بوصفها إحدى المجموعات النوعية التي توثق بدايات الصحافة السعودية، نشرت دارة الملك عبدالعزيز مجموعة من الوثائق التاريخية الخاصة بالأديب فؤاد شاكر، وتكشف ملامح العلاقة المبكرة بين الإعلام والدولة في مراحل التأسيس.
وتضم المجموعة وثائق تمتد زمنيًا من عام 1322هـ حتى 1392هـ، وتشمل مراسلات رسمية وشخصية، وأوامر ملكية، ووثائق صحفية، وشهادات تكريم، تمثل شواهد حية على صناعة الخطاب الإعلامي في وقت مبكر من تاريخ المملكة.
وثائق فؤاد شاكر
تفتح هذه الوثائق التاريخية الخاصة بالأديب فؤاد شاكر نافذة أصيلة على تاريخ الصحافة السعودية المبكرة، وتطور الإدارة الثقافية، ودور الكلمة في البناء الوطني، كما تمثل مادة مرجعية مهمة للباحثين في تاريخ الإعلام والثقافة والإدارة في المملكة.
وأكدت دارة الملك عبدالعزيز أن هذه المجموعة تأتي ضمن جهودها المستمرة في حفظ الوثائق الوطنية، وإتاحتها للباحثين والمهتمين، مشيرةً إلى أن تبرع أصحاب الوثائق الخاصة بها وتحويلها إلى وقف تاريخي محفوظ وموثق يسهم في حماية الذاكرة الوطنية، وتعزيز الوعي بتاريخها.
وجددت دارة الملك عبدالعزيز دعوتها لكل من يحتفظ بوثائق أو صور أو مخطوطات ذات قيمة تاريخية إلى المبادرة بإهدائها للدارة، لتكون جزءًا من ذاكرة وطن محفوظة للأجيال ومصدرًا موثوقًا للبحث والدراسة.
وتواصل الدارة أداء رسالتها في حفظ الوثيقة، وترسيخ الأثر، ومنح التاريخ حقه في البقاء.
من خلال مراسلات وأوامر ومواد صحفية، تقدّم مجموعة فؤاد شاكر الوثائقية قراءةً تاريخية لنشأة الصحافة السعودية، ودورها المبكّر في بناء الوعي والعلاقة بين الإعلام والدولة.. هذه المجموعة متاحة في مركز خدمات المستفيدين بــ #دارة_الملك_عبدالعزيز pic.twitter.com/IhbDxZcYpY
— دارة الملك عبدالعزيز (@Darahfoundation) March 16, 2026
عن دارة الملك عبدالعزيز
دارة الملك عبدالعزيز هي مؤسسة ثقافية وطنية تقع في مدينة الرياض، المملكة العربية السعودية، تأسست بموجب المرسوم الملكي (م/45) بتاريخ 5 شعبان 1392هـ (1972م)، وتُعد مرجعًا أساسًا لتاريخ المملكة وتراثها، وتهدف إلى خدمة تاريخ وتراث المملكة العربية السعودية والعالمين العربي والإسلامي من خلال المحافظة على المعرفة التاريخية وتعزيزها محليًا ودوليًا.
في سياق منفصل: دارة الملك عبدالعزيز تطلق برنامجاً تدريبياً لتعزيز الوعي بالوثائق التاريخية
يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على إكس
