mena-gmtdmp

المتحف الوطني يطلق برنامج ذاكرة الدار الثقافي احتفاءً بيوم التأسيس وليالي رمضان

 المتحف الوطني
فعاليات رمضان ويوم التأسيس في المتحف الوطني (الصورة من المركز الإعلامي)

احتفاءًا بيوم تأسيس المملكة العربية السعودية، وتزامناً مع شهر رمضان المبارك، يطلق المتحف الوطني في مركز الملك عبد العزيز التاريخي برنامج "ذاكرة الدار'، وذلك خلال الفترة من 19 فبراير حتى 6 مارس 2026، يومياً من الساعة العاشرة مساءً وحتى الواحدة صباحاً.

برنامج ذاكرة الدار

يمزج برنامج "ذاكرة الدار" بين عبق التراث وروح التفاعل المباشر مع الجمهور، من خلال معروضات مستلهمة من الماضي العريق، وقصص مشوقة، وتجارب طعام، إلى جانب سلسلة من الأنشطة الحية المصممة لمختلف الفئات العمرية. ويحوّل البرنامج المتحف الوطني ليتيح للزوار خوض تجارب ثقافية مشتركة تصل الماضي بالحاضر.

ويتوزع البرنامج على محورين رئيسيين؛ أولهما "يوم التأسيس" خلال الفترة من 19 إلى 22 فبراير، ويركّز على إحياء إرث الدولة السعودية الأولى، واستحضار القيم التي تشكّل هوية المملكة على مدى القرون الثلاثة الماضية. أما المحور الثاني "ليالي رمضان" فيمتد من 19 فبراير حتى 6 مارس، ويستحضر أجواء الشهر الكريم عبر برامج ثقافية تعزز التواصل الاجتماعي، والتراث الأصيل.

ويمنح البرنامج زواره فرصة استكشاف باقة متنوعة من التجارب، تشمل زوايا تصوير بطابع خاص وأنشطة تفاعلية متعددة؛ من بينها "مفاتيح الدار"، وهي خريطة تفاعلية، و"دكان الأجاويد" المستوحى من أجواء السوق السعودي التقليدي، إضافة إلى ألعاب تفاعلية في الساحات الخارجية. كما يضم "في متحفنا حكايا"، وهو نشاط سردي قائم على الألغاز مستلهم من مقتنيات المتحف، و"أزياء العز" كعرض تفاعلي للأزياء السعودية التقليدية، و"شواهد الدار" كلعبة مطابقة تربط بين الرموز الثقافية ومفردات الحياة اليومية في المملكة، إلى جانب مسرح الظل الذي يقدم "على خطاهم" التي تجسّد شخصيات تاريخية عبر سرد قصصي واكتشافات نوعية، تروي حكايات من تراث المملكة.

ويأتي البرنامج في سياق الاحتفاء بالذكرى الـ299 ليوم تأسيس المملكة العربية السعودية، بما يتيح للزوار فرصة التأمل في الجذور التاريخية للدولة، كما يواصل المتحف الوطني السعودي ترسيخ حضوره مركزاً ثقافياً حيوياً، يجعل التاريخ السعودي أكثر قرباً وجاذبية لجمهور اليوم.

نبذة عن المتحف الوطني السعودي

يقع المتحف الوطني السعودي في مركز الملك عبد العزيز التاريخي بالرياض، ويُعدّ المؤسسة الثقافية الرائدة في المملكة، حيث يُعنى بحفظ تاريخ المملكة العربية السعودية وتراثها وحضارتها وعرضها. ومنذ افتتاحه عام 1999، شكّل المتحف بوابةً لتاريخ شبه الجزيرة العربية، بدءًا من نشأتها الطبيعية وحضاراتها العريقة، وصولًا إلى توحيد المملكة وتطورها المستمر.
ومن خلال قاعاته الدائمة، ومعارضه المؤقتة، وبرامجه العامة، ومبادراته التعليمية، يتفاعل المتحف مع جمهور متنوع، ويعزز فهمًا أعمق للهوية السعودية وإرثها الثقافي. وبصفته جزءًا من هيئة المتاحف التابعة لوزارة الثقافة، يضطلع المتحف الوطني بدورٍ رائد في تطوير المنظومة الثقافية للمملكة بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030.

في سياق منفصل: المتحف السعودي يحتفي باليوم العالمي للغة العربية ببرنامج ثقافي تفاعلي غني

يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على إكس