة مسلسل «القاهرة كابول» مع طارق لطفي وخالد الصاوي وفتحي عبد الوهاب وحنان مطاوع.