mena-gmtdmp

فعاليات ثقافية متنوعة تنعش أجواء رمضان في جدة التاريخية

جدة التاريخية
جانب من الفعاليات الثقافية في جدة التاريخية (الصورة من المركز الإعلامي لجدة التاريخية)

تضم منطقة جدة التاريخية حراكاً ثقافياً استثنائياً يجمع بين عبق الماضي وتجارب الحاضر من خلال منظومة متكاملة تلبي شغف الزوار طوال شهر رمضان المبارك، حيث يتألق "بيت الشربتلي" كأحد أشهر البيوت العريقة ليحتضن برامج ثقافية ومقاهي محلية تمنح الزائرين تجربة استثنائية ومختلفة. وتتسع خيارات الزوار لتشمل مسارات معرفية وتجارية تلبي كافة الأذواق، إذ يوفر "رواق الكتاب" مساحة مخصصة للكتب والإصدارات المتنوعة تدعو للتصفح والاطلاع ضمن محطة ثقافية خفيفة. وتكتمل هذه الرحلة الممتعة في "سوق التاريخية" الذي يضم ثلاثة بازارات موزعة في مواقع مختلفة، ليعرض تجربة تسوق مثرية تحتوي على علامات تجارية وبسطات محلية ومنتجات متنوعة.

إبداعات تعانق التراث

تكتسب فعاليات رمضان في جدة التاريخية، التي تنظمها شركة بنش مارك، زخماً فنياً وإبداعياً يجذب مختلف الفئات العمرية. ويبرز في قلب هذا المشهد تركيب "سفينة التسامح" العالمي ليعكس قيماً إنسانية كالتنوع والوحدة عبر أعمال طلابية مميزة. ولتوثيق هذه الأجواء الساحرة، تقدم "عدسة جدة التاريخية" فرصة لالتقاط صور تذكارية تفاعلية ضمن مواقع وخلفيات مصممة بعناية تعكس الهوية المعمارية للمنطقة. وتستمر المتعة مع "كرفان درب" المتنقل والمكون من ثلاثة أدوار، والذي يجمع بين ورش العمل التفاعلية والمساحات العلوية للجلوس ومتاجر الهدايا السعودية المختارة.

حرف تعاند النسيان

تحتفي منطقة جدة التاريخية بالصناعات اليدوية التي شكلت جزءاً من الحياة اليومية عبر مساحات مخصصة تتيح للزوار التفاعل المباشر مع الخبراء. ويأتي "رواق الحرفيين" كمنصة استثنائية تدمج بين جماليات العرض وحيوية التطبيق لتقديم عروض حية ومنتجات يدوية فاخرة تعكس مهارة الحرفي السعودي. كما ينبض "زقاق الحرفيين" بالحياة عبر منطقة ورش عمل متنوعة تستضيف أسماء معروفة لتقديم تجارب عملية طيلة الشهر الفضيل. ولمحبي المشغولات الخشبية، يوفر "زقاق العطارة" تجربة فريدة عبر نادي الخراطة الذي يقدم ورشاً وتجارب عملية لتعلم أسرار الحرفة وصناعة القطع بإشراف المتخصصين.

تاريخ ينبض بالحياة

وتتصدر الفعاليات معالم عريقة تروي قصصاً تمتد لقرون، حيث يقف "مسجد عثمان بن عفان" كأحد أقدم المساجد التي حافظت على طرازها المعماري لأكثر من 1300 عام. وتتكامل الرحلة مع "قلعة الشونة الأثرية" التي شكلت حصناً دفاعياً ومستودعاً يعود للقرنين الخامس عشر والسادس عشر. كما تفتح المتاحف أبوابها للمستكشفين، إذ يستعرض "متحف البحر الأحمر" التاريخ التجاري البحري ودوره في تشكيل هوية المنطقة، بينما يوثق "متحف طارق عبدالحكيم" المسيرة الفنية الخالدة لأحد أبرز رواد الموسيقى السعودية.


في سياق متصل: جدة التاريخية تستقبل أكثر من مليوني زائر في النصف الأول من رمضان 2026

يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على إكس