اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

طفلة بريطانية بحجم كف اليد تتحدى توقعات الأطباء وتنجو

إلسي هامبسون
إلسي هامبسون مع والدها ووالدته- الصورة من موقع Metro
إلسي هامبسون
حجم إلسي هامبسون الصغير -الصورة من موقع «Metro»
إلسي هامبسون
إلسي هامبسون بعد ولادتها -الصورة من موقع «Metro»
إلسي هامبسون
إلسي هامبسون مع والديها -الصورة من موقع «Metro»
إلسي هامبسون
إلسي هامبسون
إلسي هامبسون
إلسي هامبسون
4 صور

تحدَّت طفلة صغيرة فرص بقائها على قيد الحياة بعد أن وُلِدت في الأسبوع الـ23 فقط من الحمل؛ حيث كان جسدها بحجم يد والدها، وأصبحت الآن في المنزل، وتنمو بعد 70 يوماً على أجهزة الإنعاش.

حجم إلسي هامبسون الصغير -الصورة من موقع «Metro»


بحسب موقع «Metro»، وُلِدت «إلسي هامبسون»، البالغة من العمر الآن 10 أشهر، بوزن رطل واحد «482 غراماً»؛ أي أقل من نصف كيلو فقط بعد ولادتها مبكراً بـ17 أسبوعاً في مستشفى رويال أولدهام -مانشستر الكبرى، في 17 من يونيه من العام الماضي.

معاناة الأم في فترة الحمل

إلسي هامبسون مع والدها ووالدتها -الصورة من موقع «Metro»


خلال فترة الحمل، عانت الأم «كاتي هامبسون»، 27 عاماً، من نزيف حادٍّ منذ الأسبوع الثامن من الحمل، تم تشخيصه لاحقاً على أنه ورم دموي تحت المشيمة، وهو نزيف يحدث بسبب تراكم الدم بين جدار الرحم والغشاء الخارجي للجنين.
في حين أن العديد من حالات النزيف تحت المشيمة تتحلل من تلقاء نفسها؛ فإن نزيف «هامبسون» استمر لمدة 15 أسبوعاً حتى الولادة المبكرة لابنتها في الأسبوع الـ23.
لم يستطع الأطباء فعل الكثير للمساعدة؛ لأنهم كانوا قلقين من أن تناول الأدوية قبل الأسبوع السادس عشر من الحمل سيؤثر في المشيمة ويُشَكِّل خطراً على الجنين.
عندما وُلدت «إلسي» مبكراً، أخبر الأطباء السيدة «هامبسون» وشريكها «روب»، 32 عاماً؛ أن ابنتهما لديها فرصة 25% للبقاء على قيد الحياة. ولكن بعد 70 يوماً في المستشفى، حيث تزن الآن 13 رطلاً و 6 أونصات «تزيد على 6 كيلوغرامات»؛ أصبحت أكثر صحة وتكبر في المنزل.

إلسي هامبسون.. مقاتلة صغيرة

إلسي هامبسون بعد ولادتها -الصورة من موقع «Metro»


تشرح «هامبسون»: «كان الأمر مروعاً؛ لأنني لم أكن أعرف ما إذا كنت سأفقد «إلسي» أو لا. كنت أعيش مع المجهول؛ لذا لم أستطع الاسترخاء أو الاستمتاع بحملي، وحتى في المستشفى لم يكن هناك ما يضمن أنها ستعيش. بعد ولادتها، جلست على السرير ونظرت إليها، ثم أصبحت مريضة بشكل لا يمكن السيطرة عليه. لقد كانت الصدمة والقلق؛ حيث قيل لنا إن لديها فرصة بنسبة 25% للبقاء على قيد الحياة. كان جسدها بحجم يد روب، لم تكن يدها الصغيرة أكبر من ظفر إصبعه!».
وأضافت: «كانت صغيرة جداً، كانت مثل دمية صغيرة. حتى الأطباء و الممرضات لم يأملوا أنها ستنجو، لكنها مقاتلة صغيرة نحن فخورون بها».