وترجع أحداث القضية للعام 1999 حيث كانت المتهمة، تعيش مع زوجها الذي تزوج عليها من المجني عليها في منزل واحد ولها 5 أبناء وبعد فترة من الوقت، بدأت تنشب بين الزوجتين خلافات أسرية يرجع سببها للغيرة الزوجية الشديدة من المتهمة فما كان منها إلا أن بيتت النية لقتل ضرتها انتقاماً منها وكانت قد لجأت إلى أخيها المتهم الثاني وصديقها ليساعداها في تنفيذ الجريمة.
لكنها رتبت لذلك بأن أوهمت المجني عليها لاصطحابها في سيارتها للقيام ببعض الأعمال المصرفية في البنك تنفيذاً لطلب الزوج وعندما ركبت المجني عليها السيارة شاهدت المتهمين السابق ذكرهم ثم تحركوا بالسيارة.
وفي منطقة مردف أوقف المتهمون السيارة ثم قامت القاتلة بخنقها حتى فاضت روحها، وتخلصوا من الجثة في منطقة رملية بمردف وكانت شرطة دبي قد اكتشفت الجثة وتوصلت للقتلة في وقت وجيز بعد فترة من التحقيقات.
يذكر أن المحكمة عفت عنها بعد أن قدم أهل المجني عليها تنازلاً، إضافة لرسالة كانت المتهمة كتبتها موجهة فيها اعتذارها عما بدر منها واقترفته يداها قائلة فيها: (اعتذر عما بدر مني وأطلب الرحمة والمغفرة والعفو.. لقد غرني الشيطان فارتكبت تلك الغلطة الفظيعة وأتمنى أن أحصل على فرصة ثانية لأخرج من السجن وأتمكن من رعاية أبنائي وأبناء الضحية خاصة أن زوجي بات طاعنا في السن).
ووفقاً للحكم الصادر سيتم ترحيل المتهمين.

Google News