أعلن مركز الدرعية لفنون المستقبل، أحد أصول هيئة المتاحف التابعة لوزارة الثقافة، عن قائمة الفنانين المشاركين في معرض «استمرارية 26»، الذي يحتفي بالإنتاج الإبداعي للمشاركين في النسخة الثانية من برنامج الفنانين الناشئين في فنون الوسائط الجديدة. وذلك خلال الفترة من 3 سبتمبر حتى 7 نوفمبر 2026م.
معرض استمرارية 26
يُعد مركز الدرعية لفنون المستقبل أول مركز في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يُعنى بفنون الوسائط الجديدة، ويكرّس جهوده لتطوير الممارسات الإبداعية متعددة التخصصات عند تقاطع الفن والعلوم والتكنولوجيا. ويعكس المعرض جهود المركز في الجمع بين الفن والبحث والتعليم لتمكين الجيل المقبل من الفنانين، ودعم أشكال جديدة من التعبير الإبداعي، والإسهام في توسيع المنظومة الإبداعية في المملكة، بما يتماشى مع تطلعات هيئة المتاحف ومستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتتولى الإشراف على معرض «استمرارية 26» القيّمة الفنية إيريني باباديميتريو. ويسلّط المعرض الضوء على أصوات إبداعية مبتكرة تسهم في تشكيل مستقبل فنون الوسائط الجديدة والفنون الرقمية في المنطقة والعالم، بمشاركة ستة عشر فناناً ناشئاً من مختلف أنحاء العالم.
تضم قائمة المشاركين، فَيّ أحمد ونُجود البواردي (السعودية)، وعمر عادل ودينا خليل ومنة الشاذلي (مصر)، إلى جانب بدرية السالم (الكويت)، وعزّت شدّاد (اليمن)، وفورسين أجينسي (هونغ كونغ)، وسكارلت موتيف / نويل أبيتا (أوغندا)، وليندا دونغ (الصين)، و«واي 7» / هانا كوب وديكلان كولكِت (المملكة المتحدة)، وهاربريت سارين (الهند)، وإفغيني بوبوف (روسيا)، وغابرييلا رييس / سيرو تريس (المكسيك).

الأعمال المشاركة في معرض استمرارية
يستعرض «استمرارية 26» أعمالاً طوّرها الفنانون الناشئون على مدار عام كامل ضمن البرنامج التعليمي، بدعم من إدارات التعليم والإنتاج والمعارض في المركز، وبتوجيه من مرشدَي البرنامج، الفنانَين لويس فيليب ديميرز وريك تريويك، اللذين يشاركان أيضاً بعملين ضمن المعرض. وخلال هذه التجربة، استكشف المشاركون أشكالاً جديدة من التعبير الإبداعي عبر التركيبات الغامرة ومتعددة الوسائط، والضوء، والصوت، والصورة المتحركة، والواقع الافتراضي، والواقع المختلط، والمشاريع المولّدة بالذكاء الاصطناعي.
يشير عنوان «استمرارية» إلى الطبيعة المتجددة لمسارات البحث الإبداعي التي يقوم عليها برنامج الفنانين الناشئين في فنون الوسائط الجديدة، حيث تتقاطع مسارات فنية حول تساؤلات مشتركة. وتعكس هذه الاستمرارية تطوّر الممارسات الفنية للمشاركين، ومرونة الحدود بين ما هو واقعي واصطناعي، وبين ما هو عضوي ومُصطنع، والذكاء البشري والذكاء الاصطناعي.
وتتوزع الأعمال في المعرض على أربعة محاور رئيسية، يستكشف «الذاكرة باعتبارها عملية حية» أشكال التذكّر في أبعادها الشخصية والجماعية والبيئية والثقافية، فيما يبحث «أنظمة السلطة والتحسين» في التكنولوجيا باعتبارها امتداداً للقرارات والرغبات البشرية وممارسات التحكم. ويتناول «الجسد والإدراك والحضور» التجسّد والعلاقات بين الأنواع والبيئات الحسية الغامرة، بينما يستكشف «التكرار والإيقاع والتجربة الجماعية» حركة الأنظمة المؤتمتة والعمل والقدرة البشرية على التحمّل.
يجسّد «استمرارية 26» التزام مركز الدرعية لفنون المستقبل بدعم الجيل الجديد من فناني الوسائط الجديدة، من خلال مسار متكامل يجمع بين التعليم والإرشاد والإنتاج والعرض، ويتيح للمواهب الناشئة مساحة لتطوير ممارساتها والمساهمة في تشكيل مستقبل الفنون الرقمية وفنون الوسائط الجديدة في المملكة والمنطقة.
16 emerging artists from across the globe
— هيئة المتاحف (@MOCMuseums) September 3, 2026
come together to showcase works developed over the course of a year in CONTINUUM ’26, an exhibition celebrating the participants’ creative output.
From 3 September to 7 November 2026 at Diriyah Art Futures.#SaudiMuseumsCommission
في سياق متصل: في يوم التراث العالمي : الدرعية.. أيقونة التراث والثقافة السعودية
يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على إكس

Google News