mena-gmtdmp

رصد مذنب C/2025 R3 النادر في سماء القصيم.. فرصة استثنائية لعشاق الفلك

رصد مذنب C/2025 R3 النادر في سماء القصيم.. فرصة استثنائية للرصد بالعين المجردة
ظهور لافت لمذنب C/2025 R3 في القصيم مع توقعات بزيادة سطوعه - الصورة من "واس"

تم رصد المذنب (C/2025 R3) النادر اليوم السبت 11 أبريل 2026، في سماء منطقة القصيم، وسط توقعات بزيادة توهجه ليصبح مرئياً بالعين المجردة خلال الأيام القليلة القادمة، ويُعد هذا الحدث أحد أبرز أحداث عام 2026 الفلكية بعد تفكك المذنب المنافس (C/2026 A1) بالقرب من الشم.

لمعان متصاعد ورصد متاح

وأبان رئيس جمعية "نور الفلك" عيسى الغفيلي، أن الأرصاد الأخيرة أظهرت وصول لمعان المذنب إلى القدر 5؛ مما يجعله هدفًا مناسبًا للرصد باستخدام المناظير والتلسكوبات الصغيرة، مشيرًا، إلى ظهوره ضمن مجموعة نجوم الفرس الأعظم، مع بدء امتداد ذيله الغازي بصورة تعكس نشاط نواته مع اقترابها من الشمس.

الحضيض الشمسي ومسار الظهور

وأوضح، أن المذنب سيصل إلى نقطة الحضيض الشمسي "أقرب نقطة له من الشمس" مع بداية شهر ذي القعدة القادم، على مسافة تُقدّر بنحو 75 مليون كيلومتر، لافتاً، إلى أن الفترة الحالية تُعد الأنسب للرصد من النصف الشمالي للكرة الأرضية، حيث يظهر في الأفق الشرقي قبيل شروق الشمس، قبل أن يخفت تدريجيًا وينتقل ظهوره إلى الأفق الغربي مع نهاية الشهر.

ظاهرة "التشتت الأمامي" وذروة السطوع

وتشير الحسابات الفلكية إلى احتمالية زيادة سطوع المذنب بعد تجاوزه الحضيض، نتيجة ظاهرة "التشتت الأمامي" للضوء، حيث قد يصل لمعانه إلى القدر 3 أو أقل.

ويُعد رصد هذا الجرم السماوي فرصة مثالية للمهتمين والمصورين الفلكيين، نظراً لأنه يُعدمن الأجسام النادرة التي تعبر النظام الشمسي في مدارات طويلة تمتد لآلاف السنين.

ما هو مذنب C/2025 R3؟

مذنب C/2025 R3، هو مذنب طويل الدورة (أي يأتي من أطراف النظام الشمسي وقد لا يعود إلا بعد آلاف السنين)، وقد تم اكتشافه في عام 2025، ويُعد من المذنبات التي جذبت اهتمام الفلكيين بسبب زيادة سطوعه الملحوظة.

ويمكن رصده حاليًا في سماء المملكة العربية السعودية، بما في ذلك منطقة القصيم، ويظهر عادة قبل شروق الشمس في الأفق الشرقي، ويحتاج مكانًا مظلمًا بعيدًا عن أضواء المدن لرؤية أفضل.

ويزداد لمعان المذنب مع اقترابه من الشمس (ظاهرة طبيعية)، ويمكن أن يصبح مرئياً بالعين المجردة في ظروف مناسبة، ويمكن رؤيته بشكل واضح باستخدام منظار (درابيل).

ويبدو مظهره في السماء كنقطة ضبابية مضيئة، وقد يظهر له ذيل طويل يمتد في السماء، ولون مائل إلى الأبيض أو الأخضر الخافت، وتكمن أهمية هذا المذنب في أنه نادر الظهور، ويمثل فرصة رائعة لهواة التصوير الفلكي، ويساعد العلماء في دراسة مكونات النظام الشمسي المبكر، وعلى الأرجح لن يعود قريبًا، لأن دورته قد تستغرق آلاف أو حتى ملايين السنين.

اطلعي على: سماء أبريل 2026 على موعد مع 8 ظواهر فلكية لافتة واستثنائية

يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على إكس