اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

الإمارات تعلن تمديد الدراسة بنظام التعليم عن بعد للمدارس والجامعات أسبوعا

تمديد الدراسة عن بعد لمدة أسبوع - الصورة من حساب الهيئة الوطنية لإدارة الأزمات والكوارث على تويتر
تمديد الدراسة عن بعد لمدة أسبوع - الصورة من حساب الهيئة الوطنية لإدارة الأزمات والكوارث على تويتر

بدءا من تاريخ 17 يناير المقبل وحتى 21 من نفس الشهر 2022، قررت دولة الإمارات تمديد فترة الدراسة عن بعد لمدة أسبوع، بالتزامن مع تأجيل جميع الاختبارات الحضورية للمدارس والجامعات لما بعد تاريخ 28 يناير 2022، وفي هذا الإطار صرح بهذا «هزاع المنصوري»، المتحدث الرسمي للقطاع التعليمي بالإمارات خلال أحدث تصريحاته الإعلامية.

وأوضح قطاع التعليم بالإمارات أنه «يتم مراجعة الوضع الوبائي وتطوراته بشكل مستمر لاسيما خلال الفترة الحالية، وذلك لتسهيل عملية العودة الآمنة ولضمان الصحة العامة وصحة وسلامة الطلبة والمعلمين والموظفين الإداريين بالمنشآت التعليمية».

الجدير بالذكر أن «المنصوري» قام برصد آخر البيانات التي تخص وزارة التربية والتعليم المتعلقة بكورونا، وأكد على جاهزية القطاع للتعامل مع أي مستجدات تخص كورونا خاصةً وأن القطاع في حالة مراجعة ومتابعة مستمرة للوضع الوبائي.

وصرح «يتم تطبيق هذا القرار للمنشآت التعليمية على المستوى الوطني ولدى الجهات والفرق المحلية في كل إمارة المرونة في تنفيذه»، ويهدف هذا القرار للحفاظ في المقام الأول على سلامة الطلاب والكوادر التعليمية.

واسترسل «المنصوري» خلال تصريحاته، موضحًا أن المنشآت التعليمية وكوادرها أثبتت احترافها في التعامل المرن مع متغيرات الوضع وتطورات الازمة، متوجها لهم بالشكر والتقدير.


على الجانب الآخر، أكدت «نورة الغيثي»، المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي بدولة الإمارات، على ضرورة أن يلتزم أفراد المجتمع بقواعد السلامة والاحترازات ودعم الجهود الوطنية لمواجهة كورونا.

وأوضحت «إن دولة الإمارات قدمت منذ بداية الجائحة نموذجا رائدا في طريقة التعامل المرن والاحترافي لإدارة أزمة جائحة فيروس "كوفيد- 19»، منوهة أن تلك الاستعدادات جاءت نتيجة للتعاون بين الأجهزة الوطنية والقطاعات المعنية والتي تعمل بروح الفريق الواحد بدعم من القيادة.

واسترسلت في حديثها مبينة أن القطاع الصحي يواصل جهوده لتوفير اللقاحات للفئات المؤهلة لتلقي التطعيم، وصلت نسبة الحاصلين على الجرعة الأولى من إجمالي السكان إلى 100 في المائة في حين أن نسبة متلقي جرعتي لقاح كانت 92.76 في المائة من إجمالي إحصاء السكان.

وأكدت «الغيثي» أن الدراسات أثبتت فعالية اللقاحات في الحماية والوقاية من تبعيات فيروس كورونا، بجانب تقليل فرص التعرض له وإيقاف المتحورات، مبينة أهمية الجرعة التنشيطية، وقالت «وصي أفراد المجتمع بضرورة توخي الحذر وطلب العلاج وإجراء الفحوصات اللازمة عند ظهور أي أعراض مرضية لاسيما الأعراض التنفسية المصاحبة لحالات الانفلونزا الموسمية على سبيل المثال حيث إن اختبارات PCR ضرورية في هذه الحالة لتأكيد الإصابة من عدمها».