استعددت لاستقبال مولودك قبل أن تدوي صرخته الأولى التي يعلن بها وصوله إلى هذا العالم، ولكن هل تسلحت بالأفكار والحكايات قبل أن تهنئي نفسك على صبرك وشجاعتك طوال تسعة أشهر ستتبلور في النهاية في آلام الوضع؟! إضافة إلى شراء حاجات طفلك ولوازمه الأساسية من سرير ودولاب وزجاجات لبن وحفاضات...


الدكتور «عبدالحميد السبيلي»، استشاري أمراض النساء والتوليد، يضع مجموعة من الأفكار والقناعات على كل أم حامل أن تضعها في رأسها، وتعيد التفكير فيها كخطوة أساسية نحو الأفضل لوليدها.


15 فكرة ضعيها برأسك!
* ينبغي ألا ينظر للمولود باعتباره متاعاً يضاف إلى ما لديك من ممتلكات، بحيث يمكن تشكيله وتوجيهه وفقاً لأهوائك ورغباتك.
* المولود لا يدين لك بأي واجب إلا بعد توفير الجو الضروري من الطمأنينة والحرية لنموه على نحو مستقيم غير معوج.
* البيئة هي التي تحدد أيّاً من الميول سوف تتطور، وأيّاً من الغرائز ستسيطر وتتحكم في تكوين شخصيته، عكس النظرة القديمة التي ترى أن خصائص الطفل تتفتح ذاتياً وبطريقة تدريجية.


* اجعلي جو البيت هادئاً؛ كي يكشف مولودك عن إمكاناته، أما الهواء القارص المتعلق بالنقد والكبت فإنه يلوي طبيعة الطفل، وينحرف بها عن جادة الصواب.
* الأم العصبية تنقل عصابها إلى مولودها عن طريق تعاملها معه وهي غير مطمئنة، ويغشاها الخوف، كذلك المربية الحمقاء التي تُقلب الصغير البائس بقسوة مرة بعد أخرى أثناء إلباسه وخلع ملابسه.
* حاولي تدريب مولودك منذ البداية على أن ينام وحده، ولو لم يزد سريره عن أن يكون صندوق صابون؛ فتنمو لديه عادة الاعتماد على النفس.


* جهزي نفسك لإرضاعه لثلاث أو أربع مرات، وتحديد زمن الرضاعة بدقة، وكذا كمية الطعام المطلوبة لكل وجبة، وينبغي أن تُحدد عن طريق المحاولة والخطأ والتجريب ومشاهدة النتائج خلال الأيام القليلة الأولى من ولادته، وليس من الكتب العلمية.
* لا تستعيني بروتين صارم في التعامل معه؛ حتى تتأكدي من أنه يتقبل ما تحملينه من عادات.
* التصاق الطفل بأمه وملامسته لجسمها أثناء الرضاعة يشبع حاجته من الحنان، وافتقاره هذا الشكل يُعد أساساً لإصابته بالعصاب فيما بعد.


* هل تعلمين أن الكفاح من قوانين الحياة الأساسية، وأن الرضاعة من الثدي تحتاج إلى بذل قدر أكبر من الجهد يزيد عما يبذله في حالة الطفل في الرضاعة من الزجاجة، وأن نمو عقله يجعله يتغلب على الصعوبات التي تعترض طريقه، كما أن استخدامه للعضلات المحيطة بالفم تساعده على تشكيل وجهه على النحو الذي سيصير إليه.
* حالتك النفسية الهادئة واللامبالية -مزاج البقرة- أفضل شيء لمن يقوم برعاية الطفولة؛ فهي الصورة التي تعتمد عليها الأم في استمرار إطعام طفلها خلال السنة أو التسعة الأشهر الأولى.
* إذا رغبت في إرضاعه فعليك تنظيم حياتك وفق هذا، تجنبي الإزعاج، ابتعدي عن الحجرات التي تضايق التنفس، وتحاشي السهر والاضطراب والقلق.


* إن كان الإحساس بالرضا بعد بذل المجهود من سمات سلوك الكبار، فإن اللذة الحسية بأنواعها من سمات الطفولة بصورة أساسية.
* لا تحاولي جعل ابنك مستقبلاً سمة متكررة منك، أنت لا تستطيعين تغيير ما جُبل عليه من مقومات موروثة، لكن يمكنك إحاطته ببيئة تسمح له بأن ينمي هذه القدرات.
* العادات المنتظمة على جانب من الأهمية على أن تستشيريه -بطريقة ما- قبل محاولة التدريب عليها.

حاجات... ضعيها بجانبك!
* سرير آمن، ومخصص للرضع بعيداً عن النوافذ والمنافذ الهوائية.
* حفاضات لازمة، وبطانيات ومستحضرات غسل المولود.
* حافظي على صحة ظهرك، ورتبي علاقاتك مع من حولك، ووزعي المهام عليهم قبل الولادة.
* ألقي ببعض المهام الصغيرة على أسرتك (الوالدة، الأخت، الخالة، العمة) بإعداد بعض الأطباق، وتجميد عدد من الأطعمة بعد طهيها وتحضيرها للتسخين فقط.
* أخبري الصديقات المقربات بموعد ولادتك وخروجك من المستشفى؛ ترقباً وانتظاراً لتقديم يد المساعدة لك... وهكذا.