مساعدة الآباء لأطفالهم بعمل الواجب: بين الفوائد والأضرار

صورة لأم تعلم ابنتها
مساعدة الآباء لأطفالهم بعمل الواجب: بين الفوائد والأضرار
صورة لأم وطفلها
أم تشارك طفلها عمل الواجب
صورة لأم وطفلها
أم وطفلها يذاكران
صورة لطفلة
صغيرة وتعمل الواجب وحدها
صورة لطفلة وأمها
الأم تذاكر مع طفلتها
صورة لأم تعلم ابنتها
صورة لأم وطفلها
صورة لأم وطفلها
صورة لطفلة
صورة لطفلة وأمها
5 صور

هناك بعض الآباء يشعرون بالتقصير إن لم يشاركوا أطفالهم الصغار عمل الواجب المدرسي، ورغم أن هذه المساعدات ظاهرها الحب وتقديم المساعدة، إلا أن باطنها- كما أجمع أساتذة التربية وطب النفس- يسبب إزعاجاً وقلقاً وركوناً للاتكالية من جانب الطفل.. والسؤال : هل يتأثر تحصيل الطفل الدراسي بالمدرسة؟ . اللقاء وخبيرة التربية الدكتورة نهاد عبد الرازق أستاذة التربية بجامعة حلوان للشرح والتفصيل.

1-مساعدة الأطفال..تأتي بنتيجة عكسية

الابن يريد حل الواجب بمفرده..والأم تتدخل!
  • ‪ بينت نتائج الدراسات العلمية أن مساعدة الطفل ليست واجباً على الآباء، عليهم القيام به، بل من المحتمل أن يؤدي لنتائج عكسية، حيث إن فائدة مساعدة الوالدين، ضئيلة للغاية أو تكاد تكون معدومة..
  • بينما لو شارك الآباء أطفالهم في القيام بالأنشطة المدرسية، أو إظهار اهتمامهم وتشجيعهم للقيام بأنشطة فكرية أخرى، مثل قراءة كتاب معاً، يسهم في تحسين التحصيل الدراسي والشعور بدافع أكبر للتعلم.
  • يرتبط تقديم المساعدة في الواجبات المنزلية بتراجع التحصيل الدراسي للطفل، وتفسير ذلك.. أن الأولياء يتدخلون حينما يسعى أبناؤهم لحل واجباتهم المنزلية بمفردهم دون مساعدة، ما يخلق لديهم شعوراً بالاستياء والغضب.

2-أسباب تجنبك مساعدة طفلك

مساعدتك لطفلك تتعارض مع ما يطلبه المدرسون..أحياناً
  • أولاً: يتعارض ما يقوم به الآباء من مساعدة الطفل بعمل الواجب المدرسي، مع جهود المدرسين للتعرف على الصعوبات التي يواجهها الطفل عند القيام بواجباته المدرسية...ومحاولة شرحها من جديد.
  • ثانياً: تشير مساعدة الآباء لأطفالهم بالواجب، إلى أن الأخطاء التي يرتكبها الطفل غير مقبولة، وأنه غير قادر على حل واجباته المنزلية بمفرده، لذلك ينبغي على الأب أو الأم التدخل لمساعدته.
  • ثالثاً:ما يحدث أمام الطفل يخلق ارتباكاً بداخله حول ما إذا كان هو المسؤول عن القيام ب الواجبات المدرسية أم والداه..ليس من الضروري أن تساعد طفلك بعمل الواجب، خصوصاً إن كان طالباً جيداً.
  • رابعاً: حاول أن تكون متاحاً عندما يشعر طفلك بالارتباك، أو طلب منك بعض المساعدة في شرح بعض المسائل التي استعصى عليه فهمها..وهذا يسهم في إدراك الطفل أن مسؤولية القيام بالواجبات المدرسية بالمنزل تقع على عاتقه هو، وأن والديه يلعبان دور الداعم.
  • تعرّفي إلى المزيد: كيف أربي طفلاً متقلب المزاج؟

    3-طرق لإقناع الطفل بعمل الواجب المدرسي

صغيرة وتعمل الواجب المدرسي وحدها
  1. اجذبي طفلك على المذاكرة ولا ترغميه، غالبية الأطفال لا يجدون متعة في أداء واجباتهم المدرسية، خاصة بعد قضاء ساعات طويلة في المدرسة.
  2. لا ترغمي طفلك على المذاكرة، وبدلاً من الإصرار قومي بجذبه إليها؛ بشراء جديد وجميل الأقلام والكراسات، ما يجعله مقبلاً على المذاكرة.
  3. حددي ساعات يوم طفلك، وكذلك المذاكرة، فلا تصيحي على طفلك ولا تتوعديه، ولا تضعي طرقاً للعقاب.
  4. طفلك الذي ربيته على تحمل المسؤولية، جاء الوقت عليه؛ ليركز ويلتزم بمقعده ليتم واجباته، وأن يفرح بالإنجاز على أكمل وجه.
  5. اجعلي من ساعات يوم طفلك بعد الرجوع من المدرسة، وقتاً محدداً للمراجعة وعمل الواجبات، ما يزيد من قيمة الاستذكار لديه.
  6. شاركي طفلك تحديد وقت المذاكرة، واطلبي منه أن يختار المكان المناسب لها، ما يشعره بالحرية والمسؤولية.
  7. لا تسارعي في الإجابة على طفلك إذا طلب منك المساعدة، اتركيه يفكر وحده مرة ثانية، وإذا لم يستطع، سهّلي له الإجابة، وفي النهاية اشرحي له.

تعرّفي إلى المزيد: خصائص مرحلة رياض الأطفال

4-وضع قواعد لساعات المذاكرة

ساعدي طفلك إذا تأكدت أنه يواجه صعوبات


1- احرصي أنت وطفلك على اختيار المكان والوقت المناسبين للقيام بالواجبات المنزلية، للحد من تشتيت انتباهه وتعزيز إنتاجيته.
2- تأكدي أن طفلك يدرك ما ينبغي القيام به، وأن يقرأ التعليمات بصوت عالٍ أثناء وضعه للكلمات الأساسية في دائرة أو وضع خط تحتها.
3- إذا شعرت بأن طفلك يواجه صعوبات لحل واجباته الكبيرة، فيمكنك مساعدته على وضع خطة معاً، وتوضيح الخطوات التي يمكن لطفلك اتباعها لإنجاز مهامه.
4- من الضروري مساعدة الطفل في التعرف على العناصر التي يعتقد المدرّس أنها أكثر أهمية، والعناصر الأقل أهمية.
5- إذا كان الطفل يتجنب القيام بواجباته المنزلية، أو يهمل القيام ببعضها، أو يتجاهل النظر للصفحة التالية.
6-وفي حال كانت الواجبات المنزلية التي يطلبها المعلم من الأطفال- الطلبة-صعبة، على الآباء التواصل مع المدرس والحديث حول هذا الموضوع.
7-الهدف من مساعدتهم أن يصبحوا طلبة مؤهلين، من دون تطفل بشكل مبالغ أو انتقادهم بشكل دائم، ما يمنعهم من تقديم أفضل ما لديهم، أو الشعور بالفضول للاكتشاف والتعلم. .إتاحة الفرصة للأطفال للتجربة، وربما ارتكاب الأخطاء، والمحاولة من جديد.
تعرّفي إلى المزيد: طرق لتشجيع طفلك على تكوين صداقات في المدرسة

ملاحظة من"سيدتي نت": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب متخصص.