الإمارات تطلق الاستبيان الوطني لجودة الحياة 2022

الاستبيان الوطني لجودة الحياة 2022. الصورة من "وام"
الاستبيان الوطني لجودة الحياة 2022. الصورة من "وام"

بالتزامن مع اليوم العالمي للسعادة الذي يأتي ضمن مبادرات المرصد الوطني لجودة الحياة وينفذه البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة التابع لوزارة تنمية المجتمع بالشراكة مع الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء بصفة دورية كل عامين في إطار التعرف على جودة حياة أفراد المجتمع على مستوى دولة الإمارات وتحديد العوامل الرئيسية المؤثرة فيها بمختلف القطاعات الحيوية ضمن المحاور الرئيسية للاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031 أطلقت وزيرة تنمية المجتمع "حصة بنت عيسى بوحميد" الاستبيان الوطني لجودة الحياة – 2022 بنسخته الثانية.

وقد جاء ذلك في إطار حزمة فعاليات ومبادرات نظمتها الوزارة في إكسبو 2020 دبي احتفاء باليوم العالمي للسعادة الذي يوافق "20 مارس من كل عام".

وبحسب وكالة أنباء الإمارات "وام" حضر إطلاق الاستبيان كلا من "حنان منصور أهلي" مدير المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء بالإنابة ممثلة عن الجهة الشريكة مع الوزارة في تنفيذه ميدانيًّا، وحضور أعضاء مجلس جودة الحياة.

122 سؤالًا


وقد تضمن الاستبيان 122 سؤالًا رئيسيًّا تتوزع على 3 مستويات هي الدولة المتقدمة والمجتمع المترابط وجودة حياة الأفراد.

يذكر أنّ الاستبيان يستهدف جميع فئات المجتمع من مواطنين ومقيمين من عمر 15 عامًا فما فوق بهدف قياس مستويات جودة حياة أفراد المجتمع في دولة الإمارات ضمن 7 قطاعات حيوية هي "المجتمع والصحة التعليم والاقتصاد والأمن والعدل والسلامة البنية التحتية والإسكان والبيئة والموارد البشرية" سعيًا إلى توفير مبادرات ومخرجات تُرسخ جودة حياة أفضل لجميع أفراد المجتمع.

من جهتها قالت "حصة بنت عيسى بوحميد" خلال كلمتها الافتتاحية لفعاليات يوم السعادة في إكسبو إنّ قيادة دولة الإمارات عملت جاهدة لتحقيق وتجسيد السعادة وجودة الحياة على أرض الواقع معنويًّا وماديًّا ومن أجل الجميع، مشيرة إلى الجهود الحثيثة في دولة الإمارات لصنع جودة حياة أفضل لشعب الإمارات، وتعميم جودة الحياة عالميًّا وهو ما نلمسه في "إكسبو 2020 دبي" ونستمده من شعار "تواصل العقول وصنع المستقبل" وما نراه في أعين ملايين الزوار القاصدين لإكسبو من مختلف دول العالم كل يوم.

كما تطرقت "بوحميد" إلى قيمة السعادة ومفهوم جودة الحياة منذ بداية مرحلة تأسيس الدولة وحتى يومنا هذا وذلك من منظور ورؤية القيادة وأقوالها وأفعالها وتوجيهاتها الحثيثة لحكومة الإمارات ولمختلف مؤسسات الدولة بما يدعم ترسيخ هذا الواقع الجميل من أجل الجميع، مؤكدة أنّ السعادة وجودة الحياة تعد عملًا حكوميًّا بامتياز وهي لا تنحصر فقط بمقومات الحياة المادية بل بامتلاك مفاتيح جودة الحياة معنويًّا وذهنيًّا وفي أن تكون حياتنا ذات قيمة أسرية ومجتمعية ووطنية.

وسلطت الضوء على بعض مؤشرات السعادة وجودة الحياة في دولة الإمارات بدءًا من جواز السفر الإماراتي الذي أصبح الأقوى عالميًّا، ودولة الإمارات الأكثر أمنًا عالميًّا وثقة الشعب في الحكومة الأعلى بين حكومات العالم، إضافة إلى تفوق دولة الإمارات على مستوى العالم في 152 مؤشرًا تنمويًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا على الرغم من جائحة "كوفيد 19" وتداعياتها المرهقة لكثير من دول العالم. وحصول الإمارات على المركز الأول والرقم واحد عالميًّا في 20 مؤشرًا عالميًّا تمس في مضمونها جودة الحياة وصدارتها في مؤشر وتقرير "جلوب" العالمي للأمن والنظام لعام 2021 وفي مؤشر الأمان الخاص بتجوال السكان ليلًا بمفردهم علاوة على أداء دولة الإمارات الذي كان الأفضل عالميًّا في مؤشر المرونة بالتعامل مع "كوفيد 19" وفي نسبة متلقي الجرعة الأولى من اللقاح.

وأفادت وزيرة تنمية المجتمع أنّ جودة الحياة مهمة عمل نؤديها في مختلف مواقعنا المهنية فهي مرآة لواقع جميل ومستقبل جدير بالأمل والتفاؤل والمظلة المحفزة دائمًا لمجتمعات مستدامة وأكثر سعادة وعطاء .

لافتة إلى أنّ جودة الحياة تعني السعادة والرضا والنجاح والتميز والكثير من المؤشرات والمستهدفات التي نسعى دائمًا لتجسيدها وتحقيقها لنا ولأبنائنا ولأسرنا ولأجيالنا ولأبناء الوطن بلا حدود.

وأوضحت أنّ دولة الإمارات بما تحققه من إنجازات نوعية في هذا المضمار تعد موطنًا للسعادة، منوهة بأنّ أهداف إكسبو 2020 دبي هي نفسها إرث القيادة وتطلعاتها المتجددة لاستكمال مسيرة النهضة والبناء التي تأسست عليها دولة الإمارات العربية المتحدة منذ سبعينات القرن الماضي والمتواصلة حتى يومنا هذا.

وأعربت "بوحميد" عن سعادتها في وزارة تنمية المجتمع بالمشاركة في هذا الاحتفال الموسع بمناسبة اليوم العالمي للسعادة على أرض إكسبو 2020 دبي .



يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر تويتر "سيدتي".