اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

شؤون المسجد النبوي يستقبل المصلين بكامل الطاقة الاستيعابية غدًا

شؤون المسجد النبوي - الصورة من موقع الشؤون الرسمي
شؤون المسجد النبوي - الصورة من موقع الشؤون الرسمي
تطهير المسجد النبوي - أرشيفية من سيدتي
تطهير المسجد النبوي - أرشيفية من سيدتي
المسجد النبوي - أرشيفية من سيدتي
المسجد النبوي - أرشيفية من سيدتي
شؤون المسجد النبوي - الصورة من موقع الشؤون الرسمي
تطهير المسجد النبوي - أرشيفية من سيدتي
المسجد النبوي - أرشيفية من سيدتي
3 صور

تستعد وكالة شؤون المسجد النبوي لاستقبال الزوار والمصلين داخل الحرم النبوي بدءًا من الغد 17 أكتوبر2021، بكامل الطاقة الاستيعابية وسط جهود مكثفة واستعدادات على أعلى مستوى من شؤون المسجد النبوي من أجل ضمان سلامة الزوار والمصلين وسط الالتزام ببعض الإجراءات.

جاء هذا القرار على خلفية القرار الذي أصدره مسؤول بوزارة الداخلية السعودية أمس بشأن السماح باستخدام كامل الطاقة الاستيعابية في المسجد الحرام والمسجد النبوي، مع التزام العاملين والزائرين بارتداء الكمامة طوال الوقت في كافة أنحاء المسجدين، فضلًا عن استخدام تطبيقات «اعتمرنا»، «توكلنا»، للتعرف على مواعيد العمرة والصلاة، وذلك لمنع الازدحام والتحكم بالأعداد الموجودة.

وقد جاء هذا القرار ليُطبق فقط على المحصنين بجرعتي لقاح كورونا داخل المملكة السعودية، وليؤكد بدوره على حرص قيادة المملكة السعودية على تسهيل حركة المصلين والزائرين داخل المسجد النبوي مع ضمان الحفاظ على راحتهم وسلامتهم.

وقد حرصت وكالة شؤون المسجد النبوي على أن ترفع مستوى استعداداتها وجاهزياتها وخدماتها لاستقبال الكثافة المتوقعة من المصلين بعد رفع الطاقة الاستيعابية للمسجد النبوي، بجانب ضمان سلامة المصلين داخل المسجد وتوفير بيئة صحية وآمنة.

الجدير بالذكر أن المملكة العربية السعودية أعلنت عن تخفيف الإجراءات الاحترازية أمس، وجاء نص القرار ليشمل الآتي:

عدم الحاجة لارتداء الكمامة في الأماكن المفتوحة باستثناء الأماكن المغلقة.

- إلغاء التباعد الاجتماعي وتوسيع الطاقة الاستيعابية في التجمعات والأماكن العامة، كذلك وسائل المواصلات وصالات السينما.

- إقامة حفلات الزفاف في قاعات الأفراح دون التقيد بعدد معين، مع تطبيق قواعد السلامة والإجراءات الاحترازية.

- السماح للمعتمرين والحجاج باستخدام كافة الطاقة الاستيعابية داخل الحرم، مع الالتزام بارتداء الكمامة.

على خلفية هذا القرار، يستثنى كلًا من لم يتحصن بجرعتي اللقاح من القيام أو مزاولة الأنشطة السابقة، بجانب ذلك تظل بعض المناطق التي لم يتم التحقق من الحالة الصحية بها ملتزمة بقواعد الصحة والسلامة.