ووجهت النيابة العامة إلى "الأوزبكية"، ثلاث تهم، تتعلق بتهديدها كل من (ج، س) (وكيل)، وموظفي النيابة، وجمهور المراجعين، ومأموري الضبط القضائي الموجودين في بناية النيابة، بارتكاب جناية ضد النفس والمال، من خلال تفجير نفسها والمبنى، بواسطة حزام ناسف، صنعته بالاشتراك مع شريك لها.
وفور إلقاء الحكم، تعالت صيحات المتهمة قائلة: "حسبي الله ونعم الوكيل أنا لم أقتل ولم يكن لدي مخدرات لم أرتكب جريمة".
كما دانت المحكمة شريكها المتهم معها في القضية نفسها، بالسجن عامين، بتهمة تحريض المتهمة على التوجه إلى مبنى النيابة العامة وإعدادها الحزام الوهمي.

Google News