mena-gmtdmp

ثلاث فنانات أردنيات يحتفلن بالمرأة على طريقتهن

4 صور

ثلاث فنانات أردنيات يحتفلن في العاصمة الأردنية عمان، باليوم العالمي للمرأة على طريقتهن، وذلك بإقامة معرض فني لعرض أعمالهن الفنية التي تخص النساء، ويوجهن تحية لكل امرأة.
أقيم مؤخرا وفي مركز رؤى للفنون معرضا لثلاث فنانات أردنيات هن " تغريد الخصاونة ونوال عبد الله وسعاد عيساوي" تندرج أعمالهن تحت مسمى الفنون التطبيقية والتي رأين تقديمها بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة. وهنا نعرض لكم قصصهن.

سعاد ووشاحها
بعد إنخراطها لنحو ربع قرن في إدارة جاليري رؤى للفنون وتجربتها الطويلة كمقتنية للأعمال الفنية، تطلق سعاد عيساوي حوراني مشروعاً جديداً يعكس شغفها بالأزياء والاكسسوارات ذات اللمسة الفنية، حيث تعرض منتجها الجديد، وهو على شكل وشاح أو شال نسائي يتضمن تصاميم مبتكرة ومتنوعة، تجمع ما بين الحروف العربية والزخارف التقليدية والمحدثة، وتعتمد التصاميم على الجمع ما بين تقنية التطريز وإضافة الاكسسورات المتنوعة، بما فيها الجلد الطبيعي والخرز ومواد اخرى مختلفة.

وحسب سعاد عيساوي فإن كل قطعة من الشالات التي تقوم بتصميمها هي فريدة بذاتها ومنفذة يدوياً، على أقمشة عالية الجودة، مثل القطن والساتان والجيرسية والتول والمخمل والجلد. و تضيف عيساوي أن منتجها الجديد وفر فرص عمل مستدامة لعشرات النساء و ربات البيوت في المناطق الشعبية.

لماذا الرقم 3
تفسر سعاد عيساوي اعتماد العدد 3 رمزاً لتصاميمها بقولها " انه عدد يقترب من القداسة لدى مختلف الشعوب السامية، وهو ايضاً محمل بالرموز والمعاني لدى معتنقي الاديان السماوية الثلاث، وتضيف:
"ان العدد 3 محبب لدى، فهو يرمز إلى الخير والفأل الحسن، إن 3 ليس مجرد علامة تجارية لتصاميمي، انه رمز للإبداع والتوازن والشغف والجمال."

نوال وورشة "نارا"
عن مساهمتها في المعرض تقول الفنانة التشكيلية نوال عبد الله " أُحب أن أمنح حياة جديدة لقطع الاثاث القديمة، والتي أقوم بجمعها منذ زمن طويل. إني أُعيد تشكيل كل قطعة أعمل عليها حتى تتخذ لها هوية واستعمالات جديدة. كما أُحب ان أُضفي على هذه القطع نوعاً من الطرافة وأن أجعلها مبعثاً للبهجة والسرور. إن العملية التي أتخذه في إعادة تشكيل قطع الاثاث القديمة تعتمد على التجربة واللعب والضوء، وفي النهاية فإن القطع التي أخرج بها تكون مصدر سعادة لمقتنيها.

و تصف نوال عبد الله ورشتها (نارا) بإنها ورشة إبداع فني، تقوم بتنفيذ مختلف الأفكار الفنية، مثل تجميع المقتنيات؛ إعادة تشكيل قطع الأثاث القديمة؛ إحياء قطع "الأنتيك" بأشكال طريفة وأنيقة في الوقت ذاته؛ خلق أشياء مفيدة من المفردات الشرقية أو منتجات الشرق الأقصى. إن مختلف هذه المنتجات المعاد تشكيلها معدة لاستخدامها كهدايا. لقد اطلقت نوال عبد الله خطاً للحروفية العربية الاسلامية المنفذة على الحجارة، كما تعمل على تنفيذ أثاث للحدائق من مادة الحجر.

تغريد تغدو فسيفساء
تعرف تغريد الخصاونة عن نفسها وأعمالها في المعرض بقولهاأنا فنانة أردنية تخصصت وعلى إمتداد سبع سنوات سابقة، في انتاج قطع الفسيفساء المنفذة يدوياً، والتي أشتغل على كل قطعة منها بكثير من الشغف والمشاعر القوية. إن الجودة هي أولويتي، لذلك فإني أستخدم في أعمالي المواد الأفضل، كما أحرص على ان تكون تصاميمي مبتكرة ومراعية لأحدث إتجاهات الموضة. و هذا هو حال الأشكال والألوان في اعمالي.

ولما كانت لوحات وجداريات الفسيفساء الفنية القديمة جزءاً من تراث بلادنا، فقد شكلت المحفز الرئيسي لي لاختيار هذا الخط من الأعمال الفنية. وعليه فقد عقدت العزم على أن أشرك معي كل الأشخاص الموهوبين، والذي يشاركونني هذا الشغف، من اجل التوسع في أعمالي، و تطوير مفاهيمي الخاصة بهذا النوع من المنتجات الفنية.