mena-gmtdmp

جوائز إيمي 2026 تفتح باب التصويت النهائي.. هاريسون فورد وجين سمارت أمام أرقام قياسية تاريخية

نجوم وصناع مسلسل ذا بيت - Photo by Drew ANGERER / AFP
نجوم وصناع مسلسل ذا بيت - Photo by Drew ANGERER / AFP

دخلت جوائز إيمي 2026 (Emmy Awards 2026) مرحلتها الحاسمة مع انطلاق التصويت النهائي، وسط منافسة قد لا تقتصر نتائجها على اختيار أفضل الأعمال التلفزيونية لهذا العام، وإنما قد تعيد كتابة عدد من صفحات تاريخ الجائزة.

ويملك أكثر من 20 ألف عضو في أكاديمية التلفزيون (Television Academy) بطاقات التصويت النهائية للدورة الـ78 من جوائز إيمي، فيما يستمر التصويت حتى الأربعاء 26 أغسطس عند الساعة العاشرة مساءً بتوقيت المحيط الهادئ.

وعندما تبدأ النتائج في الظهور، أولاً خلال مراسم الحرفيين التي تقام على ليلتين في 5 و6 سبتمبر، ثم خلال الحفل التلفزيوني الرئيسي الذي تعرضه شبكة إن بي سي (NBC) في 14 سبتمبر من مسرح بيكوك (Peacock Theater)، قد نشهد سقوط عدد من الأرقام القياسية التي صمد بعضها لسنوات طويلة.

وتدخل منصة إتش بي أو ماكس (HBO Max) المرحلة الأخيرة باعتبارها صاحبة العدد الأكبر من الترشيحات، مدفوعة باثنين من أبرز المنافسين هذا العام: حامل لقب أفضل مسلسل درامي «ذا بيت» (The Pitt)، والموسم الخامس والأخير من «هاكس» (Hacks). لكن التاريخ قد يُكتب في فئات كثيرة تتجاوز سباق أفضل الأعمال.

فقد تتعادل ممثلتان في الرقم القياسي التاريخي لعدد جوائز التمثيل، وقد يحقق مسلسل محدود إنجازاً لم يسبق لأي عمل أن حققه في تاريخ فئته، بينما تلوح في الأفق إمكانية تسجيل رابع فوز متتالٍ فقط في تاريخ فئة برامج المنافسات، وربما يكون الأول لمسلسل يحتفل بموسمه الخمسين.

أما أكثر الاحتمالات تأثيراً من الناحية الإنسانية، فيظهر في فئة أفضل ممثل ضيف في مسلسل كوميدي، حيث يتنافس روبرت راينر (Rob Reiner) بعد وفاته إلى جانب مايكل جي فوكس (Michael J. Fox). وفي جميع الحالات تقريباً، تبدو هذه الدورة مرشحة لترك بصمتها الخاصة في سجل جوائز إيمي.

أفضل مسلسل درامي.. «ذا بيت» أمام فرصة لدخول تاريخ إيمي

إذا فاز «سلو هورسز» (Slow Horses) أو «بلوريبوس» (Pluribus)، فستحصل أبل تي في (Apple TV) على أول جائزة لها على الإطلاق في فئة أفضل مسلسل درامي. وكانت المنصة قد حصدت الجائزة الكبرى في الكوميديا مرتين من خلال «تيد لاسو» (Ted Lasso) و«ذا ستوديو» (The Studio)، لكنها لم تفز حتى الآن بأرفع جائزة تلفزيونية في فئة الدراما.

أما إذا فاز «ذا بيت»، فسيدخل تاريخ الجائزة باعتباره المسلسل الدرامي الحادي عشر الذي يفوز بالجائزة الكبرى في موسميه الأول والثاني. وسيكون أول عمل يحقق هذا الإنجاز منذ «ماد من» (Mad Men) في عامي 2008 و2009.

وتضم قائمة الأعمال التي حققت الإنجاز نفسه «ذا يونايتد ستايتس ستيل آور» (The United States Steel Hour)، و«بلاي هاوس 90» (Playhouse 90)، و«ذا ديفندرز» (The Defenders)، و«ميشن: إمبوسيبل» (Mission: Impossible)، و«أبستايرز، داونستايرز» (Upstairs, Downstairs)، و«هيل ستريت بلوز» (Hill Street Blues)، و«بيكيتس فينسس» (Picket Fences)، و«ذا براكتس» (The Practice)، و«ذا ويست وينغ» (The West Wing).

وقد تشهد الفئة أيضاً فوز مسلسل جديد للموسم الثاني على التوالي؛ فإذا انتصر «بلوريبوس» أو «أ نايت أوف ذا سفن كينغدومز» (A Knight of the Seven Kingdoms) أو «تاسك» (Task)، فسيكون ذلك بمثابة تتويج لمسلسل جديد بعد فوز «ذا بيت» العام الماضي.

وفي حال فوز «ويدوز باي» (Widow's Bay) أو «شرينكينغ» (Shrinking) أو «مارغوز غوت ماني تروبلز» (Margo's Got Money Troubles)، فستحصل أبل على جائزتها الرابعة، بفارق جائزة واحدة فقط عن إتش بي أو التي تملك خمس جوائز، فيما تبقى الشبكات الثلاث صاحبة الرصيد الأكبر هي إن بي سي بـ26 جائزة، وسي بي إس (CBS) بـ22، وإيه بي سي (ABC) بـ11.

أما فوز «فقط جرائم في المبنى» (Only Murders in the Building)، فسيمنح المسلسل الكوميدي الغامض جائزته الكبرى أخيراً في خامس ترشيح متتالٍ له في فئة أفضل مسلسل، بعدما أخفق في الترشيحات الأربعة السابقة، رغم حصوله على سبع جوائز إيمي في فئات أخرى.

وفي حال فوز «أبوت الابتدائية» (Abbott Elementary)، فسوف تكسر كوميديا كوينتا برونسون (Quinta Brunson) حاجزاً طال انتظاره في خامس ترشيح متتالٍ لها في فئة أفضل مسلسل، لتصبح أول كوميديا من شبكة بث تفوز بالجائزة منذ «مودرن فاميلي» عام 2014.

ومع غياب حامل اللقب «ذا ستوديو» عن هذه الدورة، فإن فائزاً جديداً مضمون في الفئة. وإذا فاز «ذا بير» (The Bear) أو «هاكس»، فسيحصل كل منهما على لقبه الثاني في الفئة، بعد فوز «ذا بير» عام 2023 و«هاكس» عام 2024.

أما فوز «ويدوز باي» أو «مارغوز غوت ماني تروبلز»، فسيمنح لقب أفضل مسلسل على التوالي لمسلسل جديد للمرة الثانية، بعد «ذا ستوديو».

يمكنك المتابعة: ترشيحات جوائز إيمي 2026.. «ذا بيت» يهيمن بـ25 ترشيحًا و«هاكس» يحطم الأرقام القياسية.. واستبعاد سيلينا غوميز يشعل الجدل

يمكنك المتابعة: مسلسل ذا بيت (The Pitt).. القصة الكاملة وأسماء الممثلين ولماذا أصبح أبرز أعمال الدراما الطبية في العالم

«بيف» أمام فرصة لصناعة رقم غير مسبوق في فئة المسلسلات المحدودة

قد يدخل «بيف» (Beef) التاريخ إذا فاز بجائزة أفضل مسلسل محدود أو أنثولوجي، إذ لم يسبق لأي عمل أن فاز بالجائزة مرتين تحت العنوان نفسه.

وكانت أعمال مثل «أمريكان كرايم ستوري» (American Crime Story) قد فازت بأجزاء تحمل عناوين فرعية مختلفة مثل «ذا بيبول فيرسس أو جاي سيمبسون» (The People v. O.J. Simpson) و«ذا أساسينيشن أوف جياني فيرساتشي» (The Assassination of Gianni Versace)، بينما حصل «برايم ساسبكت» (Prime Suspect) من شبكة بي بي إس (PBS) على جوائز عن الجزأين الثاني والثالث، وهما تكملتان منفصلتان، ولذلك لا ينطبق عليهما النظام الحالي للفئة.

وعلى امتداد ما يقارب سبعة عقود من أشكال هذه الفئة المختلفة، كان كل فائز يتوقف عند مرة واحدة، إما لأنه ينتقل إلى فئات الأعمال المتكررة، أو لأنه لا يعود للمنافسة.

أما إذا فاز أي من «أول هير فولت» (All Her Fault)، أو «ذا بيست إن مي» (The Beast in Me)، أو «دي تي إف سانت لويس» (DTF St. Louis)، أو «لاف ستوري: جون إف كينيدي جونيور أند كارولين بيسيت» (Love Story: John F. Kennedy Jr. and Carolyn Bessette)، فسيكون ذلك أول فوز في تاريخ كل من هذه الأعمال، إذ إن المسلسلات الأربعة تدخل المنافسة للمرة الأولى.

ستيرلينغ كيه براون ونوح وايلي أمام إنجازات تاريخية في الدراما

إذا فاز ستيرلينغ كيه براون (Sterling K. Brown) عن «بارادايس» (Paradise)، فسيصبح ثالث رجل فقط في تاريخ إيمي يفوز بجائزة أفضل ممثل درامي عن مسلسلين مختلفين، بعد روبرت يونغ (Robert Young) عن «فاذر نوز بست» (Father Knows Best) و«ماركوس ويلبي إم دي» (Marcus Welby, M.D.)، وجيمس سبيدر (James Spader) عن «ذا براكتس» و«بوسطن ليغال» (Boston Legal).

كما ستكون هذه جائزته الثالثة في التمثيل عن عمل ثالث مختلف.

أما نوح وايلي (Noah Wyle)، فإذا فاز، فسوف يصبح خامس ممثل يفوز بجائزة أفضل ممثل درامي عن أول موسمين من مسلسل واحد، بعد إي جي مارشال (E.G. Marshall) عن «ذا ديفندرز»، وبيل كوسبي (Bill Cosby) عن «آي سباي» (I Spy)، ودانيال جي ترافانتي (Daniel J. Travanti) عن «هيل ستريت بلوز»، وبراين كرانستون (Bryan Cranston) عن «بريكنغ باد» (Breaking Bad). وسيكون أول من يحقق ذلك منذ كرانستون عام 2009.

ويملك وايلي فرصة إضافية لتحقيق إنجاز مزدوج، إذ إنه مرشح أيضاً لجائزة الإخراج عن «ذا بيت».

وفي حال فوز غاري أولدمان (Gary Oldman) عن «سلو هورسز»، فسيحصل النجم الحائز على الأوسكار على أول جائزة إيمي في مسيرته وهو في الثامنة والستين من عمره، وذلك بعد ثلاثة ترشيحات سابقة.

زندايا قد تصبح أصغر فنانة تحقق ثلاثة انتصارات في التمثيل الدرامي

إذا فازت زيندايا (Zendaya)، فسوف تصبح أصغر فنان في التاريخ، رجلاً كان أو امرأة، يفوز بثلاث جوائز إيمي في فئة التمثيل الدرامي، وذلك بعمر 30 عاماً وأسبوعين.

وكان بيل كوسبي يبلغ 30 عاماً وعشرة أشهر عندما حقق فوزه الثالث عام 1968.

كما ستصبح زيندايا خامس امرأة تحقق ثلاثة انتصارات أو أكثر في الفئة، بعد باربرا باين (Barbara Bain)، ومايكل ليرند (Michael Learned)، وتاين دالي (Tyne Daly)، وإيدي فالكو (Edie Falco)، وستكون أول امرأة تحقق هذا الإنجاز منذ فالكو عام 2003.

وكانت زيندايا قد دخلت التاريخ بالفعل بوصفها أصغر فائزة في الفئة، عندما حصلت على الجائزة وهي في الرابعة والعشرين عام 2020.

أما كيري راسل (Keri Russell)، التي لم تحقق أي فوز في خمسة ترشيحات تمثيلية عن «ذا أمريكانز» (The Americans) و«ذا ديبلومات» (The Diplomat)، فقد تدخل التاريخ مع شريكها ماثيو ريس (Matthew Rhys) إذا فازت هي بإيمي وفاز هو بإحدى جائزتيه عن «ويدوز باي» أو «ذا بيست إن مي».

وفي هذه الحالة، سيصبحان ثالث ثنائي في الحياة الواقعية يفوز بجوائز إيمي للتمثيل في العام نفسه، والأول منذ 40 عاماً، بعد الزوجين ألفريد لنت (Alfred Lunt) ولين فونتان (Lynn Fontanne) عام 1965 عن «ذا ماغنيفيشنت يانكي» (The Magnificent Yankee)، وويليام دانيلز (William Daniels) وبوني بارتليت (Bonnie Bartlett) عام 1986 عن «سانت إلسوير» (St. Elsewhere).

وعلى الرغم من أن راسل وريس شريكان منذ أكثر من عقد من دون زواج قانوني، فإنهما سيكونان أول ثنائي يحقق هذا الإنجاز عن عملين مختلفين. كما أن جائزة ريس الوحيدة حتى الآن جاءت عن تجسيده زوج شخصية راسل في «ذا أمريكانز».

أما تشايس إنفينيتي (Chase Infiniti)، فإذا فازت، فستصبح نجمة «ذا تيستامنتس» (The Testaments) البالغة 26 عاماً ثاني أصغر فائزة بجائزة أفضل ممثلة درامية، خلف زندايا فقط، وذلك في أول ترشيح لها في مسيرتها.

وفي حال فوز ريا سيهورن (Rhea Seehorn)، ستحصل نجمة «بلوريبوس» أخيراً على جائزة إيمي التي طال انتظارها، بعد ثلاث سنوات من انتهاء «بيتر كول سول» (Better Call Saul)، المسلسل صاحب الرقم القياسي في عدد الخسائر، بعدما خسر جميع ترشيحاته الـ53.

مارتن شورت قد يصبح أكبر فائز بجائزة أفضل ممثل كوميدي

إذا فاز مارتن شورت (Martin Short) عن «فقط جرائم في المبنى»، في خامس ترشيح متتالٍ له عن شخصية أوليفر بوتنام (Oliver Putnam)، فسوف يحصل على أول جائزة إيمي تمثيلية له بعد ثمانية ترشيحات.

وفي عمر 76 عاماً، سيصبح شورت أكبر فائز سناً في تاريخ فئة أفضل ممثل كوميدي، متجاوزاً يوجين ليفي (Eugene Levy) الذي كان يبلغ 73 عاماً عندما فاز عام 2020 عن «شيتس كريك» (Schitt's Creek).

ومع ذلك، فإن رصيد شورت من جوائز إيمي ليس خالياً، إذ جاءت جوائزه السابقة عن الكتابة.

أما ستيف كاريل (Steve Carell)، فإذا فاز عن «روستر» (Rooster)، فسوف ينهي سلسلة من سبع خسائر في ترشيحات التمثيل، من بينها ست خسائر عن شخصية مايكل سكوت (Michael Scott) في «ذا أوفيس» (The Office)، ليحصل على أول إيمي تمثيلية له وهو في الرابعة والستين. ولديه أيضاً ترشيحات إضافية بصفته منتجاً في فئات أخرى.

وفي حال فوز ماثيو ريس عن «ويدوز باي»، فسوف يصبح أول رجل منذ كارول أوكونور (Carroll O'Connor) عام 1989 يجمع بين جوائز إيمي للتمثيل الرئيسي في الكوميديا والدراما، مع بقاء ترشيحه الآخر في فئة المسلسلات المحدودة ضمن المنافسة أيضاً.

جين سمارت وأليسون جاني أمام فرصة لتعادل الرقم القياسي التاريخي لإيمي

تبدو جين سمارت (Jean Smart) أمام فرصة استثنائية إذا فازت، إذ ستكون جائزتها الثامنة في التمثيل، ما سيضعها على قدم المساواة مع جوليا لويس دريفوس (Julia Louis-Dreyfus) وكلوريس ليتشمان (Cloris Leachman) في الرقم القياسي التاريخي لعدد جوائز التمثيل.

كما سيكون ذلك خامس فوز لها بجائزة أفضل ممثلة كوميدية رئيسية، لتتعادل مع ماري تايلر مور (Mary Tyler Moore) وكانديس بيرغن (Candice Bergen) في المركز الثاني، خلف لويس دريفوس صاحبة سبعة انتصارات.

وستكون الجائزة الثالثة على التوالي لسمارت في هذه الفئة، في أول ثلاثية انتصارات متتالية منذ سلسلة لويس دريفوس بين عامي 2012 و2017.

وفي حال فوز إيلي فانينغ (Elle Fanning)، بالتزامن مع فوز شقيقتها داكوتا فانينغ (Dakota Fanning) في فئة أفضل ممثلة مساعدة في عمل محدود، فستصبحان أول شقيقتين في التاريخ تفوزان بجوائز إيمي للتمثيل في العام نفسه. ووفق السجل المتاح، لم يسبق لشقيقتين أن امتلكتا معاً جوائز إيمي تمثيلية من الأساس.

أما كوينتا برونسون، فإذا فازت مجدداً عن «أبوت الابتدائية»، فستصبح أول امرأة سمراء تمتلك أكثر من جائزة واحدة في التمثيل الكوميدي، بعدما فازت بالفئة عندما كان «هاكس» في فترة توقف.

وكانت برونسون ثاني امرأة سمراء تفوز بهذه الفئة، بعد إيزابيل سانفورد (Isabel Sanford) عن «ذا جيفرسونز» (The Jeffersons).

وإذا فازت ليزا كودرو (Lisa Kudrow)، فسوف تختتم واحدة من أطول قصص الانتظار في تاريخ إيمي؛ فقد ترشحت عن شخصية فاليري تشيريش (Valerie Cherish) في «ذا كَمباك» (The Comeback) أعوام 2006 و2015 و2026، أي أنها أدت الشخصية نفسها عبر ثلاثة عقود مختلفة. وستكون أول جائزة إيمي لها منذ فوزها عن «فريندز» (Friends) عام 1998.

أوسكار إسحاق أمام فرصة لتعزيز حضور الممثلين اللاتينيين في إيمي

إذا فاز أوسكار إسحاق (Oscar Isaac) عن «بيف»، فسوف يصنع إنجازاً مهماً للممثلين اللاتينيين، إذ لم يفز بهذه الجائزة سوى ممثل لاتيني واحد من قبل، وهو جاريل جيروم (Jharrel Jerome) عام 2019 عن دراما آفا دوفيرناي «عندما يروننا» (When They See Us).

ومنذ ذلك الحين، كان الممثلان اللاتينيان الوحيدان اللذان حصلا على ترشيحات في الفئة هما لين-مانويل ميراندا (Lin-Manuel Miranda) عن «هاميلتون» (Hamilton)، وأوسكار إسحاق نفسه عن ترشيحه عام 2022 عن «مشاهد من زواج» (Scenes From a Marriage).

أما ماثيو ريس، فيدخل السباق بترشيحين رئيسيين في العام نفسه، أحدهما في الكوميديا عن «ويدوز باي»، والآخر في فئة الأعمال المحدودة عن «ذا بيست إن مي».

ولم يسبق لأي ممثل أن فاز بجائزتي تمثيل رئيسيتين في العام نفسه. وإذا فاز ريس بالجائزتين، فسيحقق إنجازاً غير مسبوق، إذ سيصبح أول رجل يكمل ثلاثية الفوز في التمثيل الرئيسي ضمن الكوميديا والدراما والأعمال المحدودة.

والشخصية الوحيدة التي تمتلك انتصارات في المجالات الثلاثة هي باربرا ستانويك (Barbara Stanwyck)، علماً أن جائزتها في الكوميديا جاءت من فئة عام 1961 التي لم تكن تفرق بين الأنواع.

أما جيسون بيتمان (Jason Bateman)، فإذا فاز عن «بلاك رابيت» (Black Rabbit)، فسيحصل على أول جائزة تمثيل له بعد سبعة ترشيحات بلا فوز، ولديه هذا العام ثلاث فرص للفوز، إذ ينافس أيضاً في فئة التمثيل المساعد عن «دي تي إف سانت لويس»، وفي الإخراج عن «بلاك رابيت».

وإذا فاز ريز أحمد (Riz Ahmed)، فسيتعادل فوزه الثاني في فئة أفضل ممثل في عمل محدود مع الرقم القياسي لجيمس وودز (James Woods)، صاحب انتصارين.

للمزيد من الأخبار: جوائز إيمي برايم تايم 2025: هؤلاء النجوم حصلوا على أول جائزة إيمي في تاريخهم

سالي فيلد قد تصبح أكبر فائزة في تاريخ فئة التمثيل المحدود

إذا فازت سالي فيلد (Sally Field)، فسوف تصبح، بفارق أشهر قليلة، أكبر فائزة سناً في تاريخ الفئة، متجاوزة جيسيكا تاندي (Jessica Tandy) التي كانت في التاسعة والسبعين عندما فازت عام 1988 عن «فوكسفاير» (Foxfire).

وستبلغ فيلد عامها الثمانين في نوفمبر، فيما ستكون الجائزة أول إيمي لها منذ 2007 وثالث عمل مختلف تفوز عنه بجائزة تمثيلية، بعد «إي آر» (ER) و«براذرز أند سيسترز» (Brothers and Sisters).

أما كلير دينز (Claire Danes)، فإذا فازت، فسوف تنضم إلى قائمة الفائزين عن ثلاثة أعمال مختلفة من خلال «تيمبل غراندين» (Temple Grandin) و«هوملاند» (Homeland) و«ذا بيست إن مي»، مع حصولها على جائزة التمثيل الرابعة.

وفي حال فوز كاري موليغان (Carey Mulligan) أو سارة بيدجون (Sarah Pidgeon)، فسيكون ذلك أول فوز لهما في أول ترشيح مهني.

«ذا بيت» قد يكرر إنجازاً نادراً في فئة التمثيل المساعد

إذا فاز شون هاتوسي (Shawn Hatosy)، فسيحصل على ثاني جائزة إيمي متتالية عن شخصية الدكتور أبوت في «ذا بيت»، بعدما فاز العام الماضي بجائزة أفضل ممثل ضيف.

وسينضم بذلك إلى نحو 12 فناناً فازوا بجائزتي تمثيل مختلفتين عن المسلسل نفسه، ومن بينهم أليسون جاني عن شخصية سي جاي كريغ (C.J. Cregg) في «ذا ويست وينغ»، وأوزو أدوبا (Uzo Aduba) عن شخصية سوزان وارن (Suzanne Warren) في «أورانج إز ذا نيو بلاك» (Orange Is the New Black)، وجنيفر كوليدج (Jennifer Coolidge) عن شخصية تانيا في «ذا وايت لوتس» (The White Lotus)، وكلير فوي (Claire Foy) عن شخصية الملكة إليزابيث في «ذا كراون» (The Crown).

وسيكون هاتوسي ثالث رجل في العصر الحديث يحقق هذا الإنجاز، بعد كريستوفر لويد (Christopher Lloyd) وجون كراير (Jon Cryer).

أما بيلي كرودب (Billy Crudup)، فإذا فاز، فسيكون انتصاره الثالث عن «ذا مورنينغ شو» (The Morning Show) معادلاً لرقم آرون بول (Aaron Paul) كأكثر الفائزين في الفئة خلال القرن الحالي، بفارق جائزة واحدة فقط عن الرقم القياسي التاريخي لبيتر دينكلاج (Peter Dinklage)، صاحب أربع جوائز عن «غايم أوف ثرونز» (Game of Thrones).

وإذا فاز جاك لودن (Jack Lowden) عن «سلو هورسز»، أو توم بيلفري (Tom Pelphrey) عن «تاسك»، أو كارلوس مانويل فيسغا (Carlos-Manuel Vesga) عن «بلوريبوس»، فسيكون ذلك أول فوز بإيمي لأي منهم.

أما فيسغا، الذي يترشح للمرة الأولى، فقد يصبح رابع فائز لاتيني على الإطلاق في الفئة، والأول منذ جيمي سميتس (Jimmy Smits) عن «إل إيه لو» (L.A. Law) عام 1990.

أليسون جاني وجين سمارت أمام فرصة لصناعة رقم قياسي مشترك

إذا فازت أليسون جاني (Allison Janney)، فستكرر إنجاز جين سمارت بالحصول على ثماني جوائز تمثيل، لتتعادل مع جوليا لويس دريفوس وكلوريس ليتشمان في الرقم القياسي التاريخي.

وإذا فازت جاني وسمارت معاً في 14 سبتمبر، فسيشهد سجل إيمي انضمام فائزتين جديدتين إلى صدارة الرقم القياسي في الليلة نفسها.

كما ستصبح جاني فائزة عن أربعة أعمال مختلفة هي «ذا ويست وينغ»، و«مام» (Mom)، و«ماسترز أوف سيكس» (Masters of Sex)، و«ذا ديبلومات»، لتتعادل مع الرقم القياسي التاريخي لأربعة أعمال، وهو الرقم الذي يتقاسمه سبعة فنانين هم إد أسنر (Ed Asner)، وتاين دالي، وألفري وودارد (Alfre Woodard)، وجون ليثغو (John Lithgow)، وبيتي وايت (Betty White)، وهيلين ميرين (Helen Mirren)، ولورا ليني (Laura Linney).

واللافت أن خمسة مرشحين هذا العام، هم جاني ومايكل جي فوكس وتشيري جونز (Cherry Jones) وميريت ويفر (Merritt Wever) وبرادلي ويتفورد (Bradley Whitford)، يمكن لكل منهم الانضمام إلى هذه القائمة الحصرية.

أما كاثرين لاناسا (Katherine LaNasa)، فإذا فازت، فستحقق انتصاراً متتالياً عن أول موسمين من «ذا بيت»، وهو إنجاز لم تحققه في هذه الفئة سوى أليسون جاني عن «ذا ويست وينغ» عامي 2000 و2001، وبليث دانر (Blythe Danner) عن «هاف» (Huff) عامي 2005 و2006.

وسيتيح ذلك إمكانية تكرار نوح وايلي للإنجاز نفسه، كما يمنح «ذا بيت» فرصة لإعادة تحقيق انتصاريه التمثيليين اللذين حصدهما عام 2025.

أما جوليان نيكولسون (Julianne Nicholson)، فإذا فازت، فستحصل على جوائز إيمي في عامين متتاليين عن عملين مختلفين وفي فئتين مختلفتين، بعدما فازت كضيفة عن «هاكس» وستنافس هذه المرة عن «بارادايس».

وستصبح تاسع امرأة فقط تحقق جوائز تمثيلية عن ثلاثة أعمال مختلفة وفي ثلاث فئات مختلفة، لتنضم إلى باربرا ستانويك، وتاين دالي، وأليسون جاني، وألفري وودارد، وبيتي وايت، وكلوريس ليتشمان، وجان سمارت، وميريت ويفر.

وفي حال فوز إحدى زميلات لاناسا في «ذا بيت»، وهن تايلور ديردن (Taylor Dearden) أو فيونا دوريف (Fiona Dourif) أو سيبيده موفي (Sepideh Moafi)، فسوف يحقق المسلسل فوزاً بممثلات مختلفات في الفئة نفسها خلال أول موسمين، تماماً كما حدث مع نساء «ذا بير» في الكوميديا، عندما فازت أيو إدبيري (Ayo Edebiri) عام 2023 وليزا كولون-زاياس (Liza Colón-Zayas) عام 2024، مع انتقال إدبيري إلى فئة التمثيل الرئيسي في 2024.

وقد حدث هذا الإنجاز في الفئة نفسها مرتين من قبل، عبر «ثرتي سامثينغ» (thirtysomething) عامي 1988 و1989، و«ذا براكتس» عامي 1998 و1999.

هاريسون فورد قد يحطم الرقم القياسي لأكبر فائز بجائزة تمثيلية

إذا فاز هاريسون فورد (Harrison Ford)، فسوف يحصل النجم البالغ 84 عاماً على أول جائزة إيمي في مسيرته، بعد أشهر فقط من حصوله على جائزة الإنجاز مدى الحياة من نقابة ممثلي الشاشة.

كما سيحطم فورد بفارق 12 عاماً الرقم القياسي لأكبر فائز سناً في الفئة، والذي يحمله هنري وينكلر (Henry Winkler)، بعدما فاز بالجائزة وهو في الثانية والسبعين عام 2018.

وفي حال فوز ستيفن روت (Stephen Root)، البالغ 74 عاماً، فسوف يحطم أيضاً رقم وينكلر، ليحصل بدوره على أول جائزة في مسيرته.

أما تايلر جيمس ويليامز (Tyler James Williams)، فإذا فاز عن «أبوت الابتدائية»، فسوف يحقق الانتصار في رابع ترشيح له، ليصبح ثاني رجل أسمر يفوز بهذه الفئة منذ روبرت غيوم (Robert Guillaume) عن «ساب» (Soap) عام 1979، كما سيكون أول فوز لممثل من أعمال شبكات البث في الفئة منذ أليك بالدوين (Alec Baldwin) عن «ساترداي نايت لايف» عام 2017.

جانيلي جيمس وميشيل فايفر أمام فرص جديدة في الكوميديا

إذا فازت جانيلي جيمس (Janelle James) عن «أبوت الابتدائية» أو جيسيكا ويليامز (Jessica Williams) عن «شرينكينغ»، فستصبح الفائزة الرابعة من النساء السود في هذه الفئة، بعد جاكي هاري (Jackée Harry) عام 1987، وشيريل لي رالف (Sheryl Lee Ralph) عام 2022، وأيو إدبيري عام 2023.

وتأتي ثلاثة من هذه الانتصارات الأربعة خلال خمس سنوات فقط.

وسيمنح فوز جيمس عن «أبوت الابتدائية» ثاني فوز لها في هذه الفئة بعد شيريل لي رالف.

أما ميشيل فايفر (Michelle Pfeiffer)، فإذا فازت عن «مارغوز غوت ماني تروبلز»، فستحصل الممثلة المرشحة للأوسكار ثلاث مرات على أول جائزة إيمي في مسيرتها، وهي في الثامنة والستين، وفي ثاني ترشيح لها.

وإذا فازت هانا إينبيندر (Hannah Einbinder)، فسوف تحقق انتصاراً متتالياً عن «هاكس»، لتصبح الفائزة الثانية عشرة التي تحقق لقبين في هذه الفئة، من بينهم سبعة حققوا الانتصارين على التوالي، مثل جولي بوين (Julie Bowen) وأليسون جاني وكيت ماكينون (Kate McKinnon) وبيتي وايت.

يمكنك التعرف إلى: كيت بلانشيت تخطف الأضواء في حفل توزيع جوائز إيمي برايمتايم 2025

تشارلز ميلتون قد يصبح أول فائز آسيوي في فئة التمثيل المساعد المحدود

إذا فاز تشارلز ميلتون (Charles Melton) عن «بيف»، فسوف يصبح الممثل الكوري الأمريكي أول فنان آسيوي يفوز بهذه الفئة على الإطلاق.

ويأتي هذا الإنجاز في سياق لافت بالنسبة إلى المسلسل نفسه، الذي دفع بثلاثة ممثلين كوريين أمريكيين إلى المنافسة خلال موسميه، بعدما ترشح يونغ مازينو (Young Mazino) وجوزيف لي (Joseph Lee) عن الموسم الأول.

وميلتون مرشح أيضاً كمنتج عن العمل المحدود، ما يعني أن فوزه بالتمثيل سيمنحه انتصاراً إضافياً في مسار الإنتاج.

أما ريتشارد غاد (Richard Gadd)، فإذا فاز عن «هاف مان» (Half Man)، فسوف ينضم إلى لورانس أوليفييه (Laurence Olivier)، وهيوم كرونين (Hume Cronyn)، وبو بريدجز (Beau Bridges)، باعتبارهم الرجال الوحيدين الذين فازوا بجائزتي التمثيل الرئيسي والمساعد في فئات الأعمال المحدودة.

ويأتي ذلك بعد عامين فقط من فوزه الشامل بجوائز المسلسل والتمثيل الرئيسي والكتابة في ليلة واحدة عن «بيبي ريندير» (Baby Reindeer).

كما يمكن لريتشارد جينكينز (Richard Jenkins)، الفائز بجائزة أفضل ممثل في عمل محدود عام 2015 عن «أوليف كيتريدج» (Olive Kitteridge)، الانضمام إلى القائمة نفسها إذا فاز عن «دي تي إف سانت لويس».

أما نيك أوفرمان (Nick Offerman)، المرشح مرتين هذا العام، عن «ديث باي لايتننغ» (Death By Lightning) وعن «مارغوز غوت ماني تروبلز» في فئة التمثيل الكوميدي المساعد، فسوف يحصل على ثاني جائزة تمثيل له إذا فاز بأي من الترشيحين، بعد جائزة ضيف عن «ذا لاست أوف أس» (The Last of Us).

وفي حال فوزه بالجائزتين معاً، سيصبح أول ممثل منذ أليسون جاني عام 2014 يفوز بجائزتي تمثيل في عام واحد، وأول رجل يحقق ذلك منذ كريستوفر لويد عام 1992.

يون يو جونغ قد تصبح أول ممثلة كورية تفوز في الفئة

إذا فازت يون يو جونغ (Youn Yuh-jung) عن «بيف»، فستصبح الممثلة الحائزة على الأوسكار عن «ميناري» (Minari) أول فنان كوري، وأول فنان من شرق آسيا، يفوز بهذه الفئة.

وفي حال فوز داكوتا فانينغ عن «أول هير فولت»، في ثاني ترشيح لها في الفئة خلال ثلاثة أعوام بعد «ريبلي» (Ripley)، فسيكون هذا الجزء من إنجاز الشقيقتين قد تحقق.

وإذا فازت شقيقتها إيلي أيضاً في فئة أفضل ممثلة كوميدية رئيسية، فستصبحان أول شقيقتين تفوزان بجوائز إيمي للتمثيل في العام نفسه.

أما لوري ميتكالف (Laurie Metcalf)، فإذا فازت عن «مونستر: ذا إد جين ستوري» (Monster: The Ed Gein Story)، فستحصل على جائزتها التمثيلية الخامسة، في فئة ثالثة عن عمل ثالث، وهو الإنجاز نفسه الذي تطمح جوليان نيكولسون إلى تحقيقه في فئة التمثيل الدرامي المساعد.

وميتكالف مرشحة مرتين أيضاً؛ فإذا فازت بجائزة أفضل ممثلة ضيفة في الكوميديا عن «هاكس»، فستصبح أول فنانة منذ أليسون جاني عام 2014 تفوز بجائزتي تمثيل في العام نفسه.

أما ليندا كارديليني (Linda Cardellini)، فإذا فازت عن «دي تي إف سانت لويس»، فستحصل على أول جائزة إيمي في مسيرتها في رابع ترشيح لها، بعد ترشيحاتها عن «ماد من» و«ديد تو مي» (Dead to Me).

جوناثان برايس وبرادلي ويتفورد أمام أرقام قياسية في قائمة ضيوف الشرف

إذا فاز جوناثان برايس (Jonathan Pryce)، فسوف يحصل النجم البالغ 79 عاماً على أول جائزة إيمي في مسيرته، وسيصبح أكبر فائز سناً في تاريخ فئة أفضل ممثل ضيف في الدراما، بفارق يقارب عقد كامل عن الرقم الذي يحمله جيرالد مكراني (Gerald McRaney)، الذي كان يبلغ 70 عاماً.

أما برادلي ويتفورد، فإذا فاز، فسوف يصبح فائزاً عن أربعة أعمال مختلفة هي «ذا ويست وينغ»، و«ترانسبيرنت» (Transparent)، و«ذا هاند ميدز تيل» (The Handmaid's Tale)، و«ذا ديبلومات»، معادلاً الرقم القياسي التاريخي.

وفي حال فوز كولمان دومينغو (Colman Domingo)، فسيعادل فوزه الثاني عن «يوفوريا» (Euphoria) الرقم القياسي الذي يحمله باتريك ماكغوهان (Patrick McGoohan) بانتصارين في الفئة.

أما جيف كوبير (Jeff Kober)، الفائز بجائزة إيمي النهارية عن «جنرال هوسبيتال» (General Hospital) عام 2022، فإذا فاز، فسوف يحقق الجمع النادر بين جائزة إيمي النهارية والجائزة المسائية للتمثيل، لينضم إلى عدد قليل من الفنانين الذين كرمتهم الأكاديميتان.

وكانت كلوريس ليتشمان من أبرز هؤلاء، إذ تمتلك تسع جوائز تمثيل إجمالاً، بينها جائزة من إيمي النهارية.

ويبلغ كوبير 72 عاماً، ويخوض أول ترشيح له في إيمي المسائية، بينما يشارك زميله في العمل إرنست هاردن جونيور (Ernest Harden Jr.)، البالغ 73 عاماً، في أول ترشيح له أيضاً.

ميريت ويفر قد تعادل الرقم القياسي لعدد الأعمال الفائزة

إذا فازت ميريت ويفر، فسوف تصبح فائزة عن أربعة أعمال مختلفة هي «نيرس جاكي» (Nurse Jackie)، و«غودلس» (Godless)، و«سيفيرانس» (Severance)، و«ذا غيلدد إيج» (The Gilded Age)، لتتعادل مع الرقم القياسي التاريخي.

كما ستحقق انتصاراً متتالياً في الفئة، بعدما فازت العام الماضي عن «سيفيرانس».

وفي حال فوز أي من مرشحات «ذا بيت» الثلاث، بريتاني ألين (Brittany Allen) أو تال أندرسون (Tal Anderson) أو تينا إيفليف (Tina Ivlev)، فسيكون ذلك أول ترشيح مهني لهن يتحول إلى فوز.

ويمكن لأندرسون، في حال فوزها، أن تصبح، وفق المعلومات المتاحة في المصدر، أول فنانة مصابة بالتوحد تفوز بهذه الجائزة.

روبرت راينر ومايكل جي فوكس أمام لحظة تاريخية في إيمي

إذا فاز روبرت راينر عن «ذا بير»، فسوف يشهد سجل إيمي فوزاً تمثيلياً يُعلن بعد وفاة صاحبه بتسعة أشهر، عقب وفاته في ديسمبر.

وسيكون أول فوز تمثيلي أمام الكاميرا بعد الوفاة منذ فوز راؤول جوليا (Raul Julia) عام 1995، كما سيأتي بعد 52 عاماً من أول جائزة إيمي لراينر، وبعد 48 عاماً من آخر ترشيح له، وهي أطول فترة تفصل بين ترشيحين تمثيليين في تاريخ إيمي.

وكان راينر قد حطم بالفعل الرقم السابق الذي كان يحمله لويد بريدجز (Lloyd Bridges)، والبالغ 41 عاماً، بمجرد إعلان الترشيحات.

ويحمل هذا الإنجاز بعداً عائلياً أيضاً، إذ سيحطم راينر الرقم الذي سجله والده كارل راينر (Carl Reiner)، الذي فاز بهذه الفئة نفسها عام 1995.

أما مايكل جي فوكس، فإذا فاز، فسوف يحصل النجم البالغ 65 عاماً على سادس جائزة تمثيل له، والأولى منذ 40 عاماً، بعد عودته إلى التمثيل إثر تقاعده المرتبط بمرض باركنسون.

كما سيصبح فائزاً عن أربعة أعمال مختلفة هي «فاميلي تايز» (Family Ties)، و«سبين سيتي» (Spin City)، و«ريسكيو مي» (Rescue Me)، و«شرينكينغ»، معادلاً الرقم القياسي التاريخي.

وإذا فاز كونور ستوري (Connor Storrie)، فسوف يصبح نجم «ساترداي نايت لايف» البالغ 26 عاماً أصغر فائز سناً في تاريخ الفئة، متجاوزاً الرقم الذي يحمله جاستن تيمبرليك (Justin Timberlake)، الذي فاز وهو في الثامنة والشرين.

«هاكس» يحقق رقماً قياسياً في ترشيحات النجوم

حقق «هاكس» بالفعل رقماً قياسياً في فئة أفضل ممثلة ضيفة في الكوميديا، إذ استحوذ على خمسة من المقاعد السبعة، من خلال ليزلي بيب (Leslie Bibb)، وتشيري جونز، ولوري ميتكالف، وكايتلين أولسون (Kaitlin Olson)، ولورين ويدمان (Lauren Weedman).

ويمثل ذلك أكبر عدد من الترشيحات التي حصل عليها مسلسل واحد في هذه الفئة خلال عام واحد، متجاوزاً الرقم السابق البالغ أربعة ترشيحات، والذي حققه «هاكس» نفسه عام 2022.

وإذا فازت تشيري جونز، فستصبح فائزة عن أربعة أعمال مختلفة هي «24»، و«ذا هاند ميدز تيل»، و«سكسشن» (Succession)، و«هاكس»، معادلة الرقم القياسي التاريخي.

أما لوري ميتكالف، فإذا فازت، فستحصل على خامس جائزة تمثيل لها وثاني جائزة في هذه الفئة، بينما سيكون فوز جيمي لي كيرتس (Jamie Lee Curtis) ثاني جائزة ضيفة لها عن «ذا بير».

الإخراج.. سالي ريتشاردسون ويتفيلد وهانيل إم كولبيبر أمام إنجاز تاريخي

إذا فازت سالي ريتشاردسون ويتفيلد (Salli Richardson-Whitfield) بجائزة إخراج الدراما، وهي تملك ترشيحين من أصل ستة عن «ذا غيلدد إيج» و«تاسك»، فستصبح أول امرأة سوداء تفوز بجائزة إخراج الدراما.

والأمر نفسه ينطبق على هانيل إم كولبيبر (Hanelle M. Culpepper) إذا فازت عن «بارادايس».

واللافت أن ثلاثاً من الترشيحات الستة في الفئة تعود إلى مخرجات من النساء السمر.

ولم تفز بهذه الفئة سوى أربع مخرجات من النساء عبر التاريخ: كارين آرثر (Karen Arthur) عام 1985، وميمي ليدر (Mimi Leder) عام 1995، ورييد مورانو (Reed Morano) عام 2017، وجيسيكا هوبس (Jessica Hobbs) عام 2021.

أما هيرو موراي (Hiro Murai)، فإذا فاز بجائزة إخراج الكوميديا عن الحلقة الأولى من «ويدوز باي»، فسوف يصبح أول فائز آسيوي في تاريخ فئة إخراج الكوميديا. وكان قد ترشح سابقاً عن «مستر أند مسز سميث» (Mr. & Mrs. Smith) و«أتلانتا» (Atlanta).

وإذا فاز فينس غيليغان (Vince Gilligan) عن «بلوريبوس»، فسيحصل على أول جائزة إيمي فردية له في الإخراج أو الكتابة، بعد ستة ترشيحات سابقة بدأت مع «ذا إكس فايلز» (The X-Files) عام 1997. وكانت جوائز «بريكنغ باد» التي حصل عليها غيليغان جميعها بصفته منتجاً.

أما نوح وايلي، فإذا فاز بجائزة الإخراج عن «ذا بيت»، فسوف يضيف جائزة إخراج إلى جائزة التمثيل التي حصل عليها العام الماضي، ليصبح سادس شخص فقط يجمع بين جائزتي التمثيل والإخراج، بعد آلان ألدا (Alan Alda)، وبيتي توماس (Betty Thomas)، وتشارلز إس داتون (Charles S. Dutton)، ودونالد غلوفر (Donald Glover)، وسيث روغن (Seth Rogen).

وسيكون رابع شخص فقط يمتلك الجائزتين عن المسلسل نفسه، بعد ألدا عن «ماش» (MAS*H)، وغلوفر عن «أتلانتا»، وروغن عن «ذا ستوديو».

أما كريستوفر ستورر (Christopher Storer)، فإذا فاز عن «ذا بير»، فسيحقق ثالث جائزة له في إخراج الكوميديا عن المسلسل نفسه، معادلاً رقم تود هولاند (Todd Holland) كأكثر مخرج فوزاً في الفئة.

وإذا فازت لوسيا أنييلو (Lucia Aniello) بجائزة إخراج الكوميديا، فسيكون ذلك انتصارها الثاني عن «هاكس»، لتصبح ثاني امرأة تفوز بالفئة مرتين، بعد غايل مانكوسو (Gail Mancuso) عن «مودرن فاميلي» عامي 2013 و2014.

كما فاز جوي سولواي (Joey Soloway) بالجائزة على التوالي عن «ترانسبيرنت».

أما جيسون بيتمان، فإذا فاز عن «بلاك رابيت»، فسوف يصبح فائزاً مرتين بالإخراج عن عملين مختلفين، بعد «أوزارك» (Ozark) عام 2019، بينما يواصل البحث عن أول جائزة تمثيل له.

ولم يسبق سوى لأربعة مخرجين الفوز في نوعين مختلفين من الأعمال المكتوبة، وهم جيف بليكنر (Jeff Bleckner)، وتوماس شلام (Thomas Schlamme)، وديفيد ناتر (David Nutter)، ورايان ميرفي (Ryan Murphy)، ليصبح بيتمان الخامس إذا فاز.

وفي فئة الإخراج الوثائقي، إذا فازت ماريسكا هارغيتاي عن «ماي مام جين» (My Mom Jayne)، فسوف تصبح أول فائزة بجائزة تمثيل إيمي تفوز أيضاً بإيمي عن إخراج فيلم وثائقي، في امتداد يمتد عقدين من فوزها عن «لو أند أوردر: إس في يو» (Law & Order: Special Victims Unit) عام 2006 إلى انتقالها خلف الكاميرا.

كما أن فوزها في هذه الفئة أو في فئة الفيلم الوثائقي سيجعلها أول شخص في تاريخ إيمي يجمع بين جائزة تمثيل وجائزة وثائقية.

وإذا فاز لورنس كاسدان (Lawrence Kasdan) عن «مارتي، لايف إز شورت» (Marty, Life Is Short)، فسيحصل كاتب السيناريو الشهير وراء «رايدرز أوف ذا لوست آرك» (Raiders of the Lost Ark) و«ذا إمباير سترايكس باك» (The Empire Strikes Back) على أول جائزة إيمي له وهو في السابعة والسبعين.

أما إذا فاز «ساترداي نايت لايف» عن طريق ليز باتريك (Liz Patrick)، فسيكون ذلك انتصاره الرابع عشر، ليعزز الرقم القياسي لأكثر برنامج فوزاً في أي فئة إخراج.

وإذا فاز «ذا ليت شو» عن طريق إيفون دي مار (Yvonne De Mare)، فسوف يحقق فوزاً متتالياً بعد جائزة جيم هوسكينسون (Jim Hoskinson) عام 2025، التي كانت أول جائزة إيمي لعصر ستيفن كولبير (Stephen Colbert).

كما أن جميع المخرجين الخمسة المرشحين في فئات البرامج الخاصة المتنوعة يخوضون ترشيحهم الأول.

قد ترغبين في معرفة أوين كوبر أصغر ممثل يفوز بجائزة إيمي على الإطلاق

الكتابة.. كوينتا برونسون وفينس غيليغان أمام فرص جديدة

إذا فاز فينس غيليغان عن «بلوريبوس»، فسوف يتكرر السيناريو نفسه في منافسة الكتابة كما في الإخراج.

وإذا فاز «ذا بيت»، الذي يملك ترشيحين من أصل ستة في الفئة، فسوف يضيف جائزة الكتابة التي أفلتت منه العام الماضي، عندما فاز دان غيلروي (Dan Gilroy) عن «أندور» (Andor).

أما ويل سميث (Will Smith)، فإذا فاز عن «سلو هورسز»، فسيحصل على ثاني جائزة له في كتابة الدراما عن مسلسل الجاسوسية.

وإذا فازت كوينتا برونسون، فسيكون ذلك ثاني انتصار لها في كتابة «أبوت الابتدائية»، بعد أربعة أعوام من فوزها الأول، لتصبح أول امرأة سوداء تفوز بهذه الفئة مرتين.

وتبقى لينا وايث (Lena Waithe)، التي فازت عام 2017، المرأة السوداء الأخرى الوحيدة التي حققت الفوز، فيما تملك برونسون بالفعل أربعة ترشيحات، وهو أكبر عدد على الإطلاق لامرأة سوداء في هذه المنافسة.

وفي حال فوز ليزا كودرو ومايكل باتريك كينغ (Michael Patrick King)، فقد تحصل كودرو على جائزتي الكتابة والتمثيل عن «ذا كَمباك» بعد 21 عاماً من عرض المسلسل لأول مرة، في واحدة من أكثر قصص العودة اللافتة التي يمكن أن تقدمها إيمي.

كما أن فوزها في الفئتين سيجعلها الفنانة التاسعة التي تمتلك جائزتي التمثيل والكتابة عن المسلسل نفسه، في قائمة تضم أسماء مثل آلان ألدا عن «ماش»، وتينا فاي (Tina Fey) عن «30 روك» (30 Rock)، وفيبي والر بريدج (Phoebe Waller-Bridge) عن «فليباغ» (Fleabag)، وكوينتا برونسون عن «أبوت الابتدائية»، وسيث روغن الذي حقق الإنجاز نفسه العام الماضي عن «ذا ستوديو».

أما لي سونغ جين (Lee Sung Jin)، فإذا فاز، فسوف يعادل بانتصاره الثاني في الكتابة عن «بيف» الرقم القياسي الذي يحمله ويليام هانلي (William Hanley)، كما سيكمل احتمالاً تاريخياً بأن يكرر «بيف» الفوز في المسلسل والإخراج والكتابة.

وكان لي قد حصد ثلاث جوائز إيمي بالفعل في ليلة واحدة عن الموسم الأول من «بيف»، وفي حال تكرار الإنجاز كاملاً سيصل إلى ست جوائز، معززاً مكانته بين أكثر المبدعين الآسيويين تكريماً في تاريخ إيمي، في وقت لا تزال الانتصارات المتعددة نادرة بين هؤلاء، ومن بينهم ستيفن يون (Steven Yeun)، وعلي وونغ (Ali Wong)، وعزيز أنصاري (Aziz Ansari)، والملحن رامين جوادي (Ramin Djawadi)، ولكل منهم جائزتان.

أما جيفري سي وارد (Geoffrey C. Ward)، فإذا فاز عن «ذا أمريكان ريفولوشن» (The American Revolution)، فسوف يعزز رقمه القياسي الشخصي إلى خمس جوائز، وهو في الخامسة والسبعين من عمره، بصفته متعاوناً مع كين بيرنز.

وفي حال فوز «لاست ويك تونايت ويذ جون أوليفر»، فسيكون ذلك انتصاره الحادي عشر على التوالي، ليوسع رقميه القياسيين: الأكثر فوزاً والأطول استمراراً في الفئة، بعدما لم يخسر أي منافسة منذ دخوله السباق.

وإذا فاز «جيمي كيميل لايف!» (Jimmy Kimmel Live!)، فسيحصل البرنامج على الجائزة للمرة الأولى منذ أكثر من عقدين على الهواء.

أما فوز «ذا مابيت شو» (The Muppet Show)، فسيمنح السلسلة أول إيمي منذ 45 عاماً، منذ فوز العمل الأصلي عام 1981، والمفارقة أن الجائزة آنذاك كانت عن الكتابة أيضاً.

«سرفايفر» قد يفوز أخيراً في موسمه الخمسين

إذا فاز «سرفايفر» (Survivor) بجائزة أفضل برنامج منافسات، فسوف يحقق البرنامج الذي أسهم في بناء هذا النوع التلفزيوني أول فوز له في الفئة على الإطلاق، وذلك في موسمه الخمسين.

ويملك البرنامج سجلاً من سبع خسائر في الفئة، بعدما شاهد «ذا أمايزنغ ريس» (The Amazing Race) يهيمن عليها لسنوات طويلة.

أما «دانسينغ ويذ ذا ستارز» (Dancing With the Stars)، فإذا فاز، فسوف ينهي سلسلة من 12 خسارة متتالية، ليحقق أول جائزة منافسات له بعد عقدين على الهواء.

وإذا فاز «ذا ترايتورز» (The Traitors)، فسوف يحقق الفوز الثالث على التوالي، ليصبح رابع برنامج فقط يحقق ثلاثية متتالية في تاريخ الفئة، بعد «ذا أمايزنغ ريس» الذي فاز سبع مرات متتالية بين 2003 و2009، و«ذا فويس» (The Voice) بين 2015 و2017، و«روبولز دراغ ريس» (RuPaul's Drag Race) بين 2018 و2021.

وفي حال فوز «توب شيف» (Top Chef)، فسوف يحقق البرنامج أول انتصار له منذ 2010، وهو العام الوحيد الذي تمكن فيه عمل من إيقاف هيمنة «ذا أمايزنغ ريس» خلال العقد الأول من المنافسة.

أما «ويلكم تو ريكسهام»، فإذا فاز في فئة برامج الواقع غير المهيكلة، فسيتعادل انتصاره الثالث مع «يونايتد شيدز أوف أميركا ويذ دبليو كاماو بيل» (United Shades of America with W. Kamau Bell) باعتباره الأكثر فوزاً في تاريخ الفئة.

وفي فئة برامج الواقع المهيكلة، إذا فاز «كوير آي» (Queer Eye)، فسوف يحقق انتصاره الثامن، معززاً رقمه القياسي بوصفه أكثر البرامج فوزاً في تاريخ الفئة، وسيكون الفوز متتالياً لفريق «فاب فايف» (Fab Five).

وإذا فاز «شارك تانك» (Shark Tank)، فسيحصل على جائزته السادسة.

أما «أنتيكس رودشو» (Antiques Roadshow)، أو «لاف إز بلايند» (Love Is Blind)، أو «داينرز، درايف-إنز أند ديفز» (Diners, Drive-Ins and Dives)، فسيحقق أي منها أول فوز في تاريخه، بما في ذلك أول رحلة لغاي فييري (Guy Fieri) إلى خزانة جوائز البرنامج.

«ذا سيمبسونز» يواصل تحطيم أرقام إيمي

إذا فاز «ذا سيمبسونز» (The Simpsons)، فسوف يحقق الانتصار الثالث عشر في الفئة، ليعزز رقمه القياسي بوصفه أكثر برنامج في تاريخ إيمي فوزاً بجوائز ضمن فئته.

كما سيرتفع رصيد مات غرونينغ (Matt Groening) الشخصي إلى 15 جائزة.

أما «ساوث بارك» (South Park)، فإذا فاز، فسيكون ذلك تتويجه السادس والأول منذ عام 2013.

وإذا فاز «سمايلينغ فريندز» (Smiling Friends)، فسوف يقتنص العمل القادم من أدولت سويم (Adult Swim) الجائزة في أول ترشيح له.

ديفيد أتينبورو قد يصبح أكبر فائز في تاريخ إيمي

يحمل فوز ديفيد أتينبورو (David Attenborough) المحتمل في فئة التعليق الصوتي فرصة لتحطيم أحد أبرز الأرقام القياسية في تاريخ الجائزة.

فالمقدم البريطاني، الذي أتم عامه المئة في مايو، مرشح مرتين ضد نفسه عن «أوشن ويذ ديفيد أتينبورو» (Ocean with David Attenborough) و«أ غوريلا ستوري» (A Gorilla Story).

وإذا فاز بأي منهما خلال مراسم الحرفيين، فسوف يصبح أكبر فائز بجائزة إيمي في التاريخ، متجاوزاً نورمان لير (Norman Lear) وديك فان دايك (Dick Van Dyke)، اللذين فاز كل منهما بالجائزة وهو في الثامنة والتسعين.

كما ستكون الجائزة الرابعة لأتينبورو في فئة التعليق الصوتي.

وتتكرر في الفئات الأخرى بعض الأرقام التي سبق ذكرها، ومنها إمكانية وصول «ذا سيمبسونز» إلى الفوز الثالث عشر، و«كوير آي» إلى الفوز الثامن في برامج الواقع المهيكلة، و«ويلكم تو ريكسهام» إلى الفوز الثالث في الواقع غير المهيكل.

كما يدخل الملحن ديف بورتر (Dave Porter)، صاحب موسيقى «بريكنغ باد» و«بيتر كول سول» (Better Call Saul)، السباق بترشيحين عن «بلوريبوس» في فئتي الموسيقى والعنوان الرئيسي، من دون أن يكون قد فاز بإيمي من قبل.

وفي حال فوز عرض نهاية الشوط الأول لـ«سوبر بول» الذي قدمه باد باني (Bad Bunny) في دورته الستين (Super Bowl LX) بجائزة الإخراج الموسيقي، فسوف يصبح ذلك فوزاً متتالياً لعروض سوبر بول في الفئة، بعد فريق كندريك لامار (Kendrick Lamar) العام الماضي.

أما «ساوث بارك»، فإن فوزه السادس في فئة الرسوم المتحركة سيكون الأول له منذ عام 2013.

قد ترغبين في معرفة القائمة الكاملة لجوائز إيمي الدولية 2025

ماريسكا هارغيتاي أمام فرصة لتصبح أول شخص يجمع بين إيمي التمثيل والوثائقي

تبدو ماريسكا هارغيتاي واحدة من أبرز الأسماء التي قد تكتب تاريخاً جديداً في دورة إيمي الحالية.

فإذا فاز فيلمها الوثائقي «ماي مام جين» (My Mom Jayne: A Film by Mariska Hargitay)، وكانت هي منتجة معتمدة ومخرجة العمل، فسوف تصبح أول شخص في التاريخ يفوز بجائزة إيمي للتمثيل وجائزة إيمي عن عمل وثائقي.

ولم يسبق لأي ممثل أو ممثلة أن عبر هذا الخط الفاصل طوال تاريخ جوائز إيمي الممتد لـ78 عاماً.

وكان أقرب مثال إلى هذا الإنجاز ستانلي توتشي (Stanley Tucci)، الذي فاز عن «سيرتشينغ فور إيتالي» (Searching for Italy) في فئة منفصلة للبرامج غير الروائية التي يقدمها المشاهير.

ويزداد احتمال اكتمال هذه القصة إثارة بسبب التوقيت؛ إذ ستقام مراسم جوائز الأفلام الوثائقية في 5 و6 سبتمبر، ما يعني أن هارغيتاي يمكن أن تصل إلى مسرح بيكوك في 14 سبتمبر لتقدم حفل إيمي بصفتها المضيفة، وهي تحمل في الوقت نفسه لقب أحدث الفائزين بالجائزة.

وإذا حدث ذلك، فستصبح أول شخص يقدم حفل إيمي في العام نفسه الذي يفوز فيه بجائزة منذ جيف بروبست عام 2008.

وكان بروبست قد شارك آنذاك المسرح مع أربعة مضيفين آخرين، بينما ستتولى هارغيتاي المهمة بمفردها.

أما إذا فاز «ميل بروكس: ذا 99 يير أولد مان!» (Mel Brooks: The 99 Year Old Man!)، فسوف يحصل جود أباتاو (Judd Apatow) على ثالث جائزة وثائقية له بصفته منتجاً ومخرجاً.

وفي فئة أفضل مسلسل وثائقي أو غير روائي، يدخل المرشحون الخمسة جميعاً المنافسة للمرة الأولى، وهم «ذا أمريكان ريفولوشن» (The American Revolution)، و«مستر سكورسيزي» (Mr. Scorsese)، و«رافا» (Rafa)، و«شون كومبس: ذا ريكونينغ» (Sean Combs: The Reckoning)، و«ذا يوغرت شوب مردرز» (The Yogurt Shop Murders)، ما يضمن فوز مرشح جديد.

ويأتي عمل كين بيرنز عن الثورة الأمريكية بوصفه الاسم الأثقل في السباق، بينما يمنح فيلم ريبيكا ميلر (Rebecca Miller) عن مارتن سكورسيزي (Martin Scorsese) المخرج الشهير فرصة لأن يكون محور موسم الجوائز هذه المرة.

«ذا ليت شو» و«ذا ديلي شو» و«ساترداي نايت لايف» في سباق البرامج المتنوعة

بعد دمج فئتي البرامج الحوارية والبرامج المتنوعة المكتوبة في سباق واحد، أصبح من الممكن أن نشهد أكثر من فائز باعتبارها جائزة ضمن نطاق موسع.

وإذا فاز «ذا ليت شو ويذ ستيفن كولبير» (The Late Show With Stephen Colbert)، فسيكون الفوز ختاماً مثالياً لمسيرة البرنامج، الذي ألغته شبكة سي بي إس وأنهى رحلته في 21 مايو بعد 33 عاماً.

وكان البرنامج قد خسر 31 ترشيحاً متتالياً في إيمي قبل أن يحصل أخيراً على أول جائزتين له في سبتمبر الماضي، من بينهما جائزة أفضل برنامج حواري، في أعقاب الإعلان عن إلغائه.

وسيكون الفوز الجديد بمثابة جولة وداع أخيرة لعصر كولبير ضمن الفئة الموحدة.

أما «ذا ديلي شو» (The Daily Show)، فإذا فاز، فسيرفع رصيده في سباقات البرامج المتنوعة الكبرى إلى 12 فوزاً، معززاً رقمه القياسي التاريخي الذي بناه خلال حقبة جون ستيوارت (Jon Stewart) التي امتدت لعشر سنوات بين 2003 و2012، إضافة إلى فوزه بجائزة أفضل برنامج حواري عام 2024.

وإذا فاز «ساترداي نايت لايف»، فسوف يحصد الجائزة الرئيسية للبرامج المتنوعة للمرة الأولى منذ عام 1993، بعدما جاءت انتصاراته الأحدث على مستوى المسلسلات في فئة البرامج الكوميدية التخطيطية التي أُلغيت لاحقاً.

أما إذا فاز «لاست ويك تونايت ويذ جون أوليفر» (Last Week Tonight With John Oliver)، فسوف يستعيد العرش الذي احتفظ به ثمانية أعوام متتالية في فئة البرامج الحوارية بين 2016 و2023.

25 رقماً قياسياً قد تعيد جوائز إيمي 2026 كتابتها

مع إغلاق باب التصويت النهائي في 26 أغسطس، تتجه الأنظار إلى 5 و6 سبتمبر ثم إلى الحفل الرئيسي في 14 سبتمبر، حيث يمكن أن تتقاطع مجموعة غير مسبوقة من فرص صناعة التاريخ.

وتتراوح هذه الاحتمالات بين انتصارات أولى لنجوم كبار مثل هاريسون فورد وغاري أولدمان وميشيل فايفر، وأرقام قياسية محتملة لنجوم مثل جان سمارت وأليسون جاني، وإنجازات جماعية لشقيقتين مثل إيلي فانينغ وداكوتا فانينغ، وثنائيات مثل كيري راسل وماثيو ريس، وصولاً إلى أسماء قد تعيد تعريف ما يمكن أن تحققه جائزة إيمي في ليلة واحدة.

وفي الوقت نفسه، تملك أعمال مثل «ذا بيت»، و«بيف»، و«هاكس»، و«أبوت الابتدائية»، و«ذا سيمبسونز»، و«سرفايفر»، و«ذا ترايتورز» فرصاً لتحويل ترشيحاتها إلى أرقام جديدة في تاريخ التلفزيون.

وبينما ينتظر أكثر من 20 ألف عضو في أكاديمية التلفزيون إعلان اختياراتهم، تبدو دورة إيمي الـ78 مفتوحة على أكثر من مجرد سباق للفوز؛ إذ قد تكون ليلة 14 سبتمبر موعداً لإعادة كتابة عدد كبير من الأرقام القياسية التي صمدت لعقود.

موعد الحفل وموعد توزيع جوائز الفنون الإبداعية

ومن المقرر أن يقام حفل توزيع جوائز إيمي في دورته الثامنة والسبعين مساء الإثنين 14 سبتمبر 2026 داخل مسرح بيكوك في مدينة لوس أنجلوس، حيث يبدأ البث المباشر في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة عبر شبكة إن بي سي، مع بث متزامن عبر منصة بيكوك.

ويتولى الإنتاج التنفيذي للحفل كل من جيسي كولينز، وديون هارمون، وجيناي روزان-كلاي، فيما تُقام مراسم جوائز إيمي للفنون الإبداعية يومي 5 و6 سبتمبر، لتكون الانطلاقة الرسمية لأسبوع الاحتفال بأهم جوائز التلفزيون الأمريكية.

للمزيد من الأخبار: جوائز إيمي برايم تايم 2025: هؤلاء النجوم حصلوا على أول جائزة إيمي في تاريخهم

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا "إنستغرام سيدتي".

وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا "تيك توك سيدتي".

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر "تويتر" "سيدتي فن".