اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

الغرفة التجارية الأمريكية في جدة تعقد ديوانيتها الثانية للجنة سيدات الأعمال

صورة جماعية للمشاركين في الديوانية الثانية للجنة سيدات الأعمال في الغرفة التجارية الأمريكية بجدة
صورة جماعية للمشاركين في الديوانية الثانية للجنة سيدات الأعمال في الغرفة التجارية الأمريكية بجدة
عبير بار عضو مجموعة سيدات الأعمال بالغرفة التجارية الأمريكية بجدة
عبير بار عضو مجموعة سيدات الأعمال بالغرفة التجارية الأمريكية بجدة
محمد طافش نائب رئيس الغرفة التجارية الأمريكية بجدة
محمد طافش نائب رئيس الغرفة التجارية الأمريكية بجدة
صورة جماعية للمشاركين في الديوانية الثانية للجنة سيدات الأعمال في الغرفة التجارية الأمريكية بجدة
عبير بار عضو مجموعة سيدات الأعمال بالغرفة التجارية الأمريكية بجدة
محمد طافش نائب رئيس الغرفة التجارية الأمريكية بجدة
3 صور
عقدت الغرفة التجارية الأمريكية بجدة الديوانية الثانية للجنة سيدات الأعمال. وشملت المداخلات قصص نجاح المشاركات وتقديم أفكار حول أساليب تمكين المرأة في المناصب القيادية ومرئيات حول مستقبل المرأة القيادية في ظل رؤية 2030.

وأكد المشاركون على ضورورة الاستثمار في تعزيز قدرات المرأة وتوفير الفرص لتمكين المرأة وتقديم الدعم والتدريب اللازمين. واستعرضوا نماذج ناجحة في هذا الإطار لسيدات تمكن من التميز في قطاعات جديدة على عمل المرأة متى ما فتحت لهن الأبواب وحظين بالتشجيع اللازم.
تجارب وتحديات

وفي حديث مع سيدتي قال محمد طافش نائب رئيس الغرفة التجارية الأمريكية في السعودية ومدير المشاريع الخاصة بشركة العلامات الرائدة المتخصة في إدارة المطاعم أن الغرفة أطلقت لجنة سيدات الأعمال قبل عدة سنوات بهدف تمكين المرأة وهذه الفعالية بالتحديد تعنى بتمكين المرأة. وأضاف أن هذه النقاشات طرحت العديد من الأفكار واستعرضت خلالها السيدات تجاربهن والتحديات التي تواجههن.
من جانبها قدمت الدكتورة عبير بار عضو مجموعة سيدات الأعمال بالغرفة التجارية الأمريكية ورقة بحثية خلصت نتائجها إلى أن المرأة السعودية ورغم توفر الإمكانات والتجارب لتقلدها المناصب القيادية إلا أن هاجس الخوف من الضغوط الإجتماعية. وأضافت أن الثقة فيما تقدمه رؤية 2030 يبعث الأمل في تعزيز تواجد المرأة في قطاع التعليم العالي.
وتطرقت النقاشات إلى تغيير مسار العمل الذي عادة ما تقرره المرأة لتحقق طموحاتها وأهدافها المؤجلة، وقدمت بعض المشاركات تجاربهن في التنقل من تخصصاتهن الجامعية إلى مجالات عمل مختلفة أو حتى إنشاء مشاريعهن الخاصة. فيما طرحت بعض المشاركات تحديات تتعلق بالتوفيق بين العمل والأسرة وقدمن حلولًا تساعد الأم العاملة.