اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

مجلس شؤون الأسرة يوضح الفرق بين الفقد والهدر الغذائي

مجلس شؤون الاسرة
مجلس شؤون الاسرة
شؤون الأسرة يوضح الفرق بين الفقد والهدر الغذائي
شؤون الأسرة يوضح الفرق بين الفقد والهدر الغذائي
مجلس شؤون الاسرة
شؤون الأسرة يوضح الفرق بين الفقد والهدر الغذائي
2 صور

أكد مجلس شؤون الأسرة عبر حسابة الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" على أهمية تجلي دور الأسرة المحوري في الحدّ من معدلات الهدر الغذائي، من خلال توعية أفرادها بأهمية الاستهلاك قدر الحاجة وعدم الإسراف، مشيراً إلى الفرق بين الفقد والهدر الغذائي

وأوضح المجلس نسبة الهدر الغذائي في المملكة بلغت 89.3%، بمعدل 184 كجم لكل فرد سنويًا وبقيمة تقدر بـ40 مليار ريال سنويا، لافتا إلى أن هناك تقدمًا في مؤشر توفر الغذاء مسجلًا 79.6%، فيما وصل مؤشر القدرة على تحمل تكاليف الغذاء إلى 73%.

وفي وقت سابق أطلق مجلس شؤون الأسرة، "منتدى الأسرة السعودية" في دورته الرابعة بالتزامن مع الذكرى الخامسة لانطلاق رؤية المملكة 2030 تحت عنوان "دور الأسرة في منظومة التنمية المستدامة و "رؤية المملكة 2030".

وتضمن المنتدى جلسة حوارية بمشاركة عدد من الوزراء، ونخبة من الخبراء والقيادات الوطنية، والمنظمات الإقليمية والدولية من مختلف أنحاء العالم؛ لمناقشة أهم قضايا الأسرة المعاصرة وسبل تمكينها وحمايتها.

وناقش المنتدى ثلاثة محاور رئيسة شملت:

-1 أدوات تمكين الأسرة من اتخاذ قرارات مستنيرة في ظل المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية الحالية.

-2 مسؤولية الأسرة تجاه البيئة والمجتمع والاقتصاد ودور الأسرة في تنمية رأس المال البشري.

-3 الأسرة كراعي أول للهوية الثقافية والوطنية للنشء.

وتكمن أهمية هذا الحدث السنوي في حلّ أهم قضايا الأسرة المعاصرة التي تعدّ النواة الأساسية للمجتمع، حيث يعتمد استقرار أفراد المجتمع النفسي والاجتماعي ومشاركتهم الفاعلة في التنمية الاقتصادية الشاملة بشكل كبير على تماسك الأسرة وترابطها وفهم أفرادها أدوارهم ومسؤولياتهم على مستوى الأسرة والمجتمع والوطن، كما أنها الحاضن الأول لرأس المال البشري، فهي الوحدة التي تشكل شخصية الفرد السعودي بما تعززه من قيم ومهارات وما تنميه من مواهب لدى أفرادها منذ السنوات الأولى لحياة الإنسان.

يُذكر أن مجلس شؤون الأسرة يسعى لتعميق تماسك المجتمع والحفاظ على هويته وقيمه وتحسين مستوى الحياة بمختلف الجوانب، وبالتالي تعزيز دور الأسرة في عملية التنمية من خلال تطوير تفاعلها مع المؤسسات المجتمعية ذات الصلة بشؤون الأسرة.