في اليوم الوطني 91 نجاح التعليم السعودي عن بعد وحضورياً رغم كورونا

إنجازات التعليم السعودي
إنجازات التعليم السعودي

حقق التعليم السعودي منجزات عديدة ونجاحات متواصلة في تعزيز استمرارية العملية التعليمة خلال جائحة كورونا سواء عن بُعد أو حضورياً مع بداية العام الدراسي الجديد، وذلك ضمن مشروع وزارة التعليم لتطوير التعليم لتحقيق تطلعات رؤية 2030 في بناء الإنسان وتنمية المجتمع، مما يعكس مدى كفاءة المنظومة التعليمية وقدرتها على تجاوز التحديات، والاستمرار في تعزيز الشراكة مع المجتمع ومؤسساته.


بمناسبة اليوم الوطني السعودي 91  نستعرض أهم منجزات التعليم  خلال جائحة كورونا.

 

التعليم عن بعد

 

نجحت وزارة التعليم في استمرار الرحلة التعليمية عن بُعد بكفاءة وجودة عالية في العام الدراسي 1442هـ، وسجلت وزارة التعليم قصة نجاح في التعليم عن بُعد أثمرت عن بناء نموذج سعودي فريد في تقديم خدمات التعليم الإلكتروني، تمثّل في "منصة مدرستي"، التي صُنفت ضمن أفضل سبع منصات عالمية في التعليم الإلكتروني، بعد دراسة توثيقية تطويرية من قبل ثماني منظمات دولية عن التعليم الإلكتروني في المملكة والمقارنة المرجعية مع 174 دولة.
كما دعمت وزارة التعليم استخدام أدوات مايكروسوفت 365 والتي تتيح للمعلم التواصل والتعاون وتعزيز المهارات والمعارف لدى طلابه، وربطها بمنصة مدرستي لجميع الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات للتعليم العام.
وأتاحت الوزارة العديد من البدائل التعليمية المختلفة، كقنوات عين "23 قناة فضائية"، تُبث فضائياً وعبر منصة اليوتيوب، مخصصة لبث كافة المناهج التعليميّة ولجميع المراحل الدراسية، حيث تم إنتاج أكثر من (28) ألف حصة دراسية في مدرسة البث الفضائي.
 للمساهمة في تقديم التعليم عن بُعد المتزامن وغير المتزامن لمن يحتاجون إليها.

 

تطوير المناهج

 

دشنت الوزارة مشروعها الطموح لتطوير المناهج الدراسية للمساهمة في تطوير العملية التعليمية، ورفع نواتج التعلّم، وتحسين نتائج السعودية في الاختبارات الدولية، وذلك بما يواكب أفضل الممارسات العالمية الناجحة، ويتوافق مع احتياجات المرحلة الحالية، ويساهم في إعداد الطلبة وتهيئتهم مبكراً لسوق العمل ووظائف المستقبل، وإكسابهم مهارات القرن 21، حيث طبقت في بداية العام الدراسي العديد من المناهج الدراسية الجديدة، وطورت عدد من المقرارات، بالإضافة إلى تطبيق الخطط الدراسية المطورة لنظام الفصول الثلاثة في المراحل التعليمة، ومعالجة الأوزان النسبية في التعليم العام، وكذلك تطبيق مناهج السنة المشتركة في مسارات الثانوية العامة، وزيادة نسبة إسناد المعلمات في فصول الطفولة المبكرة إلى 50%.

 

تقويم دراسي جديد 

 

أثمرت إستراتيجية التطوير عن تغييرات جذرية لم تحدث منذ 28 عاماً في الخطط الدراسية بإصدار تقويم دراسي جديد به 39 أسبوعاً دراسياً عبر ثلاثة فصول دراسية للمساعدة في المحافظة على التراكم المعرفي ودعم المهارات الموجودة في وحدات المقررات الدراسية، وتعويض الفجوة التعليمية بين سنوات السلم التعليمي وسنوات الدراسة الفعلية أثناء الرحلة التعليمية.

 

العودة الحضورية 

العودة للدراسة الحضورية
عودة الدرسية حضوريا 

انتظمت الدراسة حضورياً منذ بداية العام الدراسي 1443هـ، وعاد طلاب وطالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية المحصنين بجرعتين من لقاح كورونا إلى مقاعد الدراسة في مدارس التعليم العام الحكومي والأهلي والأجنبي في جميع المناطق والمحافظات، في مستهل عام دراسي حضوري استثنائي، وبعد غياب أكثر من عام ونصف العام بسبب جائحة كورونا، وذلك بالتزامن مع تطبيق كافة الإجراءات والاحترازات والبروتوكولات الصحية التي تضمن السلامة العامة لجميع الطلبة والكادر التعليمي والإداري.

 

اجراءات احترازية

 

ألزمت وزارة التعليم المدارس بتطبيق الاحترازات وتخصيص غرف للعزل، ووضع إجراءات للتعامل مع الحالات المشتبه بها بكورونا، وتنظيم الدخول ، إلى جانب تعقيم الفصول والمرافق قبل دخول الطلبة وبعد خروجهم يومياً، ومتابعة في النقل المدرسي، وتعليق الدراسة في الفصل 10 أيام حال وجود إصابة أو اشتباه في إصابة والتحول للتعليم عن بُعد، وتعليق الدراسة في المدرسة إذا تم رصد حالتين أو أكثر في فصول مختلفة والتحول للتعليم عن بُعد، بالإضافة إلى متابعة الطالب المتغيب بسبب الإصابة أو الاشتباه بإصابة لتعليمه من خلال البدائل والمنصات التعليمية.