تعج شبكة الإنترنت بالنصائح الداعية إلى ضرورة اختيار كل وحدة إضاءة بحجم متناسق مع مساحة المنزل وباستخدام "الديمر" لضبط مستوى الإضاءة حسب التوقيت والمزاج. لكن، الأخطاء الثمانية الآتية في ديكور الإضاءة تكاد تتكرر في معظم الشقق، حتى تلك التي ينفق أصحابها الكثير من المال على تأثيثها وتزيينها، فالضوء ليس مجرد عنصر يؤمن الرؤية لك، بل هو شعور ووضوح وراحة. هو نور على نور الديكور المدروس الذي ينضح جمالاً.
الخطأ الأول: الاعتماد على ضوء الثريا وحده

تقوم خطة الإضاءة المدروسة على حضور:
- الإضاءة المحيطة: هي الثريات والمصابيح العلوية والأضواء الغائرة في السقف، التي تضمن حصول أي غرفة منزلية على إضاءة شاملة.
- إضاءة المهام: يشمل هذا النوع المصابيح المكتبية والإضاءة أسفل الخزانة وأضواء سطح المطبخ وغيرها، لغرض تأمين ضوء مركّز في منطقة محددة.
- الإضاءة المميزة: تكون مسلطة على الأعمال الفنية والديكور في منزلك.
بالتالي، هناك خطأ متكرر تقريباً في كل منزل متمثّل في الاعتماد على نوع واحد من الإضاءة المبثوثة من السقف حصراً! حتى لو كانت الثريا كريستالية ثمينة، لن تكون كافية بمفردها، كما هي ستحدّ من كيفية العمل في تلك المساحة.
قد يهمك الاطلاع أيضاً على: 4 ثريات مجالس أصبحت موضة قديمة.. إليك البدائل الدارجة في 2026
الخطأ الثاني: الاعتماد حصراً على الإضاءة الموجهة إلى اتجاه واحد

ليس من المثالي الاعتماد كلياً على مصدر إضاءة رئيسي موجه إلى اتجاه واحد، مثل "الإضاءة النازلة". فالإضاءة أحادية الاتجاه، وعلى الرغم من أنها توفر سطوعاً، وحتى مع التحكم في مدى سطوعها، تجعل الغرفة التي تحل فيها تبدو باردة.
بالمقابل، يصح شراء أحد المصابيح ذي إضاءة موجهة لأعلى، جنباً إلى جنب مع الإضاءة النازلة، مما سيخلق جواً دافئاً، ويتيح فرصة لإضافة عنصر تصميمي آخر إلى المكان.
قد يهمك الاطلاع أيضاً على: أخطاء في إضاءة السقف تجعلك تبدين 10 سنوات أكبر في المرآة
الخطأ الثالث: تركيب إضاءة خطية فوق مرآة الحمام

يتمثّل هذا الخطأ في وضع الأضواء الشريطية بصورة تعلو مرآة الحمام. والنتيجة: سيلقي الضوء القوي بظلاله الحادّة على وجهك، بصورة غير جذابة. بدلاً من ذلك، استخدمي زوجاً من الشمعدانات لجانبي المرآة.
الخطأ الرابع: شراء مصابيح بدرجات إضاءة مختلفة للغرفة الواحدة

يتفق خبراء الإضاءة على أنه ليس من الضروري أن تكون درجة حرارة اللون العائد لتركيبات الإضاءة المختلفة في المنزل متطابقة تماماً، إلا أنه في شأن المنطقة الواحدة يختلف الأمر. بالتالي، لن تكون الجلسات مريحة في منطقة معيشة تتضمن إنارة ذات درجة حرارة باردة بجوار أخرى ذات درجة حرارة دافئة.
لذلك، عليكِ أن تكوني متأكدة من أن درجة حرارة المصابيح الموزعة بجوار بعضها متطابقة تماماً.
الخطأ الخامس: اختيار درجة حرارة اللون الخاطئة

للون الإضاءة تأثير كبير على مشاعركِ؛ مثلاً، يمكن أن يجعل الضوء الدافئ للغاية المطبخ يبدو قذراً، والضوء البارد جداً ينزع الحميمية من غرفة النوم ويجعلها شبيهة بمستشفى. لذلك، لا تقللي من أهمية مطابقة درجة حرارة اللون مع وظيفة الغرفة.
لذلك، احرصي على اختيار:
- إضاءة بيضاء دافئة (2700-3000 كلفن) لغرف النوم ومنطقة المعيشة.
- إضاءة بيضاء باردة (3000-4000 كلفن)، مشرقة وحيوية، للمطبخ والحمامات ومساحات العمل.
- إضاءة تحاكي ضوء النهار (5000-6500 كلفن)، مشرقة للغاية، للمرأب.
الخطأ السادس: تعليق وحدات الإضاءة على ارتفاعات خاطئة

الثريات والمصابيح المعلقة على ارتفاع خاطئ تؤدي إلى إضعاف التوازن البصري في الغرفة ويمكن أن تصطدم برأسِك! وهذا خطأ مزدوج في التصميم الداخلي، كما في ديكور الإضاءة.
بالمقابل، سيجعل الارتفاع المناسب لتركيبات الإضاءة المساحة تبدو مصقولة. يعلو المصباح من 75 إلى 90 سم فوق سطح طاولة الطعام، على سبيل المثال لا الحصر.
الخطأ السابع: إضاءة الأسطح اللمّاعة

يُعرف الوهج بأنّه عدو الإضاءة المدروسة؛ فعندما ينعكس الضوء على سطح لامع، متمثل في الرخام أو الزجاج أو غيره، سيتكوّن وهج يجذب الانتباه إليه. بالتالي، ستبقى العين تركز على مكان واحد من الغرفة، وستصاب بالإزعاج.
بالمقابل، استعيني بالإضاءة غير المباشرة حيث الأسطح العاكسة لمنع تشكل هذه البقع الضوئية الحادّة.
الخطأ الثامن: المبالغة في استخدام إضاءة المهام

مصابيح المهام مساعدة لك في المطبخ، والحمام، وعلى مكتب العمل، لكن حين تضعينها في كل زاوية سيخلق ذلك غرفة مزدحمة.
في الحل، ركّزي على تركيب إضاءة المهام حيث كرسي القراءة ومرآة الحمام ومرآة الزينة، وطاولة المطبخ حصراً.

Google News