بمجرد إقالة نورالدين الصايل، من إدارة المركز السينمائي المغربي، وإعلان فتح باب الترشّح لشغل منصب المدير العام لهذا المركز، بدأ الحديث في موقع التواصل الاجتماعي، وجميع المنتديات الثقافية والكواليس، عمن سيخلف الصايل، الشخصية السينمائية والإعلامية المعروفة، الذي تميزت فترة توليه لتدبير شؤون السينما بتزايد لافت في معدل إنتاج الأفلام سنوياً، وحضوره القوي في إدارة مهرجان مراكش الدولي، ومهرجانات كبيرة من قبيل مهرجان تطوان اللذين باتا يكتسيان بعداً عربياً وعالمياً في السنوات الأخيرة.
فالصايل ومن وجهة نظر الناقد والمخرج السينمائي، عبدالإله الجوهري، يعد من الوجوه الفنية والثقافية البارزة التي لا يمكن إنكار بصمتها في التجربة السينمائية بالمغرب، وإعطائه للسينما إشعاعها العربي والثقافي بحكم خبرته التي راكمها كرئيس لجامعة الأندية السينمائية، واحتكاكه بكثير من الشخصيات السينمائية العربية والعالمية.
ومن جهته، دعا الإعلامي حسن بنشليخة إلى انتقاء مدير على رأس المركز السينمائي المغربي من صفوة مثقفي البلد، بملف شخصي يسمح بفتح صفحة جديدة في عالم السينما المغربية؛ لأن السينما حسب بنشليخة يجب أن تعتمد على حب الوطن والارتباط الحقيقي به، وبتربته وماضيه، والتي من شأن ذلك خلق سينما محلية هادفة ببصمة ووعي جديد.
انتقادات للصايل
لم يسلم رئيس المركز السينمائي السابق نورالدين الصايل من الانتقادات وسط الجدال الدائر حالياً حول من له الحق في خلافته، بدعوى أن الصايل كان أكثر تعاطفاً وتعاوناً مع المقربين ممن كانوا يصفقون له في كل مناسبة، وقام بدعم مشاريعهم السينمائية وإبعاد منتقديه.
مرشحون موضع النقد
لم يسلم حتى بعض المرشحين للمنصب المذكور، والذين تم تداول أسمائهم من انتقادات رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب، باعتبار أن لا أحد منهم حتى الآن راكم تجربة سينمائية مماثلة لتجربة نورالدين الصايل، التي تعتبر في نظر الكثيرين، شخصية متفردة ولو بسلبياتها، والذي استطاع أن يشكل خلال مرحلة توليه لمهمة رئاسة المركز السينمائي إضافة نوعية للسينما المغربية التي أصبحت معروفة أكثر من أي وقت مضى، وباتت حاضرة في أكبر الملتقيات العربية والدولية، وأنه من الصعب أن يجد المركز شخصاً بحمولته الفكرية والثقافية والفنية من حجم الصايل؛ مقارنةً مع جل المرشحين حالياً للمنصب المذكور، الذين قد يجيد بعضهم فنون النقد بحرفية عالية، ولكن إدارة مركز من هذا الحجم يحتاج لشخصية مثل الصايل في خبرته.
وفي انتظار الإعلان عن الاسم الجديد لمدير المركز السينمائي، يتواصل الحديث والتداول على جميع المواقع الإلكترونية، حول من له الكفاءة الكافية لخلافة نورالدين الصايل؟
فالصايل ومن وجهة نظر الناقد والمخرج السينمائي، عبدالإله الجوهري، يعد من الوجوه الفنية والثقافية البارزة التي لا يمكن إنكار بصمتها في التجربة السينمائية بالمغرب، وإعطائه للسينما إشعاعها العربي والثقافي بحكم خبرته التي راكمها كرئيس لجامعة الأندية السينمائية، واحتكاكه بكثير من الشخصيات السينمائية العربية والعالمية.
ومن جهته، دعا الإعلامي حسن بنشليخة إلى انتقاء مدير على رأس المركز السينمائي المغربي من صفوة مثقفي البلد، بملف شخصي يسمح بفتح صفحة جديدة في عالم السينما المغربية؛ لأن السينما حسب بنشليخة يجب أن تعتمد على حب الوطن والارتباط الحقيقي به، وبتربته وماضيه، والتي من شأن ذلك خلق سينما محلية هادفة ببصمة ووعي جديد.
انتقادات للصايل
لم يسلم رئيس المركز السينمائي السابق نورالدين الصايل من الانتقادات وسط الجدال الدائر حالياً حول من له الحق في خلافته، بدعوى أن الصايل كان أكثر تعاطفاً وتعاوناً مع المقربين ممن كانوا يصفقون له في كل مناسبة، وقام بدعم مشاريعهم السينمائية وإبعاد منتقديه.
مرشحون موضع النقد
لم يسلم حتى بعض المرشحين للمنصب المذكور، والذين تم تداول أسمائهم من انتقادات رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب، باعتبار أن لا أحد منهم حتى الآن راكم تجربة سينمائية مماثلة لتجربة نورالدين الصايل، التي تعتبر في نظر الكثيرين، شخصية متفردة ولو بسلبياتها، والذي استطاع أن يشكل خلال مرحلة توليه لمهمة رئاسة المركز السينمائي إضافة نوعية للسينما المغربية التي أصبحت معروفة أكثر من أي وقت مضى، وباتت حاضرة في أكبر الملتقيات العربية والدولية، وأنه من الصعب أن يجد المركز شخصاً بحمولته الفكرية والثقافية والفنية من حجم الصايل؛ مقارنةً مع جل المرشحين حالياً للمنصب المذكور، الذين قد يجيد بعضهم فنون النقد بحرفية عالية، ولكن إدارة مركز من هذا الحجم يحتاج لشخصية مثل الصايل في خبرته.
وفي انتظار الإعلان عن الاسم الجديد لمدير المركز السينمائي، يتواصل الحديث والتداول على جميع المواقع الإلكترونية، حول من له الكفاءة الكافية لخلافة نورالدين الصايل؟

Google News