اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

الصحة السعودية: أكثر من 120 مركزا جاهزة لتقديم لقاح "كورونا" للأطفال

الصحة السعودية: 120 مركزا جاهزة لتقديم لقاح "كورونا" للأطفال
وزارة الصحة
مراكز لقاحات الأطفال
جميع المراكز جاهزة لتلقي الطلبات - الصورة من حساب وزارة الصحة على تويتر
الصحة السعودية: 120 مركزا جاهزة لتقديم لقاح "كورونا" للأطفال
مراكز لقاحات الأطفال
2 صور

كشفت وزارة الصحة، عبر حسابها الرسمي على موقع التدوينات المصغر "تويتر"، عن وجود أكثر من 120 مركزًا بمختلف مناطق المملكة العربية السعودية، لتقديم لقاح فيروس "كورونا" المستجد (كوفيد 19) للأطفال.

جاهزية مراكز اللقاح

وأكدت الصحة، على جاهزية مراكز تقديم لقاحات "كورونا" للأطفال، قائلة في منشور لها على "توتير"، منصات انطلاق الأبطال جاهزة.. أهلًا بأبنائنا في أكثر من 120 مركزًا تقدم اللقاح للأطفال.

خطوات حجز لقاح "كورونا" للأطفال

وفي وقت سبق، بينت وزارة الصحة، أنه يتم حجز موعد لتلقي اللقاح في تطبيق "توكلنا" من خلال عدة خطوات سهلة وميسرة.

وجاءت الخطوات كالتالي:

1- التوجه لخانة الخدمات ثم اختيار خانة لقاح "كورونا".

2- تحديد المستفيد سواءً المستخدم أو أحد تابعيه أو أحد المكفولين، ثم اختيار حجز موعد كورونا.

3- الإجابة عن الأسئلة الصحية.

4- اختيار مركز التطعيم.

5- حدد تاريخ ووقت التطعيم.

6- تأكيد الموعد.

مراحل حسب الأولوية العمرية

كما أعلنت وزارة الصحة مؤخرًا بدء المرحلة الثانية من لقاح "كورونا" للأطفال حسب الأولوية العمرية.

وقالت الصحة، انتهت المرحلة الأولى من تطعيم الأطفال بلقاح "كورونا" للفئة العمرية من (5-11) عامًا والتي خصصت للفئات الأعلى خطورة منهم، والحمد لله بدأنا اليوم المرحلة الثانية حسب الأولوية العمرية، ونعمل على التوسع فيها بالتدريج، وبعدها تبدأ مرحلة إتاحتها لجميع الأطفال من هذه الفئة العمرية.

مأمونية لقاح "كورونا" للأطفال

وكان المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتورمحمد العبدالعالي، قد كشف قي وقت سابق، بأن الدراسات والفحوصات السريرية أكدت مأمونية هذه اللقاحات للأطفال، مشيرًا، إلى المغالطات التي تواترها البعض بأن "كورونا" لا يصيب الأطفال غير صحيحة، وأنه بالفعل يصيب الأطفال وينتشر بينهم.

وأكد، على أن لقاح "كورونا" اُعطي للأطفال كونه فعالاً وآمنًا، وقد تم إعطاؤه لأكثر من 5 ملايين طفل حول العالم، ولم تظهر عليهم أعراض جانبية غير متوقعة، واحتمالية إصابة الأطفال كما هم البالغين.