5 طرق لتعلم أطفالك روح الدعابة والمزاح

تصور نفسك عائداً يومياً من العمل، والتكشيرة لا تفارق وجهك هذا لن يوفر روح الدعابة والمزاح لأطفالك في المنزل، وفي الوقت نفسه يعرضهم للإصابة بالاكتئاب منذ سن مبكرة، وتجعل منهم متشائمين في الكبر. المهمة ليست بالسهلة، إذ يتوجب عليك معرفة النكات المسموحة وغير المسموحة من أجل إضحاكهم. وقد حددت دراسة برازيلية 5 طرق تفيدك في لتعليم صغارك روح الدعابة.

أولاً- أوجد جواً ضاحكاً في المنزل
هناك آباء يأخذون كل ما يقوم به الطفل من حركات، وكل ما يقوله على محمل الجد متناسين بأن الطفل بحاجة ماسة للضحك والمزاح. ولتحقيق ذلك حاول أن توسع هامش الحرية عند الطفل عندما يراك عائداً إلى البيت. فحتى إذا لم يكن طفلك مضحكاً في تصرفاته فإن عليك أن تتحلي بالصبر، وتقبل مزاحه بحسب مستوى تفكيره، وعندما يتطلب الأمر فإن عليك أن توجهيه إلى الطريق الأفضل؛ لجعل بعض من حركاته مضحكة. وحذرت الدراسة من أن بعض الأمور السخيفة التي تحدث في العائلة يمكن أن تتحول إلى تقليد يقضي على روح الدعابة، ولذلك يجب عدم تكريسها.

ثانياً- تمتع أنت بروح الدعابة
روح الدعابة عند الأطفال تعكس روح الدعابة التي يتمتع بها الأب. حتى لو افتقدتها الأم، وإن لم تمتلكها، فبإمكانك أن تتساهل قليلاً مع أطفالك، وتكون مرحاً معهم وتحاول القيام بما يضحكهم. فهذا سيزيل أجواء التوتر في العائلة، ويجعل الأطفال يحسون بأمان أكبر. علّقت الدراسة: «يجب عليك التحدث مع الأطفال والابتسامة مرسومة على وجهك؛ لكي يتقبلوا ما تريد تعليمه».

ثالثاً، امزح معهم بنكات تناسب سنهم
أي أن النكتة يجب أن تناسب سن الطفل، على أن تكون ممتعة وتجعله يضحك من قلبه. وأكدت الدراسة على أهمية الابتعاد عن إطلاق نكات تخص الكبار؛ لأن ذلك لا يكون مضحكاً للأطفال؛ لعدم فهمهم لها، ويمكن أن تكون فيها ألفاظ لا تناسب أعمارهم.

رابعاً- اضحك عندما يظهرون روح الدعابة
من المهم جداً أن تضحك عندما يظهر طفلك روح الدعابة أو يطلق نكتة تعلمها من طفل آخر، أو من المدرسة، ومما هو معروف علمياً أن الطفل يضحك مائتي مرة ضعف ما يضحكه الأبوان، ولذلك يجب أن لا تقابل روح الدعابة التي يظهرها بضحكة ساخرة أو نظرة ليست في محلها.
علّقت الدراسة: «إذا أردت تنمية روح الدعابة عند أطفالك فمن المهم جداً الاستماع إلى ما سيطلقه الطفل من نكتة أو مزاح، ومن ثم محاولة تصحيح أي خلل تتضمنه».

خامساً- خذهم إلى المسرح الضاحك والأماكن الاجتماعية للهو، فهذا يعتبر عاملاً مهماً؛ لتنمية روح الدعابة عند الطفل. فهو قد يتعلم طرقاً مختلفة للدعابة؛ لأن روح الدعابة لا تولد معنا، بل هي عادة مكتسبة يتعلمها منك، ومن الناس الذين من حوله، وهذا ما يجعل خاصيته محبوبة، ويرتبط عنده هذا الإحساس بالقدرة على إضحاك الآخرين.

المزيد:

طفلي "ينبش أنفه".. ماذا أفعل؟!

طفلي العنيد.. كيف أتعامل معه؟

لمولودك حاجات نفسية.. هل تعرفينها؟

5 طرق لعلاج ابنك الذي تعرض لخبرات جنسية مبكرة