اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

وزير التعليم السعودي يلتقي نائب الرئيس التنفيذي لقطاع التعليم بمايكروسوفت في المنتدى الدولي للتعليم

وزير التعليم في المنتدى الدولي للتعليم
وزير التعليم في المنتدى الدولي للتعليم

خلال مشاركة وزير التعليم السعودي "الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ" في المنتدى الدولي للتعليم 2022 الذي يُعقد حاليًّا في مدينة لندن بالمملكة المتحدة بمشاركة عدد كبير من وزراء التعليم من دول العالم التقى "آل الشيخ" نائب الرئيس التنفيذي لقطاع التعليم في شركة مايكروسوفت في المملكة المتحدة ريك هيرمن.

وبحسب وكالة الأنباء السعودية "واس" سيبحث الجانبان أوجه التعاون بين وزارة التعليم السعودية وشركة مايكروسوفت، ولاسيما في مجال البرمجيات التعليمية، ونقل المعرفة وتمكين الأجيال القادمة من تحقيق المزيد من الابتكار والمعرفة التقنية، وكذلك التحوّل التعليمي الرقمي، ودعم الطلبة والكوادر التعليمية في مراحل التعليم العام والجامعي لتعلّم البرمجة، بما يسهم في مواكبة الطفرة والتسارع التقني العالمي في هذا المجال، وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030، كما تطرق اللقاء إلى دعم العمل على تحقيق أفضل الخدمات التقنية، وتوفير خيارات تكامل أفضل لدمج الخدمات داخل منصات وزارة التعليم وعلى رأسها (مدرستي)، وكذلك الوصول إلى البيانات والقدرة على تحليلها.

تجدر الإشارة إلى أنّ منتدى التعليم العالمي 2022 يناقش استجابة دول العالم ومجتمعاته للتحديات المستجدة وأثرها على المدى البعيد، والدروس المستفادة من خلال مواجهة التحديات الأخيرة، ومشاركة تلك التجارب مع الآخرين، إضافةً إلى طرق بناء المرونة والرفاهية للشعوب، والتعرّف على كيفية تمكّن التعليم من المساعدة في تبني السلام والازدهار، وإسهامه في بزوغ اقتصادات عالمية ناجحة، وجهود الدول في تطوير التعليم، وكذلك استخدام الذكاء الاصطناعي والتقنية والبيانات والمعلومات كأدوات لتطويره وممكنات لمرونة ومتانة الأنظمة التعليمية، وأثر ذلك في قدرة المؤسسات التعليمية والمجتمعات على مواجهة التحديات والأزمات.

وتتمحور جلسات المنتدى حول عدة موضوعات أبرزها: الدروس المستفادة من استجابات الدول للتحديات الأخيرة، وتحسين العدالة وتحديد الموارد بشكل أكثر فاعلية، وبناء أنظمة تعليمية أكثر قوة وجرأة، إلى جانب تعزيز الثقة والتمثيل لتحسين الأنظمة التعليمية، وتوفير عدالة رقمية وبِنَىً تحتية متينة، ودعم عملي للعاملين في المؤسسات التعليمية، وتصميم مسارات تعلُّم مرنة في جميع مراحل التعليم؛ من مرحلة الطفولة المبكرة، وبناء قدرات المواطنين والمجتمع، إضافةً إلى تسريع الابتكار التعاوني، وتنظيم السياسات وأولويات التعلُّم، وتطوير تقنيات التعليم.




يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر تويتر "سيدتي"